الفرق بين النسختين بتاع «شاور»

تم إزالة 10,590 بايت ،  قبل 7 سنوات
ص
استرجع التعديلات بتاعة 196.205.230.119 (مناقشة) لآخر نسخة بتاعة 88.85.227.221
ص (استرجع التعديلات بتاعة 196.205.230.119 (مناقشة) لآخر نسخة بتاعة 88.85.227.221)
'''شاور بن مجير بن نزار السعدى''' ( اتوفى فى [[القاهره]] 3 فبراير 1169 )، والى [[قوص]] فى عهد الخليفه الفاطمى [[الفائز بنصر الله]] ، و وزير ابنه [[العاضد لدین‌ الله]]. أخر الوزرا [[الدوله الفاطميه فى مصر|الفاطميين]] اللى حكمو [[مصر]] ..قبل والذيما استعانيغدر بالسلطان نور[[صلاح الدين محمودالأيوبى]] لجعلهبيه وزيراًو علىبالخليفه مصرالعاضد بدلااللى منعينه الوزيروزير ضرغامليه، الذيو كانيزيحه يتعاملو مع الصليبينيستولى على حدعرش زعم شاور .. فأرسل السلطان نور الدين محمود له أسد الدين شيركوه ولما أعادوه للوزاره غدر شاور بهم واستنجد بالصليبين ليردوهم .. وإليكم القصه من أولها ..مصر.
 
[[ملف:Amaury1 kor.jpg|200 px|left|thumb|امالريك الاول [[مملكة بيت المقدس|ملك بيت المقدس]] استعان بيه شاور عشان ينقذ مصر.]]
بداية النهاية للخلافة الفاطمية في مصر
[[ملف:Salah ad-Din Jusuf ibn Ajub.jpg|200 px|left|thumb|[[صلاح الدين الأيوبى|صلاح الدين]] غدر بشاور و بالخليفه العاضد و استولى على [[مصر]].]]
بعد ما انسلخت الشام من الدوله الفاطميه فى مصر بقت الشام خاضعه لقوتين : [[نور الدين محمود|نور الدين محمود ابن زنكى]] و [[الصليبيين]]. جوه [[مصر]] قام صراع على منصب الوزير بين شاور وزير العاضد لدين الله و ضرغام ( صاحب الباب ) و انتهى الصراع بإنتصار ضرغام و هروب شاور. شاور راح لنور الدين محمود فى الشام و طلب منه يبعت جيش معاه على مصر عشان يسترد منصبه واتفقو ان ده يبقى مقابل إن شاور يدى نور الدين محمود تلت ايرادات مصر و ولاءه ليه ، فبعت نور الدين مع شاور جيش بيقوده اسد الدين شيركوه و معاه ابن اخوه يوسف صلاح الدين فلما شاف ضرغام انه فى خطر استعان ب[[مملكة بيت المقدس]].
 
