الفرق بين النسختين بتاع «بيبرس الدوادار»

ص
بوت: تزويد قوالب توماتيكى و/او تنسيق
ص (تمصير)
ص (بوت: تزويد قوالب توماتيكى و/او تنسيق)
[[Image:Zobdat alfekrah.jpg|200px|thumb|left|زبدة الفكرة من مؤلفات بيبرس الدوادار.]]
'''ركن الدين بيبرس المنصوري الناصري الخطائي الدوادار المصرى ، الامير''' ( اتولد حوالى سنة [[1247]] - إتوفى فى [[القاهره]] [[5 سبتمبر]] [[1325]] ) ، من كبار امرا [[مصر]] و موظفين الدوله فى العصر [[الدوله المملوكيه|المملوكي]] ، . ومؤرخ من أهم [[مؤرخين مصر فى العصور الوسطى]]. عاش فى عهود كبار سلاطين [[المماليك البحريه|الدوله المملوكيه البحريه]] زى [[الظاهر بيبرس (قبل السلطنه)|الظاهر بيبرس]] و [[قلاوون|قلاوون الألفى]] و [[الأشرف خليل]] و [[الناصر محمد بن قلاوون (فترة حكم اولى)|الناصر محمد بن قلاوون]]. و حضر حروب كبيره زي غزو انطاكيه و [[فتح عكا]] و قلعة الروم، و معارك كبيره ضد المغول. و شارك فى أخد و صنع قرارات سياسيه مهمه.
 
الفتره اللى عاش فيها بيبرس الدوادار كانت مصر مزدهره فى كل المجالات و كانت مهمه و حاسمه فى تاريخها ، ففى الفتره دى اتعرضت مصر لمخاطر من الغرب عن طريق [[الصليبيين]] و من الشرق عن طريق [[امبراطوريه مغوليه|المغول]] و حتى فى جوه مصر نفسها عن طريق [[شيوخ العربان فى مصر|العربان]] اللى حاولو يشيعو الفوضى فى مصر.
 
الامير بيبرس الدوادار شارك فى معارك عسكريه مصيريه ، و اتعين ناظر لدار الانشا و هى الهيئه اللى كانت مسئوله عن مراسلات سلطان مصر و الدوله ، و وصل لمنصب نايب [[سلطان]] [[مصر]] و كان سكرتيره القسيس [[اقباط|القبطى]] ابن كبر ، و بكده بيعتبر مصدر مهم و موثوق بيه للمعلومات التاريخيه اللى حضرها. نقل عنه مؤرخين تانيين كبار زى [[المقريزى|المقريزي]] و [[ابن إياس]] و [[ابن تغرى]] و [[العينى]] وغيرهم.
[[Image:Mukhtar Alakhbar-Baibars Almansouri-Masri.JPG|200px|thumb|left|مختار الأخبار من مؤلفات بيبرس الدوادار المهمه.]]
 
بيبرس جه مصر و هو لسه طفل صغير مع الطواشى مجاهد الدين قيماز الموصلى خدام بدر الدين لؤلؤ حاكم الموصل و انضم لمماليك [[قلاوون|الامير قلاوون الالفى]] اللى بقى استاذه ، و عاش فى حى البندقانيين فى القاهره و دخل " المكتب " اللى كانت عباره عن مدرسه مخصصه لأولاد السلطان و كان بيتعلم فيها الاطفال اللى بيتجهزوا عشان يبقو رجال دوله ، و لما راح قلاوون على الشام مع الخليفه العباسى اللى عمله السلطان [[الظاهر بيبرس (قبل السلطنه)|الظاهر بيبرس]] خليفه عباسى فى مصر بدل [[بغداد]] اللى استولى عليها المغول سنة 1258 ، اهتمت بيه " الست قطقطيه " مرات قلاوون و ام ابنه [[الأشرف خليل]] و دخلته فى فرقة " الصبيان الصغار " <ref>بيبرس الدوادار، التحفه المملوكيه من ص 6</ref>.
 
