الفرق بين النسختين بتاع «بيبرس الدوادار»

 
فى فترة حكم السلطان الناصر محمد الاولانيه بيبرس الدوادار بقى من امرا المئين و مقدمى الالوف ( اعلى درجات الاماره ) ، و بسبب مواهبه الادبيه اتعين ناظر دار الانشا. فى مستند تعينه اتشار لمكانتة الادبيه فكان من ضمن اللى اتكتب فيه : " ان ذكرت البلاغة فهو امامها والكتابة فبيده زمامها وان امتطت انامله جواد القلم فهو به المجيد " <ref>بيبرس الدوادار، 289-299</ref>.
 
 
و في عهد السلطان [[الناصر محمد بن قلاوون]] خرج العربان عن النظام فى مصر و اشاعوا الفوضى في الصعيد و قطعوا الطريق و فرضوا اتاوات ع المصريين و نهبوهم ، و وصلت بيهم الجرئه انهم يسموا نفسهم بأسامى الأمرا المصريه زى " بيبرس " و " سلار " ، و شارك بيبرس الدوادار فى الحمله العسكريه العربان اللى بيحكى عنها و بيقول : " " كثرت شكاوى الولاه الذين بالوجه القبلى من فساد العربان و ما ظهر منهم من العصيان و النفاق و العدوان .. فسار الأمير سيف الدين سلار و الأمير ركن الدين استاذ الدار كفيلا الممالك و مشيراها و ممهدا الدولة و مدبراها إلى الأعمال المذكورة فى جموع من العساكر المنصورة وفرقا العسكر ثلث فرق ليحيطوا بهم برا وبحرا و ياخذوهم حيث احتلوا سهلاً ووعراً فتوجهت فرقة من البر الشرقى وفرقة من البر الغربى وفرقة من الحاجز وضربوا على البلاد حلقة كحلقة الصيد فبقى العربان جميعاً فى حلقتهم وحصلوا فى قبضتهم فما افلت منهم احد من ربقتهم و اخذوهم بنواصيهم واقدامهم وجاوهم من خلفهم وقدامهم واذاقوهم الوبال ونكلوا بهم كل النكال وابادوا مفسديهم واهلكو معتديهم ومزقوهم تمزيقاً وفرقهم بيد الحتوف تفريقاً و اوثقوا مشايخهم بالقيود و ملأوا من رهائنهم السجون واخذوا ما كان لهم من خيل وابل وبقر وغنم ومنعوا ان يركب احد من العربان فرساً او يحمل سلاحاً فانطفأت جمرتهم وزالت مضراتهم وتمهدت تلك الأعمال تمهيداً واضحاً " <ref>بيبرس الدوادار، زبدة الفكرة 363 </ref>.
 
فى سنة 1309 قال السلطان الناصر للامرا فى مصر انه رايح الحجاز عشان يحج لكن بدل ما يروح الحجاز راح على الكرك و قعد هناك اكمنه كان خايف من الامرا [[بيبرس الچاشنكير]] و سلار اللى كانو بيتحكمو فيه ، و اتنصب بيبرس الچاشنكير سلطان على مصر فى غياب الناصر محمد و فضل يحكم لغاية ما رجع الناصر مصر و قبض عليه. بيبرس الدوادار لعب دور كبير فى الاحداث دى ، و هو اللى نصح بيبرس الچاشنكير بعد ما اتلخبطت احواله بإن احسن حاجه انه يرجع العرش للملك الناصر ، و هو اللى عمل المفاوضات بين الملك الناصر و الچاشنكير ، ولما هرب الچاشنكير و اخد معاه فلوس الخزانه المصريه راح وراه و قابله فى [[اخميم]] و استلم منه الفلوس و الحاجات اللى نهبها و رجعها للسلطان الناصر فى القاهره.
57,516

تعديل