وصل شيركوه مصر و انتصر على ضرغام اللى اتقتل و رجع شاور للوزاره لكن ما عملش بالإتفاق اللى كان بينه وبين نور الدين محمود فى موضوع الفلوس و طلب من شيركوه انه يطلع من مصر ، لكن شيركوه ماطلعش و عسكر بالجيش عند مدينة [[بلبيس]] فحس شاور بإن شيركوه عايز يستولى على مصر فراح مستعين بـ اميريك ( عمورى ) الملك الصليبى حاكم [[مملكة بيت المقدس]] فلم اميريك جيشه و راح هو كمان على مصر (1164م) ، الصليبيين ما كانتش من مصلحتهم إن مصر تبقى تابعه لنور الدين محمود اللى كان بيحاربهم فى الشام و لحوا على خروج الجيش الغازى من مصر و انتهت المفاوضات بين شيركوه و ايمريك على انهم هما الاتنين ينسحبو من مصر فى وقت واحد فانسحبوا لكن فضل اميريك مراقب تحركات شيركوه و فضلو الاتنين يروحو و ييجو لغاية ما انتصر شيركوه ، و اتعملت مؤامره على شاور فإستدرجه صلاح الدين للقرافه و خطفه وبعته لعمه شيركوه فقتله و قطع راسه وبعتها للخليفه العاضد. بعد ما اتقتل شاور عين الخليفه العاضد اسد الدين شيركوه وزير ليه لكن شيركوه اتوفى بعد شهرين فإختار العاضد يوسف صلاح الدين انه يبقى وزيره.
كانت هذه الفترة من أسوأ الفترات السياسية في تاريخ مصر الإسلامي، فقد أصبح الخليفة الفاطمي يشارك في مؤامرات و دسائس ضد وزرائه للتخلص منهم و ذلك لضعفه و عدم قدرته علي عزلهم بنفسه، فنجد أن كل الأطراف كانت تتآمر ضد كل الأطراف و لا يخجل أي طرف من أن يتقوي بالصليبيين ضد منافسه ، مما أدي إلي تحريك أطماع الصليبيين في الإستيلاء علي مصر . ولكن لحسن القدر تحركت أيضاً رغبات نور الدين محمود في ضم مصر إلي الشام في جبهة واحدة ضد الصليبيين و كان نور الدين قد نجح في توحيد معظم مدن و إمارات الشام تحت إمرته و أصبح يوجه للصليبيين ضربات موجعة.
 
فضل صلاح الدين يراقب الموقف و بعد ما حس انه ممكن يزيح العاضد أمر بالخطبه للخليفه العباسى واسقاط اسم العاضد فى جوامع الفسطاط و القاهره. العاضد اخر الخلفا الفاطميين كان وقتها عيان و لما سمع باللى عمله صلاح الدين وازاى غدر بيه زاد عياه و اتوفى ، فاستولى صلاح الدين على الحكم و نصب نفسه [[سلطان]] وانتهت الدوله الفاطميه بعد ما حكمت مصر حوالى قرنين ، ودخل صلاح الدين مصر فى [[حروب صليبيه|الحروب الصليبيه]] و استنزفها فى حروبه و انتهى امرها بإنها بقت هدف فى حد ذاتها [[حملات صليبيه|لحملات صليبيه]] ضخمه كلفتها الغالى و الرخيص.
ظهر ضرغام أبو الأشبال، أمير فرقة من الجند المغاربة تخدم في مصر ، كمنافس لشاور علي كرسي الوزارة زمن الخليفة العاضد .
 
((ايه الكلام العبيط ده انتا عايش فين يابتاع الفاطميين))
و استطاع ضرغام خلع شاور من وزارة مصر بمساعدة الخليفة الفاطمي. فما كان من شاور إلا أن هرب إلي الشام و استنجد بنور الدين محمود زنكي ليعيد إليه الوزارة، و وعده بثلث خراج ( إيراد ) مصر، و أن يمنح جنده إقطاعات يقيمون فيها في مصر.
 
== مراجع ==
بعد فترة من التردد وافق نور الدين محمود زنكي علي مساعدة شاور لاستعادة الوزارة في مصر شريطة أن يعترف شاور بسيادة نور الدين علي مصر. و كان نور الدين يرغب في تحويل مصر إلي المذهب السني و توحيد مصر و الشام ضد الصليبيين.
* [[المقريزى]] : [[اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا]] ( 3 اجزاء)، الهيئه العامه لقصور الثقافه ، القاهره 1999.
 