فى سنة 1272 فى عهد الظاهر بيبرس شارك بيبرس الدوادار فى معارك قيساريه و [[معركة ارسوف (1265)|أرسوف]] و فى فتح انطاكيه و رقاه بعدها قلاوون من درجة مملوك بياخد چامكيه ( مرتب و تموين شهرى ) لمملوك صاحب اقطاع متوسط ، و بعدها بسنتين شارك فى غزو سيس عاصمة [[مملكة كيليكيا|مملكة كيليكيا الارمنيه]] ، و لما رجع مصر اتعين مشرف على الشراب خانه فى قصر الامير [[العادل كتبغا|زين الدين كتبغا]]. فى وقت [[معركة حمص التانيه]] سنة 1281 اللى خاضها السلطان قلاوون ضد المغول بيبرس كان المسئول عن الخزنه السلطانيه. و فى سنة 1283 قلاوون رقاه لدرجة امير و بعدين رقاه لدرجة امير طبلخانه ( امير من الدرجه التانيه بتدق الطبول و الابواق على ابوابه ) و اداله اقطاع الامير عز الدين ايبك الأفرم اللى كان اترقى لدرجة امير ميه ( يعنى امير تحت امرته ميت امير ). فى سنة 1286 بعته قلاوون على الكرك عشان يجيب [[سلامش|بدر الدين سلامش]] و نجم الدين خضر ولاد الظاهر بيبرس المتوفى و فى نفس السنه عينه نايب السلطنه على الكرك.
 
[[صورة:1021-Ridersonfight.jpg|تصغير|300px|شارك بيبرس الدوادار فى تجريده ضد [[شيوخ العربان فى مصر|العربان]]. ]]
و فى عهد السلطان [[الناصر محمد بن قلاوون (فترة حكم اولى)|الناصر محمد بن قلاوون]] خرج [[شيوخ العربان فى مصر|العربان]] عن النظام فى مصر و اشاعوا الفوضى و قطعوا الطريق و فرضوا اتاوات ع المصريين و اعتدو عليهم و و نهبوهم ، و وصلت بيهم الجرئه انهم يسموا نفسهم بأسامى الامرا المصريه زى " بيبرس " و " سلار " ، و شارك بيبرس الدوادار فى الحمله العسكريه العربان اللى بيحكى عنها و بيقول : " " كثرت شكاوى الولاه الذين بالوجه القبلى من فساد العربان و ما ظهر منهم من العصيان و النفاق و العدوان .. فسار الامير سيف الدين سلار و الامير ركن الدين استاذ الدار كفيلا الممالك و مشيراها و ممهدا الدولة و مدبراها الى الاعمال المذكورة فى جموع من العساكر المنصورة وفرقا العسكر ثلث فرق ليحيطوا بهم برا وبحرا و ياخذوهم حيث احتلوا سهلاً ووعراً فتوجهت فرقة من البر الشرقى وفرقة من البر الغربى وفرقة من الحاجز وضربوا على البلاد حلقة كحلقة الصيد فبقى العربان جميعاً فى حلقتهم وحصلوا فى قبضتهم فما افلت منهم احد من ربقتهم و اخذوهم بنواصيهم واقدامهم وجاوهم من خلفهم وقدامهم واذاقوهم الوبال ونكلوا بهم كل النكال وابادوا مفسديهم واهلكو معتديهم ومزقوهم تمزيقاً وفرقهم بيد الحتوف تفريقاً و اوثقوا مشايخهم بالقيود و ملأوا من رهائنهم السجون واخذوا ما كان لهم من خيل وابل وبقر وغنم ومنعوا ان يركب احد من العربان فرساً او يحمل سلاحاً فانطفأت جمرتهم وزالت مضراتهم وتمهدت تلك الاعمال تمهيداً واضحاً " <ref>بيبرس الدوادار، زبدة الفكرة 363</ref>.
 
