الفرق بين النسختين بتاع: «اسلامويين»

مافيش ملخص للتعديل
صلا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
لما وصل أردوغان مصر استقبلته جماعات الاخوان المسلمين و الإسلامويين استقبال الأبطال الفاتحين و اعتبرو تركيا مثل يحتذى بيه ، و رفعوله لافتات بتقول : " أردوغان أردوغان ..تحيه كبيره من الإخوان " ، لكن بعد كلام أردوغان انقلبو عليه و صرح محمود غزلان المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين : " إن تجارب الدول الأخرى لا تستنسخ، وأن ظروف تركيا تفرض عليها التعامل بمفهوم الدولة العلمانية، معتبراً نصيحة رئيس وزراء تركيا للمصريين تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد ". الشيخ [[حازم صلاح أبو إسماعيل]] من ناحيته انتقد كلام أردوغان اللى أشاد فيه بعلمانية الدوله التركيه، و قال: " كان مفاجئا موقف رئيس وزراء تركيا عندما هتفت له الجماهير المصرية مذكرة له بالخلافة الإسلامية، فأشاد بالعلمانية مطالبا المصريين بعدم الخوف منها ". ردود افعال الاسلامويين المصريين اللى عايزين يحكمو مصر فى حد ذاته بيوضح انعدام الفهم السياسى و نقص المعلومات عن التجربه التركيه الحديثه من وقت سقوط الخلافه العثمانليه.
 
==استيلاء الاسلامويين على الحكم فى مصر==
 
تحذيرات كتيره من الخبرا الساسيين فى العالم منهم هنرى كسينجر و مراكز دراسات دوليه بإن فيه احتماليه واقعيه بإن مصر ممكن تتحول لدوله دينيه بيحكمها الاسلامويين. [[اسرائيل]] بطبيعة الحال بحكم انها خاضت حروب كتيره مع مصر و فيه بينهم [[معاهدة السلام المصريه الاسرائيليه|معاهدة سلام]] بتتابع تطوارات الاحداث فى مصر بعد [[ثورة يناير 2011]] و سقوط حكم الرئيس [[حسنى مبارك]] اللى حافظ لمدة 30 سنه على معاهدة السلام اللى عملها الرئيس [[انور السادات]] و اللى بيها انتهت حالة الحرب مابين مصر و اسرائيل. البروفيسور ديفيد بوقعى الخبير الاستراتيجى بشئون الشرق الأوسط فى جامعة حيفا و المستار السياسى للحكومه الاسرائيليه وضح ان اسرائيل قلقانه من التطورات اللى بتحصل فى مصر اكمنها بتعتبر اللى بيحصل فى مصر بيصب فى مصلحة الاسلامويين اللى عايزين يحتلو مصر و لو نجحو هيلغو معاهدة السلام و هيعلنو الحرب على اسرائيل حيث ان الاسلامويين فى مصر بيتبعو مخططات تمكنهم من الاستيلاء على مؤسسات الدوله زى ماعمل الاخوان المسلمين و حركة حماس فى غزه. بطبيعة الحال اسرائيل قوه عسكريه قويه و امريكا و كل الغرب معاها بسلاحه و عتاده و بالتالى اسرائيل مش قلقانه من هزيمه عسكريه لكن من اضطرارها لدخول حرب ضد مصر فى نهاية المطاف بعد ما اتعملت معاهدة سلام صعب تعويضها لو ضربها الاسلامويين فى مقتل. من ناحيه تانيه نقل جورنال "يديعوت أحرونوت" تصريحات للجنرال عوزى ديان القيادى فى المخابرات الاسرائيليه "الموساد" و النايب السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلى بإن اسرائيل بقت قلقانه من امكانية وصول الاسلامويين لدكة الحكم فى مصر و انهم بيسعو للإطاحه بحكم العسكر و إقامة حكم اسلاماوى فى مصر. و شرح الجنرال ان الاسلامويين هيفضلو فى صراعات مسنمره مع المجلس الأعلى للقوات المسلحه المصريه بهدف الوصول للحكم. الجنرال عوزى ديان وضح ان اسرائيل لازم تكون على اهبة الاستعداد لمواجهة أوحش السناريوهات فى حالة استيلاء الاسلامويين على الحكم فى مصر و ان الجيش الاسرائيلى مستعد لمواجهة التهديدات الارهابيه فى سينا اللى بتمثل خطر على حدود اسرائيل و على امنه القومى.
 
 
57,516

تعديل