الفرق بين النسختين بتاع «مجمع خلقدونيا»

تم إضافة 22 بايت ،  قبل 6 أشهر
ص (تعديل، غير: عندما ← لما (3) عن طريق اوب)
فى سنة 325 شارك [[اثناسيوس]] اللى كان وقتها شماس و سكرتير البابا [[الكسندروس الاول]] فى [[مجمع نيقيا الاول]] لمناقشة المذهب الذي روج له آريوس بخصوص طبيعة المسيح ، و قدر ببلاغته و بتأييد الرهبان و الصبوات أن يقنع المجتمعين بوجهة نظر الكنيسة القبطية و رجع لمصر منتصراً ، لكن ذلك لم يمنع من الاستمرار باضطهاد للأقباط ، و من الحوادث الشنيعة اللى حصلت سنة 356 فى عهد أثناسيوس الذي هو بابا الكنيسة القبطية في نفس الوقت ، كان اقتحام العسكر البيزنطي للكنيسة العذراء في الأسكندرية في المساء وقت الغروب بالسيوف و الحراب و اثناسيوس يصلي بالناس صلاة الغروب و ارتكبوا مذبحة شنيعة في المصلين وقد قتل منهم أعداداً كبيرة داخل الكنيسة و خارجها وكذلك تعقب العسكر البيزنطي اللى استطاعوا الفرار . اثناسيوس الذي دافع بكل قوة وشجاعة عن الكنيسة القبطية والقومية المصرية نفاه البيزنطيون خمسة مرات.
 
و فى 431 انتصرت الكنيسة المصرية انتصاراً آخر في [[افسوس]] لما استطاعت أن تجعل المجمع يصدر قرار ضد نسطوريوس Nestorius بطريرك [[القسطنطينية]] اللى أضاف للمسيح عنصر بشري و رفض فكرة كون [[العدرا مريم|العذراء مريم]] " أم الرب ". وفي مجمع آخر فى افسوس سنة 449 الكنيسة المصرية راحت أبعد من ذلك لما تمسكت و ضغطت لاقرار مذهبها المونوفيزيتي الذي يرى أن المسيح له طبيعة واحدة و هى طبيعة الهية فقط .<ref>Toynbee, p.345</ref>
 
فى الغضون ذلك كان البطريرك اللاتيني -الجالس على كرسي الأسقفية كخليفة ل[[بطرس الرسول]] في روما- يتطلع كذلك لزعامة المسيحية و كانت كنيسته ترى ان الكنيسة البيزنطية أخطر عليها من كنيسة الاسكندرية . الكنيسة المصرية كانت مستفيدة من تنافس الكنيسة البيزنطية و الكاثوليكة لانه كان عامل توازن محافظ على وضعها. لكن هذا الوضع لم يدم كثيراً بعدما أحس [[ديوسقوروس الأولالاول]] بابا كنيسة الاسكندرية بأن علاقة الامبراطور البيزنطي ببابا الكنسية الكاثوليكية أصبح وثيقاً و أنهما أصبحا حليفان.
 
فى دى الظروف انعقد مجمع خلقدونيا سنة 451 بايعاز من بابا الكاتوليك ليو الاول Pope Leo I لمناقشة موضوع مونوفيزية المسيح الذي أُخذ فيه سنة 449 فى أفسوس بضغط من الكنيسة المصرية ، و راح البطريرك المصرى ديوسقوروس و معه رهبانه و " الباربولانى " <ref>الباربولانى parabolani وكانواكأنهم ذاهبون للشجيع ويسافروا مع البابا لأجل أن يهتفوا له و يعضدوه فى الغربة</ref> للمشاركة فى المجمع رغم أن أعوانه حذروه من الذهاب لخلقدونيا و طلبوا منه عصيان أمر الامبراطور . و فى خلقدونيا لقي ديوسقوروس الكنيسة الكاثوليكية بزعامة البابا ليو الاولانى والكنيسة البيزنطية بزعامة الامبراطور مركيانوس Marcianus متحدين و متحالفين ضده لسحق الكنيسة المصرية.<ref name="حسين فوزى، 159-160 و 162"/>
98,468

تعديل