[[تصنيف:فاطميين]]
أرسل نور الدين محمود قائده أسد الدين شيركوه علي رأس جيش إلي مصر. و أصطحب أسد الدين معه ابن اخيه صلاح الدين الأيوبي الذي كان في الخامسة و العشرين من عمره آنذاك .
[[تصنيف:تاريخ مصر الاسلاميه]]
 
[[تصنيف:وزرا مصريين]]
تقابل جيش شيركوه و جيش ضرغام عند القاهرة، و استطاع شيركوه أن يهزم قوات ضرغام و يقتله، و يعيد شاور إلي الوزارة ، و لكن شاور نكث بعهده و رفض الاعتراف بولائه لنور الدين محمود، و طلب من شيركوه أن يعود إلي الشام. و لكن شيركوه توجه بجيشه إلي مدينة بلبيس في دلتا مصر و تحصن بها ضد شاور.
[[تصنيف:سياسيين مصريين]]
 
فأرسل شاور هذه المرة إلي اموريِAmalricus)) ملك بيت المقدس الصليبي ليساعده في التخلص من أسد الدين شيركوه. و كان سقوط عسقلان في غزة، بوابة مصر الشرقية ، في يد الصليبيين قد أغري أموري ملك بيت المقدس بالاستيلاء علي مصر لتصبح أحد الممالك الصليبية، إلي جانب أنه أراد أن يمنع نور الدين من أن يوحد الشام و مصر ضد الصليبيين. و مما يؤكد ذلك قول المؤرخ الصليبي وليم الصوري ” لن تنعم القدس بالأمان إلا إذا استمر العداء بين القاهرة و دمشق”. فوافق أموري و سار بجيش إلي مصر و حاصر شيركوه في بلبيس ثلاثة أشهر. و في النهاية قبل شيركوه الخروج كمن مصر مقابل خروج الصليبيين أيضاً.
 
و الحقيقة أن ما دفع الصليبيين إلي الموافقة علي الخروج من مصر هو أن نور الدين محمود في الشام عمد إلي الإغارة علي قلاع و مدن مملكة بيت المقدس، و سقط العديد منها في قبضته، ثم أرسل أعلام هذه المدن والقلاع التي غنمها لتنشر علي أسوار بلبيس. فلما رأي أموري ذلك انزعج بشدة ، فوافق علي الخروج من مصر ليسرع بالعودة إلي مملكته.
 
و لكن شيركوه الذي رأي ضعف مصر و هوان الخلافة الفاطمية، عاد يلح علي نور الدين ليرسل حملة أخري إلي مصر. فوافق نور الدين، و بعد سنتين أي عام 1167 م / 562 هج، أرسل جيشا ً آخر إلي مصر بقيادة شيركوه و معه صلاح الدين مرة أخري.
 
و مرة أخري استنجد شاور باموري ملك بيت المقدس الصليبي، و لكن شيركوه كان الأسرع هذه المرة و وصل إلي القاهرة قبل أن يعترضه جيش أموري. و تقابل عند النيل جيش شيركوه علي ضفة و جيش أموري و شاور علي الضفة الأخري و صد شيركوه محاولتهم عبور النيل ، و تظاهر بالانسحاب جنوباً فتبعه أموري فاطبق عليه جيش شيركوه و نجا أموري بحياته بأعجوبة في مكان اسمه البابين جنوب المنيا الحالية. و فرت جيوش شاور و أموري إلي القاهرة.
 
و بعد هزيمة اموري و شاور لم يتجه شيركوه لدخول القاهرة، و لكنه بدلاً من ذلك اتجه إلي الاسكندرية ليفتحها، و كان أهل الاسكندرية يكرهون شاور لتحالفه مع الصليبيين. و لكن شيركوه وقع في فخ نصبه له أموري الذي حاصره في الاسكندرية بمساعدة أسطول الصليبيين.
 
استطاع شيركوه أن ينسل بجيشه خارج الأسكندرية و ترك حامية مكونة من ألف رجل يقودها صلاح الدين الأيوبي لتواجه حصار جيش أموري و شاور. حاول شاور أن يفاوض أهل الاسكندرية ليسلموا له صلاح الدين مقابل فك الحصار و لكنهم رفضوا أن يسلموا صلاح الدين للخائن شاور لأن معه الصليبيين.
 
