الفرق بين النسختين بتاع «العروبه»

تم إزالة 1 بايت ،  قبل سنة واحدة
ص
v2.03b - باستخدام ويكيبيديا:فو (مرجع قبل علامة الترقيم)
ص (بوت:تظبيط المراجع)
ص (v2.03b - باستخدام ويكيبيديا:فو (مرجع قبل علامة الترقيم))
بعد [[اتفاقية كامب ديفيد]] و زيارة السادات لإسرائيل بقا واضح ان النظام السياسي فى مصر تراجع عن فكرة الوحده العربيه , و ان المصريين بقوا اكتر اهتماماً بمشاكلهم الداخليه . كلمات "العروبه" و "الوحده العربيه" و "العرب" اختفت تقريباً من خطابات السادات لغاية اغتياله فى 1981.<ref>Dawisha, pp. 264-65, 267</ref> و فى اواخر التمانينات فكرة الوحده العربيه فقدت شعبيتها فى الشارع المصري لصالح فكرة [[القومية المصرية|القوميه المصريه]] بالإضافه للافكار الاسلاميه الاصوليه اللى بتمثلها جماعات [[الاسلام السياسي]] .
 
الوحده العربيه كانت عادة بتنتقد بسبب انها بتهمل وجود قوميات تانيه من اصول غير عربيه زي بربر شمال افريقيا,<ref>Pelham, Nick. "Moroccan Berbers press for rights." BBC News. 2 January 2001. 18 November 2010.</ref> , و بسبب ان ال[[مصر]]يين , اكبر شعب فى المنطقه من حيث عدد السكان , كانوا مش شايفين نفسهم عرب لغاية قبل الخمسينات . و ده واضح خلال العشرينات و التلاتينات و الاربعينات اللى مجهود المفكرين المصريين فيها كان منصب على فكرة [[القومية المصرية]]. حسب المؤرخ جيمس يانوكوفسكي James P. Jankowski "''من الملاحظات المهمه عن القوميه المصريه هو غياب المكون العربي فيها . الزخم السياسي و الفكري و الاقتصاي كان مضاد للتوجه العربي بوجه عام , و ده وضح جداً خلال اواخر القرن التسعتاشر و اوائل القرن العشرين''"<ref>Jankowski, James. "Egypt and Early Arab Nationalism" in Rashid Khalidi, ed. The Origins of Arab Nationalism. New York: Columbia University Press, 1990, pp. 244–45</ref>
 
اغلب المفكرين المصريين اللى انتقدوا العروبه و فكرة الوحده العربيه كانوا دايماً بينتقدوها بسبب انها بتغلب مكون واحد صغير , هو المكون العربي , على باقي مكونات الثقافه المصريه , بشكل عجز عن انتاج هويه مصريه حقيقيه و فشل فى النهايه بشكل غير محدد .
1,153,786

تعديل