الفرق بين النسختين بتاع «مدبحة ماسبيرو»

الرجوع فى التعديل 605678 بتاع 197.134.127.215 (نقاش)
(الرجوع فى التعديل 605678 بتاع 197.134.127.215 (نقاش))
فى 11 اكتوبر 2011 قدم [[حازم الببلاوى]] نائب رئيس الوزرا للشئون الماليه ووزير الماليه استقالته كإعتراض على اللى حصل فى ماسبيرو.
 
تحليلات الجرائدالجرانيل العربيه اتفوقت على الإعلام المصرى الحكومى و المش حكومى اللى ظهر كإعلام بتديره زمره من المتطرفين أو القرويين. فى جريدةجورنال الشرق الأوسط كتب [[السعوديه|السعودى]] يوسف الدينى مقاله عنوانها " الثوره القبطيه " قال فيها ان فى كل مره بتحصل ازمه ليها مسببات قديمه بيتم التعامل معاها على طريقة المفاجاءه و كإن اللى حصل ماكانش متوقع أو فى الحسبان ، و أكد على إن الإحتقان الدينى فى مصر ماهواش وليد اليوم. فى نفس الجريدةالجورنال وضح المحلل المصرى [[مأمون فندى]] فى مقاله عنوانها " مصر: التحدى الكبير قبل لحظة الانهيار " ان الأقباط ماهماش اقليه زى مابيعتقد بتوع الدوله الدينيه زى [[الإخوان المسلمين فى مصر|الإخوان المسلمين]] و [[السلفيين فى مصر|السلفيين]] أو الجماعه الاسلاميه ، فهما صحيح 10 أو 15 مليون لكن مفيش فى مصر جماعه بيربطها رباط قوى زيهم و انهم هيكونو ايد واحده لو فيه حد نسى قواعد التعايش و المواطنه و ان الظلم المفروض عليهم قادر على تجميعهم كتكتل واحد.
 
الكاتب وجدى الكومى كتب مقاله فى اليوم السابع بتاريخ 13 اكتوبر 2011 قال فيها: " ومن مظاهر هذه الفترة التى نعيشها أيضا، أن الإعلام الرسمى للدولة، يطلب دعم المواطنين لجنودهم، بشكل رسمى ضد مواطنين آخرين، فيما يعتبر باقتدار أحد عجائب هذا الزمن، حيث لم يحدث فى زمن الحرب "1948" أو"1956" أو"1967" أو حتى 1973 أن استغاث الإعلام الرسمى بالمواطنين لدعم الجنود ".
61

تعديل