دام حصار الاسكندرية و الحامية أربعة أشهر و اضطر شيركوه أن يدخل في مفاوضات مع اموري لفك الحصار.
 
و تم الاتفاق علي أن ينسحب أسد الدين شيركوه بجيشه من مصر و أن تدفع الضرائب من مصر لأموري ملك بيت المقدس في مقابل جلاء القوات الصليبية عن مصر.
 
و كانت هذه المفاوضات هي أول اتصال مباشر بين صلاح الدين و الصليبيين . و يحسب لصلاح الدين أنه أدار المفاوضات بمهارة و حصل علي جلاء الصليبيين عن مصر.
 
و يقول صلاح الدين عن فترة حصاره في الاسكندرية ” و الله لو أعطيت ملك مصر ما سرت إليها، فلقد قاسيت بالاسكندرية من المشاق ما لا انساه أبداً. “ كان في ذلك الوقت لا يدري أن ملك مصر سيصير إلي بعد سنتين بلا عناء.
 
 
أسد الدين شركوه يتولي وزارة مصر و بداية الحكم الأيوبي
 
لم يتخل أموري ملك بيت المقدس عن حلمه بالاستيلاء علي مصر ، و لكنه أدرك أنه لن يتمكن من مواجهة جيوش نور الدين محمود وحده . لذلك سعي إلي عقد صفقة مع الامبراطور البيزنطي ليتقاسما مصر بينهما علي أن يمده الامبراطور البيزنطي بجيش يسانده.
 
سار أموري بجيشه إلي مصر عام 1168 م بدعوي أن شاور لم يدفع له الضرائب المتفق عليها ، و هزم الجيش الفاطمي بقيادة شاور في بلبيس و سار إلي القاهرة.
 
استنجد شاور بنور الدين محمود لينقذه من الصليبيين هذه المرة . قدر نور الدين خطورة سقوط مصر في يد الصليبيين. فقرر إرسال حملة ثالثة بقيادة شيركوه و صلاح الدين هذه المرة ليتخلص نهائياً من شاور و الحكم الفاطمي و التهديد الصليبي و يضم مصر إلي الشام تحت امرته.
 
أصبح شاور يائساً من مواجهة الهزيمة علي يد الصليبيين و جيش شيركوه ، فعمد إلي اللعب علي الطرفين حيث قام بدفع ثلث ريع ( أجمالي الناتج المحلي) مصر إلي نور الدين محمود ليحميه من الصليبيين ، و في نفس الوقت قام بتحذير أموري من قدوم جيش نور الدين ليكسبه في صفه.
 
ثم قرر شاور حرق مصر ( الفسطاط) لعرقلة دخول الصليبيين القاهرة ، و أمر أهل الفسطاط بترك بيوتهم و محالهم و الانتقال إلي القاهرة التي بناها المعز، و قام بإحراق الفسطاط عن آخرها، و ظلت النار مشتعلة فيها 54 يوماً، و كان الدخان يري علي مسيرة 3 ايام ، و بذلك ضاع كل أثر للفسطاط التي بناها عمرو بن العاص و لم يبق منها إلا جامع عمرو بن العاص.
 
عندما سار جيش الصليبيين بقيادة أموري لاعتراض جيش شيركوه ، استطاع شيركوه الماكر بقواته السريعة أن يفلت منهم و أن يدخل القاهرة في 6 من ديسمبر 1168 م بدون أدني مقاومة. و كانت هذه المفاجأة كافية لأموري الذي وجد نفسه أمام جيوش مصر الفاطمية و جنود نور الدين من الشام و قد اتحدت ضده، فقام بسحب جيشه من مصر و عاد إلي بيت المقدس و قد ضاع حلمه بالاستيلاء علي مصر.
 
أصبح شيركوه الحاكم الحقيقي لمصر و لكنه لم يعزل الخليفة الفاطمي ، فقد كان الخليفة الفاطمي مريضاً مرضاً لا يرجي شفاؤه ، فآثر شيركوه أن يتركه يموت في سلام.
 
