الفرق بين النسختين بتاع «بيبرس الدوادار»

مافيش ملخص للتعديل
[[Image:Mukhtar Alakhbar-Baibars Almansouri-Masri.JPG|200px|thumb|left|مختار الأخبار من مؤلفات بيبرس الدوادار المهمه.]]
 
بيبرس جه مصر و هو لسه طفل صغير مع الطواشى مجاهد الدين قيماز الموصلى خدام بدر الدين لؤلؤ حاكم الموصل و انضم لمماليك [[قلاوون|الامير قلاوون الالفى]] اللى بقى استاذه ، و عاش فى حى البندقانيين فى القاهره و دخل المدرسه عشان يحفظ [[القرآن]] و يتعلم مواضيع الدين ، و لما راح قلاوون على الشام مع الخليفه العباسى اللى عمله السلطان [[الظاهر بيبرس]] خليفه عباسى فى مصر بدل [[بغداد]] اللى استولى عليها المغول سنة 1258 ، اهتمت بيه " الست قطقطيه " مرات قلاوون و أم ابنه [[الأشرف خليل]] و دخلته فى فرقة " الصبيان الصغار " <ref>بيبرس الدوادار، التحفه المملوكيه من ص 6</ref>.
 
فى سنة 1272 فى عهد الظاهر بيبرس شارك بيبرس الدوادار فى فتح انطاكيه و رقاه بعدها قلاوون من درجة مملوك بياخد چامكيه ( مرتب و تموين شهرى ) لمملوك صاحب اقطاع ، و بعدها بسنتين شارك فى غزو سيس عاصمة [[مملكة كيليكيا|مملكة كيليكيا الارمنيه]] ، و لما رجع مصر اتعين مشرف على الشراب خانه فى قصر الامير [[زين الدين كتبغا]]. فى وقت [[معركة حمص التانيه]] سنة 1281 اللى خاضها السلطان قلاوون ضد المغول بيبرس كان المسئول عن الخزنه السلطانيه. و فى سنة 1283 قلاوون رقاه لدرجة امير و بعدين رقاه لدرجة امير طبلخانه ( امير من الدرجه التانيه بتدق الطبول و الابواق على ابوابه ) و اداله اقطاع الامير عز الدين ايبك الأفرم اللى كان اترقى لدرجة أمير ميه ( يعنى امير تحت امرته ميت امير ). فى سنة 1286 بعته قلاوون على الكرك عشان يجيب [[سلامش|بدر الدين سلامش]] و نجم الدين خضر ولاد الظاهر بيبرس المتوفى و فى نفس السنه عينه نايب السلطنه على الكرك.
==فى زمن الأشرف خليل==
[[صورة:SiegeOfAcre1291.jpg|تصغير|200px|بيبرس الدوادار شارك فى [[فتح عكا]] سنة 1291]]
بعد ما اتوفى السلطان قلاوون اللى اخد امارة طرابلس من الصليبيين قعد ابنه [[الأشرف خليل]] على عرش مصر و قرر انه يكمل مشوار ابوه فى طرد الصليبيين من ساحل الشام و طلب بيبرس الدوادار الانضمام للحمله فوافق الأشرف خليل فخرج بيبرس من الكرك على راس و قابل [[الجيش المصرى]] اللى كان بيقوده الأشرف خليل عند غزه و راح معاه على [[عكا]] عشان محاصرتها. بيبرس الدوادار لعب دور كبير فى [[فتح عكا|حصار عكا]] وهداه تفكيره وقت الحصار لحيله فتح بيها معبر فى نقطه من سور عكا قدر العسكر يدخلو المدينه منها <ref>بيبرس الدوادار، زبدة الفكرة 279-280</ref>. بعد ما اخد الاشرف خليل عكا طلب منه بيبرس انه يعفيه من نيابة الكرك فوافق الاشرف خليل و عين مكانه الامير جمال الدين اقوش. راح بيبرس مع الاشرف خليل على قلعة الروم و شارك فى حصارها هى كمان ، و وقت الحصار لما ظهرت قوات مغوليه قرب القلعه طلب منه الاشرف خليل انه يروح هو و عدد من الامرا عشان يستطلعو اخبارها و يشوفو اغراضها فراحو و لما شافو ان القوات المغوليه عددها كبير حوالى عشرتلاف محارب رجعو على قلعة الروم من غير ما يشتبكو معاها.
 
==فى زمن الملك الناصر==
57,516

تعديل