الفرق بين النسختين بتاع: «اركان الحج»

أُضيف 2,316 بايت ،  قبل سنة واحدة
ص
أضافة معلومات.
ص (←‏أركان الحج: وضع لنك عن طريق اوب)
ص (أضافة معلومات.)
وسوم: مسترجع تحرير متشاف تعديل من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
 
== أركان الحج ==
;الحج فى 4 اركان اساسية لدى [[اهل السنة و الجماعه|السنة و الجماعه]] اللى هما:
 
# [[الإحرام]]: و هى نية الدخول فى مناسك الحج و المرطبته باعمال الحج زى التلبية و لبس هدوم معينه متواضعه مقروناً بعمل من اعمال الحج كالتلبية أوالتجرد, ويخطئ كثير من الناس حيث يعتقدون أن الإحرام هو التجرد من المخيط والمحيط, وهو واجب من واجبات الإحرام على من تركه فدية فقط, إما أن يذبح شاة, او يصوم ثلاثة ايام, او يطعم ستة مساكين.
# [[طواف الإفاضة]] او الزيارة: وهو الطواف الركن, ووقته من ضحى يوم العيد, مستحب ان يتعمل الطواف يوم العيـد, ومن لم يتمكن ففي [[ايام التشريق]], وليجتهد الا يتعدى به نهاية ذي الحجة إلا لعذر.
# [[السعي]] بين [[الصفا والمروة]]: وهو يقع بعد [[طواف الإفاضة]], او اى طواف تانى.
 
'''عند [[الاماميه]]'''
 
الشيعة مش عندهم احاديث عن النبى (ص) أو اهل البيت (ع) تذكر اركان الحج فهى تُصنف على انها فروض مهمة وواجبة فى الحج، بس عندهم فقهاء المراجع تقول بها:
 
'''يقول يحيى بن سعيد الحلي:''' [..وأركان الحج: الإحرام، والوقوف بعرفات، والمشعر، وطواف الزيارة والسعي، ويبطل النسك بتركها عمدا، ولا يبطل بتركها سهوا سوى الموقفين فالحج يبطل بتركهما معا بكل حال، وما سوى ذلك من الواجبات لا يبطل بتركه عمدا ولا سهوا. فإن كان طواف النساء حرمن عليه، حتى فعله بنفسه أو نائبه. وإن ترك أحد الموقفين سهوا وأدرك الآخر في وقته، لم يبطل حجه. وتجرد الصبيان من فخ، إذا حج بهم، ويجنبون محظور الإحرام ويفعل بهم ما يفعله المحرم. وإذا أحدثوا ما فيه كفارة، كفر الولي عنهم، ويلبي عنهم، إذا لم يتأت لهم، ويطوفون، ويصلون، أو يطاف بهم. ويصلي عنهم ويذبح عنهم في المتعة فإن لم يوجد هدى أمروا بالصيام إن أطاقوه، وإلا صام الولي عنهم، فإن انكحوا في الإحرام لم يصح. ويستحب وضع السكين في يد الصبي، والقبض عليها، فيذبح..]<ref>{{Cite book|title=ليحيى بن سعيد الحلي باب أنواع الحج والإحرام وميقاته ومقدماته ص١٨٠.|author1=الجامع للشرائع}}</ref>
 
'''يقول صاحب الجواهر في كتابه:''' [..كما تعرف أن أركان الحج من هذه: الاحرام والوقوفان وطواف الحج وسعيه بمعنى البطلان بترك أحدهما عمدا بل الوقوفين ولو سهوا، إذ قد عرفت أن المراد هنا الذكر على الاجمال]<ref>{{Cite book|title=للشيخ الجواهري ج١٨ ص٥.|author1=جواهر الكلام}}</ref>
 
{{شريط بوابات|الاسلام}}
 
33

تعديل