الفرق بين النسختين بتاع «فخر الدين عثمان»

مافيش ملخص للتعديل
'''السلطان الملك المنصور أبو السعادات فخر الدين عثمان''' ( [[القاهره]]، ح 1430 - [[دمياط]]، 1484 )، سلطان [[الدوله المملوكيه البرجيه]] (الشركسيه) التلتاشر ، قعد على عرش [[مصر]] فى 1 فبراير سنة 1453 و هو عنده حوالى تسعتاشر سنه و حكم لمدة تلاته و اربعين يوم و اتوفى فى عهد السلطان [[الأشرف قايتباى]]. كان ابن السلطان [[الظاهر جقمق]].
 
==سلطنته==
السلطان الظاهر جقمق لما عيى و حس ان اجله قرب قرر انه يعتزل الحكم فجاب [[الخلافه العباسيه فى القاهره|الخليفه العباسى فى القاهره]] و [[القضاه الأربعه]] و [[الأشرف اينال|اينال الأجرود]] أتابك عسكر مصر و الأمرا الكبار و خلع نفسه و استلم العرش إبنه فخر الدين عثمان. اتنصب عثمان بلقب " المنصور " فى 1 فبراير سنة 1453 من غير ما يعين له ابوه وصى ولا منظم للدوله لإنه افتكر إن كده أحسن له و يثبته على العرش.
 
بعد موكب السلطنه ماانفض روح فخر الدين عثمان على بيته فى الحوش السلطانى و مادخلش القصر مراعاة لأبوه. الأمرا اجتمعوا مع المنصور عثمان عشان يناقشوا موضوع النفقه على العسكر اللى بايعوه فحلف لهم ان ابوه ماسابش فى الخزنه غير مبلغ 30 ألف دينار بس فدى كانت حاجه غريبه ان " جقمق " رغم حكمه خمستار سنه ماكانش معاه غير المبلغ ده. و طال الكلام فى فى الموضوع و طلب عثمان مساعدتهم فوافق معظمهم.
السلطان جقمق اتوفى ليلة التلات 13 فبراير 1453 بعد اتناشر يوم من خلع نفسه و حزنت عليه الناس حيث انه كان من احسن السلاطين البرجيه.
 
==خلعه==
ابتدا المنصور عثمان ينظم اموره لكن قسى على الأمرا و قبض على عدد من الأمرا " المؤيديه " و سجنهم فى اسكندريه و بقى يقرب الامرا " الأشرفيه " فكرهوه و اتحدوا ضده. و فى اوائل مارس 1453 العسكر اتمردوا عليه بعد ما دفع لهم مرتباتهم بفلوس مغشوشه ( المناصره )و اتفق الامرا مع العسكر عليه و حاصروه و حاصروا [[قلعة الجبل]] و انضم أتباع " الأشرفيه " و غيرهم للمؤيديه و راحوا على بيت الأتابك اينال الأجرود و ركبوه بالعافيه على حصان و اخدوه على بيت و جابوا الخليفه فخلع المنصور عثمان و نصب " إينال " مكانه فقامت معركه بين اتباع المنصور عثمان و الأمرا المتمردين استمرت سبع تيام و انتهت بهزيمة المنصور عثمان فحاول انه يستعين [[العربان|بعربان]] من الشرقيه و البحيره لكن الأمير قانى بك رفض و قاله انت حاتجيب لنا [[عرب]] يتحكموا و منعه ففضل المنصور متحاصر جوه فى القلعه و قطعوا عنه المايه و فضل يقاوم لغاية اينال ما سيطر على [[باب السلسله]] و اتنادى بإسمه فى نواحى القاهره واتخطب ليه فى الجوامع و اتقال للناس ان الخليفه خلع الملك المنصور و ان اينال هو السلطان الجديد مع انه كان لسه ماقعدش على العرش و لا اتعملت له طقوس التنصيب.
 
اينال بعت امرا اشرفيه دخلوا على المنصور عثمان و قبضوا عليه هو و عدد من الأمرا الظاهريه ، و طلع اينال القلعه يوم الاتنين 19 مارس 1453 و نزلو المنصور عثمان و هو مربوط و ركبوه حراقه راحت بيه على [[اسكندريه]] و اتسجن هناك و زالتانتهت دولته بعد ما حكم 43 يوم.
 
==حياته بعد الخلع==
فضل المنصور عثمان مسجون فى اسكندريه لغاية عهد [[الظاهر خشقدم|السلطان خشقدم]] اللى اطلق سراحه و بعت له حصان و سمح له يعيش فى اسكندريه براحته و فضل على الحال ده لغاية [[الأشرف قايتباى]] مامسك الحكم ، و كان قايتباى من مماليك ابوه ، فأمر انه يروح له القاهره و استقبله استقبال كويس فى القلعه و اكرمه و سمح له انه يعيش فى القاهرهفعاش فيها فتره و كان مصاحب قايتباى و بيلعبوا كوره سوا و فى سنة 1469 راح الحج و بعد ما رجع مصر قعد شويه فى القاهره و بعدين راح عاش فى دمياط وكان بيتنقل فى مصر بحريه و كان بيزور قايتباى فى [[القاهره]] من وقت للتانى ، و انشغل فى دراسة الفقه لغاية ما بقى مفتى من طبقة العلما و خلف ولدين و بنتين. اتوفى المنصور عثمان فى دمياط سنة 1484 و هو فى الخمسيانت من عمره و أمر قايتباى بنقل جثمانه للقاهره و اتدفن جنب ابوه الظاهر جقمق.
 
 
57,516

تعديل