فى سنة 1309 قال السلطان الناصر للامرا فى مصر انه رايح الحجاز عشان يحج لكن بدل ما يروح الحجاز راح على الكرك و قعد هناك اكمنه كان خايف من الامرا [[بيبرس الجاشنكير|بيبرس الچاشنكير]] و سلار اللى كانو بيتحكمو فيه ، و اتنصب بيبرس الچاشنكير سلطان على مصر فى غياب الناصر محمد و فضل يحكم لغاية ما رجع الناصر مصر و قبض عليه. بيبرس الدوادار لعب دور كبير فى الاحداث دى ، و هو اللى نصح بيبرس الچاشنكير بعد ما اتلخبطت احواله بإن احسن حاجه انه يرجع العرش للملك الناصر ، و هو اللى عمل المفاوضات بين الملك الناصر و الچاشنكير ، ولما هرب الچاشنكير و اخد معاه فلوس الخزانه المصريه راح وراه و قابله فى [[إخميم|اخميم]] و استلم منه الفلوس و الحاجات اللى نهبها و رجعها للسلطان الناصر فى القاهره.
 
== بيبرس نايب السلطان ==
بيبرس الدوادار اتعين نايب السلطان فى دار العدل و ناظر [[البيمارستان المنصورى]] ، و فى اول اكتوبر سنة 1311 اتعين نايب للسلطنه <ref>المقريزي، السلوك، 2/469</ref> ، و ده كان اعلى منصب فى العصر المملوكى بعد منصب السلطان.
 
السلطان الناصر محمد كان بيحب و بيحترم بيبرس الدوادار لكن الناصر كان موسوس و شكاك بسبب الظروف اللى مر بيها فى طفولته ، و فى 7 اغسطس سنة 1312 قبض عليه بسبب وشايه ضمن مجموعه من الامرا بتهمة ميلهم للامير قرا سنقر اللى اتمرد عليه فى الشام <ref>المقريزي، السلوك، 2/481</ref> ، و حبسه فى سجن [[قلعة الجبل]] و بعدين بعته على الكرك و اعتقله هناك هناك خمس سنين رجعه بعدها لبلاطه فى سنة 1318 و هو عنده حوالى تمانين سنه و اداه اقطاع الامير علاء الدين مغلطاى <ref name="المقريزي، السلوك، 3/85">المقريزي، السلوك، 3/85</ref>.
== مؤلفاته ==
[[Image:Makhtutah-Mukhtar Alakhbr-Masri.jpg|200px|thumb|left|من مخطوطة مختار الأخبار.]]
بيبرس الدوادار كان اديب و مؤرخ و الف كذا كتاب. إكمنه كان قريب جداً من الأحداث و مطلع على المراسلات بتعتبر مؤلفاته التاريخيه مهمه جدأً و مصدر معلومات قيمه للمؤرخين و الباحثين.
 
* '''زبدة الفكرة فى تاريخ الهجرة''' : من أهم مؤلفاته و هو كتاب كبير من تسع اجزاء ابرزهم الجزء التاسع اللى حكى فيه عن تاريخ الدوله المملوكيه لغاية عصره، الكتاب حققه المستشرق العلامه دونالد س. ريتشاردز و نشرته جمعية المستشرقين [[المانيا|الألمانيه]] ،
* '''مواعظ الأبرار''' : كتاب فى تفسير القرآن.
 
لبيبرس الدوادار كتب تانيه ضاعت ، كان من ضمنها كتاب اسمه " '''اللطائف فى أخبار الخلائف''' " اللى بيعتقد انه ممكن يكون هو نفس كتاب " مختار الأخبار " اللى بسبب غلطه فى الفهرسه اتنسب بالغلط لسكرتيره القسيس ابن كبر اكمن مفهرس المخطوطات فى مكتبة الامبروزيانا غلط بسبب كتابة اسم ابن كبر فى بداية النص بالطريقه دى : " هذا مختصر تاريخ المقر الركنى بيبرس الدوادار تغمده الله برحمته. و يسمى بمختار الأخبار " عنى بجمعه القس الشمس ابن كبر نيح الله روحه " <ref>مختار الأخبار، حمدان، تقديم ى-ل</ref>.
 
[[Image:Alamir Baibars Aldwadar.JPG|350px|center]]
1,145,149

تعديل