الفرق بين النسختين بتاع «ثورة 1919»

تم إزالة 26 بايت ،  قبل 5 سنوات
ص
بوت: تزويد قوالب توماتيكى و/او تنسيق
ص (تمصير)
ص (بوت: تزويد قوالب توماتيكى و/او تنسيق)
[[File:Saad Zaghlul.jpg|left|thumb|300px|[[سعد زغلول]] زعيم ثورة 1919.]]
'''ثورة 1919''' ثوره شعبيه و سياسيه [[مصر]]يه حصلت فى مصر سنة [[1919]] فى عهد الملك [[فؤاد الاول|فؤاد الاول]] كان هدفها الاساسى المطالبه باستقلال مصر عن [[انجلترا|بريطانيا]] ، شاركت فيها كل الطبقات و الطوايف فى مصر زى الفلاحين و الموظفين و الحرفيين و الطلبه و حتى الستات. ثورة المصريين سنة 1919 احيت فى المصريين شعورهم القومى و احاسيس العزه بأمجاد مصر و تاريخها. و رغم انها حصلت فى اوائل القرن العشرين و مصر ما كانتش متقدمه لكن اجتاحت مصر افكار بتنادى بالرقى و التقدم و اتولدت من الثوره نهضه ثقافيه عمت مصر عبر عنها بشموخ [[تمثال نهضة مصر]] ل[[محمود مختار]]
 
بدت بتكوين الوفد المصرى اللى فوض تلاته من زعمائه عنه هما سعد زغلول و على شعراوى و [[عبد العزيز فهمى]] لمقابلة المندوب السامى البريطانى " سير ريجينالد وينجت Sir Reginald Wingate " يوم 13 نوفمبر 1918 عشان يطلبوا السماح ليهم بالسفر على [[انجلترا]] عشان يتكلموا مع الحكومه البريطانيه عن موضوع الحمايه البريطانيه على مصر و يطالبوا بإستقلال مصر. و لما رفض المندوب السامى الانجليزى طلب الزعما سخط المصريين على الانجليز. و فى 6 مارس استدعى الجنرال " واطسون " قموندان عام الانجليز فى مصر هيئة الوفد لمقر القومانديه و حذرهم من ان نشاطهم ضد الحمايه حا يعرضهم لقانون الأحكام العرفيه و امرهم بإنهم ما يعرقلوش تأليف وزاره جديده بعد ما استقالت وزارة رشدى باشا ، و خلص كلامه بقوله " مفيش مناقشه " ، و بعدها بيومين ، فى 8 مارس 1919 ، اكمنهم ما عملوش بالأوامر ، قبض الانجليز على سعد زغلول و كذا واحد من زمايله هما اسماعيل صدقى و محمد محمود و حمد الباسل و نفوهم على جزيرة [[مالطا|مالطه]] ، فبدت مرحلة الاضطرابات اللى اتحولت لثوره شعبيه عارمه بعد ما اتصدت السلطه العسكريه البريطانيه بعنف لمظاهرات سلميه عملها الطلبه ، و بدت اضرابات العمال و الموظفين و المحاميين اللى ادت لتوقف الحياه فى مصر بالكامل. و امتدت الثوره من القاهره للمدن و الأرياف و دمر الفلاحين قضبان السكه الحديد و عواميد التليفونات و التلغراف و القطارات الحربيه البريطانيه، و حفروا حفر غويطه فى الطرق الزراعيه عشان يعطلوا حركة عربيات الانجليز او يدمروها.
اكتر الناس اللى كانوا بيفكروا فى ان سنة 1919 لازم تكون سنه فاصله فى تاريخ مصر كانوا اللى عاشوا فى [[الثوره العرابيه]] و شاركوا فيها و كان فى مقدمتهم الزعيم سعد زغلول.
 