انحني شاور أمام شيركوه ليسترضيه و كان يأتيه بالهدايا كل يوم ، و لكن صلاح الدين أصر علي قطع رأس شاور الخائن المستبد ، و قام بالقبض عليه و قتله بعد موافقة الخليفة العاضد، و فرح المصريون فرحاً عظيما بمقتل شاور الخائن.
 
 
صلاح الدين الأيوبي يتولي حكم مصر
 
بعد تعيينه بشهرين وزيراً علي مصر توفي أسد الدين شيركوه، و خلفه ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي علي وزارة مصر في 26 مارس عام 1169م / 25 جمادي الآخر 564 هج، وكان عمر صلاح الدين وقتها لا يزيد عن اثنين و ثلاثين عاماً.
 
من الآن فصاعداً انتقل مركز القوي للعالم الاسلامي إلي مصر و استمر فيها إلي أن هزم العثمانيون الأتراك سلاطين المماليك و نقلوا هذا المركز إلي اسطنبول بعد 350 سنة.
 
أرسل نور الدين محمود إلي صلاح الدين يأمره أن يقوم بتحويل البلاد إلي المذهب السني و الدعاء للخليفة العباسي في خطبة الجمعة بدلاً من الخليفة الفاطمي، و لكن صلاح الدين استمهله حتي يتوفي الخليفة العاضد المشرف علي الموت.
 
و لكن نور الدين رفض التأجيل و خشي أن يكون صلاح الدين يماطل فهدده أنه سوف يسير إليه بحملة ، و أرسل إماماً سنياً من الموصل إلي مصر في 10 سبتمبر 1171 م ، فاعتلي المنبر في مسجد القاهرة و دعي إلي الخليفة العباسي بدلاً من الخليفة الفاطمي.
 
بعد ذلك أمر صلاح الدين بالدعاء للخليفة العباسي في خطبة الجمعة ، و لكنه أخفي ذلك عن الخليفة الفاطمي العاضد و قال ” دعوه يموت في سلام “
 
توفي الخليفة العاضد في 10 محرم عام 567 هج. / 1171 م وهو الخليفة الفاطمي الرابع عشر و آخر الخلفاء الفاطميين و انتهت بموته الخلافة الفاطمية في مصر و التي استمرت حوالي 200 عام .
 
تولي صلاح الدين حكم مصر منفرداً بعد وفاة الخليفة العاضد و لقب بالسلطان الناصر صلاح الدين و حكم مصر 22 عاماً تقربياً.
 
بعد تولي صلاح الدين حكم مصر منفردا،ً طلب منه نور الدين محمود أن ينضم إليه في هجومه الكبير علي الكرك ، و لكن صلاح الدين لم يكن في عجلة من أمره و أراد أن يرتب أموره الداخلية أولاً، فاعتذر عن المشاركة في الهجوم و تعلل بمرض والده.
 
كان علي صلاح الدين أن يتصدي أولاً للفتن الداخلية التي كانت تحاك ضد دولته الوليدة ، و منها محاولة بعض الشيعة العلويين إعادة الخلافة الفاطمية الشيعية و منهم عمارة اليمني شاعر الفاطميين ، فتآمروا ضد صلاح الدين و اتصلوا بملك صقلية النورماندي و دفعوا إليه بالأموال ليهاجم الشواطئ المصرية بسفنه ، حتي إذا خرج صلاح الدين من القاهرة ليتصدي لهجومه يقوم المتآمرون بالوثوب علي بقية جنده في القاهرة و يعيدوا الخلافة الفاطمية. و لكن صلاح الدين علم بمؤامرتهم فبعث بمدد للحامية العسكرية في الاسكندية ليصد الهجوم الصليبي، و قبض علي مدبرى الإنقلاب و أعدمهم و منهم عمارة اليمني.
 
- /See more at: http://egypthistory.net
9,023

تعديل