الفرق بين النسختين بتاع «احمد رضا خان»

تم إضافة 57 بايت ،  قبل 9 أشهر
ص
تعديل، غير: مسجد ← جامع (4)، زود وسم نهايه مسدوده عن طريق اوب
ص (بوت: تغييرات تجميلية)
ص (تعديل، غير: مسجد ← جامع (4)، زود وسم نهايه مسدوده عن طريق اوب)
{{نهايه مسدوده|تاريخ=فبراير 2021}}
ولد إمامنا الاكبر المجدد '''أحمد رضا خان''' البَرَيلَوي القادري في الهند سنه 1272 الهجريه وأخذ العلوم عن والده العلامه الكبير المفتي نقي علي خان وغيره، والطريقه عن العلامه الكبير السيد آل الرسول المارَهرَوي تلميذ الشاه عبد العزيز الدهلوي. تبحر في كل علم وفن وصنف فيها وترك في التراث العلمي أكثر من ألف كتاب ما بين تأليف وحواشي طبع أكثرها في باكستان والهند وبعضها من تركيا [1]. إتفق علي إمامته العلماء الأعلام من الحرمين، والمغرب، والشام الشريف، وتونس، وحضرموت، والهند، وشهدوا ليه بالعلم والفضل والإتقان في كل العلوم، واستغربوا من غزاره علمه وقوه ذاكرته. منهم من قرظ علي كتبه منها "فتاوي الحرمين برجف ندوه المين" سنه 1317 هـ، و"المعتمد المستند بناء نجاه الأبد" [2] حاشيه في العقيده رد فيها علي كبراء الوهابيه في الهند وعلي غيرهم، و"الدوله المكيه بالماده الغيبية" [3] ومنهم من استجازه في العلوم والطرق الصوفيه فأجازهم بنصوص مختلفه جمعها نجله الاكبر حجه الإسلام حامد رضا خان في كتاب سماه "الإجازات المتينه لعلماء بكه والمدينة" [4]. قرض العلامه محمد علي بن حسين المالكي المكي والعلامه موسي علي الأزهري وغيرهم قصائد في مدحه. لما رأه العلامه الإمام السيد حسين جمل الليل بن صالح بن سالم المكي الخطيب أخذ جبينه وقال: "إني لأجد نور الله من هذا الجبين" ولقبه "ضياء الدين أحمد" وأجازه بسنده الخاص وأدخله في الطريقه وذلك قرب المقام في المسجدالجامع الحرام وطلب منه أن يشرح كتابه المنظوم "الجوهره المضيئة" في مناسك الحج في اللغه الأرديه فشرحه خلال ساعات وقارنه بالفقه الحنفي وسماه "نقاء النيرة" وذلك سنه 1295 هـ [5]، وفي نفس السفره للحج أجازه مفتي مكه عبد الرحمن سراج والعلامه الشهير أحمد بن زيني دحلان. توفي – تغمده الله تعالي في رحمته- ببَرَيلِي و دفن بها سنه 1340 هـ.
 
== مكانه الإمام في أنظار علماء الهند ==
94. حقيقت بيعت
 
95. التبصر المنجد بأن صحن المسجدالجامع مسجدجامع
 
96. مرقاه الجمان في الهبوط عن المنبر لمدح السلطان
131. جوال العلو لتبين الخلو
 
132. التحرير الجيد في حق المسجدالجامع
 
133. إبانه المتواري في مصالحه عبد الباري