وقت [[الحرب العالميه الأولى|الحرب العالميه الاولى]] اتصرف الانجليز على انهم اسياد مصر اللى بيقررولها مصيرها فاعلنوا " الحمايه " عليها فى ديسمبر 1914 ، و بكل بساطه خلعوا الخديوى [[عباس حلمى التانى]] و حطوا مكانه [[حسين كامل|السلطان حسين كامل]] ، و عملوا محاولات لفصل [[السودان]] عن مصر ، و استبدوا بالمصريين استبداد مهول ، فمنعوا الاجتماعات و فرضوا الاحكام العرفيه و عطلوا الجمعيه التشريعيه و حطوا رقابه على الجرانيل بطريقه ماكانتش بتسمح بكتابة حرف واحد من غير اذنهم و اتحكموا فى كل صغيره و كبيره فى مصر و هاجموا الارياف و خطفوا الرجاله و المحاصيل.
 
الفلاحين كانوا متغاظين من الانجليز اللى خطفوا رجالتهم و نهبوا محاصيلهم وقت الحرب العالميه الاولى و اتحكموا فى اسعار القطن من غير ما يهمهم خسارة الفلاحين المصريين ، و الموظفين كانوا مفروسين من الانجليز اللى حرموهم من الوظايف الكبيره و ماكانوش بيعينوا فيها غير الانجليز . الطبقات الفقيره انضمت طوالى للطبقه المتوسطه اللى اشعلت الثوره.
من الناحيه الاقتصاديه الثورة كانت ردة فعل ضد النظم الماليه و الاقتصاديه اللى كانت سايده فى مصر قبل الحرب العالميه الاولى و وقتها. فى الفتره دى المصالح الاجنبيه طغت على مصلحة الاقتصاد القومى المصرى بحماية و رعاية المحتلين ، فكان الشعب بيعانى من الاستعباد الاقتصادى جنب الإستعباد السياسى.
 
من الناحيه الاجتماعيه ، التعليم فى الفتره دى كان انتشر و الافكار فى مصر اتطورت اكتر من زمان و حصل نوع من النهضه الادبيه و العلميه و الصحفيه على ايدين طبقه مثقفه بتابع التطور فى الغرب ، و كانت فيه نهضه نسويه بدإت تظهر مع انقشاع العصر العثمانلى. مصر شافت قبل اندلاع الثوره تطور ملحوظ فى الوطنيه المصريه و الإحساس بالهويه المصريه البحته اللى غيبها المستعمرين العثمانيين و الانجليز و العروبيين. قبل الثوره ظهرت ست مصريه بتكتب فى الجرانيل هى [[ملك حفنى ناصف]] اللى كتبت و اتعرفت بإسم " باحثة الباديه " و نجحت انسه مصريه هى [[نبويه موسى]] فى نيل الشهاده الثانويه رغم معارضة مستشار التعليم الانجليزى دنلوب. تطور تانى حصل قبل الثوره كان انتقال الثروه من العيلات التركيه للعيلات المصريه ، فشبان مصر اقبلوا على التعليم و العلم بالاساليب الغربيه و بقى منهم دكاترة و مهندسين و محاميين و موظفين و اتقهقر الاتراك فى الوظايف الحكوميه. التطور ده ماكانش وقت ما حصل ملحوظ لكن كان تطور كبير فى المجتمع المصرى و كان ليه اثره على الشعور بالهويه و العنصريه المصريه. فى سنة 1908 اتعين [[بطرس غالى]] كأول رئيس وزرا مصرى من وقت الاحتلال البريطانى سنة 1882 و اتعين سعد زغلول وزير للمعارف فى وزارته.
 
العوامل الاجتماعيه و الاقتصاديه دى كان ليها اثر كبير على نمو الحركه الوطنيه المصريه و تطلع الناس للإستقلال و الملل من النظم الاستعماريه و الرجعيه اللى بتقلل من الكرامه الانسانيه و حقوق البشر الطبيعيه.
 
