الفرق بين النسختين بتاع: «فرسان المعبد»

ص
روبوت: تغييرات تجميلية
ص (روبوت: تغييرات تجميلية)
دخل فرسان المعبد فى منافسات مع فرسان [[اسبتاريه|الاسبتارية]] و فرسان [[تيوتون|التيوتون]] في النفوذ و الثروة و الحروب. حاربوا [[بوهيموند الرابع]] و بعدين حالفوه و اتحالفوا مع [[الحشاشين]] فى زمن [[الظاهر بيبرس (قبل السلطنه)|الظاهر بيبرس]] و كانت عندهم قلاع فى فراس و عتليث و أنطرطوس و جبيل. إشتركوا في [[حروب صليبيه|الحروب الصليبية]] بشراسه. بعد ما المسلمين إستولوا على [[القدس|بيت المقدس]] قعدوا في [[عكا]] و كان ليهم هناك قلعة ضخمه على الساحل . بعد سلطان [[مصر]] [[الأشرف خليل]] ما إستولى على عكا سنة 1291 هربوا على [[قبرص]] و جزيرة ارواد قدام طروطسه على ساحل [[سوريا]] و قعدو فى الجزيره لغاية ما طردهم الاسطول المصرى سنة 1303.
 
== نهاية فرسان المعبد ==
[[ملف:Templars on Stake.jpg|تصغير|250px|فرسان المعبد اترموا فى النار في [[أوروبا]].]]
[[صورة:Molay.jpg |تصغير|250px|جاك دى مولاى أخر زعما فرسان المعبد اعدمه فيليب الرابع سنة 1314]]
بتعتبر عملية اضطهاد طايفة فرسان المعبد من اهم العمليات اللى قامت بيها [[محاكم التفتيش]] فى فرنسا. فرسان المعبد كانو من اهم الطوايف الصليبيه العسكريه فى فترة الحروب الصليبيه. بعد [[فتح عكا|طرد الصليبيين من عكا]] و ساحل الشام ( 1291 - 1292 ) على ايدين سلطان [[مصر]] [[الأشرف خليل]] هرب فرسان المعبد مع الطوايف العسكريه التانيه على [[قبرص]] و منها على [[اوروبا]]. على سنة 1300 فرسان المعبد بقو تانى اغنى امبراطوريه افتراضيه فى اوروبا طوالى بعد السلطه البابويه نفسها. دولة فرسان المعبد الافتراضيه و كانت بتضم اعداد ضخمه من الموظفين و العمال و المهنين و غيرهم ، و كانت بتمتلك مساحات شاسعه من الاراضى فى نواحى اوروبا ، و كانت ليها تجارات واسعه و اعداد كبيره من العقارات و اسطبلات الحصنه و مزارع المواشى والاغنام و سفن تجاريه بتنقل الصوف و غيره بين موانى [[البحر المتوسط]] و الحجاج الاوروبيين للأراضى المقدسه ، و كان ليها سفارات بتتعامل مش بس مع الكاتوليك لكن كمان مع الكنيسه البيزنطيه و حتى المسلمين. فوق كده الطايفه كانت بتملك بنوك و هيئات ماليه بتخدم الملوك و رجال الدين و النبلاء و التجار.
 
فى سنة 1304 اتوفى البابا بينيديكت الحداشر Benedict XI و بعد وفاته بسنه فيليب الرابع Philippe IX ملك فرنسا قدر يوصل برتراند دو جوت Bertrand de Goth اسقف بروردو لمنصب البابا بإسم كليمينت الخامس Clement V. فيليب ماكتفاش بإن البابا بقى تحت سيطرته فنقل مقر الباباويه من روما لـ افينون Avignon فى سنة 1309. من الوقت ده ابتدى مفتشين محاكم التفتيش يلتفتو لفرسان المعبد اللى كانو معروفين بالغرور و التعالى. من ناحية البابويه البابا اينوسينت التالت كان انتقد فرسان المعبد مع بداية الحمله الالبيجنسيه واتهمهم بتخطيهم حدودهم و حتى بالأبتعاد عن تعاليم الكاتوليكيه حيث انهم بيأوو فرسانهم اللى بتحرمهم الكنيسه من رحمتها و لما بيموتو بتدفنهم فى المدافن المسيحيه ، و فوق كده كانو بيعاملو نواب البابا بقلة احترام و بيعاملو المسلمين و اليهود معامله فيها نوع من التسامح و ساعدو مهرطقين لجأؤو ليهم وقت الحرب ضد الالبيجنسيين.
الملك فيليب الخامس من جهته ماكانش بيحب فرسان المعبد و كان طمعان فى ثراوتهم بسبب سؤ احواله الماليه و كان بيعتقد ان عندهم كنز كبير مخبينه و عايز يستولى عليه ، و فوق كده كان خايف انهم يستولوعلى جزء من مملكته. البابا كليمينيت الخامس كان تحت سيطرة الملك فيليب و كبير مفتشين محاكم التفتيش فى فرنسا جيولوم دى بارى Guillaum de Paris كان صديق شخصى لفيليب ، و بعد جمع معلومات كتيره عن فرسان المعبد اتضح ان ممكن توجيه تهمة الهرطقه ضدهم. فى 14 سبتمبر 1307 اتكتبت اوامر للسلطات الملكيه فى نواحى فرنسا بالقبض على كل فرسان المعبد فى 13 اكتوبر 1307.
 
اتقبض على مئات من فرسان المعبد واتقدمو لمحاكمة التفتيش واحد واحد. المفتشين وقت التحقيقات كانو بيوعدو المتهم بالعفو لو اعترف بهركطقته و رجع لحضن الكنيسه الكاتوليكيه. لو المتهم رفض التهمه و الاعتراف كان بيتبعت طوالى للملك. فى غضون المحاكمات اتصادرت اموال و ممتلكات فرسان المعبد بأمر من محاكم التفتيش اللى بطبيعة الحال كان بيحركها الملك فيليب من ورا الكواليس ، و بالطريقه دى قدر فيليب انه يعمل نفسه بره الموضوع و انه بيطبق بس احكام المفتشين. ضحايا كتير ماتو وقت التحقيقات منهم 36 فى [[باريس]] و 25 فى سين Sens. معظم فرسان المعبد اللى اتقبض عليهم فى فرنسا كانو يا اما عواجيز أو صغيرين فى السن من غير خبره. معظم الفرسان المحاربين و اللى عندهم خبره كانو من فتره شمو ريحة الخطر اللى بيحيق بيهم فهربو قبل ما تبتدى العمليه. اما الكنز المزعوم اللى اتمنى فيليب انه يلاقيه و يستولى عليه فماتلاقاش لحد النهارده اما لانه اصلاً كان مجرد خرافه أو لإن الفرسان قدرو يهربوه فى الوقت المناسب.
 
لمدة سبع سنين استمرت التحقيقات و عمليات التعذيب و الاعدام. فى 1310 هدد 600 من الفرسان بإنهم هيسحبواعترافاتهم فحرق المفتشين 75 واحد منهم بتهمة الارتداد للهرطقه. و فى الأخر اصدر البابا أمر بحل المنظمه و فى 19 مارس 1314 اتحرق زعيم الطايفه جاك دى مولاى Jacque de Molay و نايبه جيوفروى دى شارناى Geoffroi de Charnay فى [[باريس]].