الثوره بدت فى مارس 1919 بمظاهرات سلميه بيقودها الطلبه بتطوف فى شوارع القاهره و هى بتهتف بالإستقلال و سقوط الحمايه البريطانيه على مصر. فى الاول ماكانش واضح انها بداية ثوره و الناس افتكرتها مجرد مظاهرات وقتيه ، لكن المظاهرات استمرت و اتصدى ليها الانجليز و طخوا المتظاهرين بالنار و اتقتلت و اتجرحت اعداد من المصريين برصاص بنادق الانجليز ، لكن رغم كده المظاهرات ما اتوقفتش و فضلت تزيد ، و لما انضمت ليها طوايف الشعب و وصلت للأقاليم و الأرياف اتضح انها ثوره مش مجرد مظاهرات. ثوره شعبيه مش مدبره و لا منظمه و مالهاش قائد. بيقول [[التأريخ|المؤرخ]] [[عبد الرحمن الرافعى]] ان ثورة 1919 كانت اوسع مدى من الوفد و ماكانتش وليدة الوفد او سعد زغلول لكن العكس هو الصح.
{{cquote|{{حرف عربى| ''' فليهنأ الجيش الفخو .:. ر بنصره وبكسرهنه '''
 
'''فكأنما الألمان قد .:. لبسوا البراقع بينهنه'''
 
''' وأتوا بهندنبرج مخـ .:. تفياً بمصر يقودهنه '''
 
''' فلذاك خافوا بأسهـ .:. ن وأشفقوا من كيدهنه '''}}}}
== اثر الثوره على المصريين ==
[[File:Nahdet Misr.jpg|تصغير|[[تمثال نهضة مصر]] من إبداعات [[محمود مختار]] ، مصر حاضنه تراثها و تاريخها.]]
وقف المصريين كلهم مسلمين و مسيحيين ايد واحده ضد المستعمرين الانجليز فكان شيوخ المسلمين بيخطبوا فى الكنايس و القسسه المسيحيين بيخطبوا فى الجوامع. و من نبتة ثورة 1919 خرجت حركة نهضه مدنيه قامت على اكتاف مثقفين و فنانين مصرين و لمعت اسامى لسه صداها بيتردد فى مصر لغاية النهارده. مصر فى سنة 1919 كان فيها مصريين بيفتخروا بمصر و بتاريخها و بيؤمنوا بقدراتها و كل مصرى شارك فى الثوره فى مجاله و الهدف كان واحد هو اقامة دوله مصريه مدنيه مستقله متطوره مابتميزش مابين مصرى قبطى و مصرى مسلم. مصر فى 1919 كانت فوق الجميع لا شرقيه و لا غربيه و لا عربيه و لا تركيه ، لكن مصر العظيمه ام الدنيا اللى بتطلع لمستقبل مشرق وهى متسلحه بالعلم الغربى و الثقافه الحديثه. من فنانيين مصر العظام اللى اتأثروا بثورة 1919 و التحموا بيها كان [[سيد درويش]] ملحن [[نشيد بلادى بلادى بلادى|نشيد بلادى بلادى]] و [[محمود مختار]] نحات [[تمثال نهضة مصر]] و تمثال سعد زغلول و اول فنان مصرى تتعرض اعماله فى اوروبا و تتكلم الجرانيل الغربيه عنه ، و فى الاقتصاد لمع اسم [[طلعت حرب]] مؤسس [[بنك مصر]] ، و غيرهم كتير كانت مصر وقتها زاخره بيهم. من ثورة 1919 اتولدت [[مدرسة الفكر الوطنى المصريه]] اللى اتزعمها مفكرين مصريين كبار و متصلين بالحضاره الحديثه من امثال [[توفيق الحكيم]] و [[سلامه موسى]] و [[محمد حسين هيكل]] و [[عبد القادر حمزه]] و [[اسماعيل مظهر]] و [[احمد لطفى السيد]] و غيرهم كتير. المدرسه دى اكدت على شخصية مصر و هويتها الوطنيه بتراثها الخاص و تاريخها الفريد و انفصالها عن الثقافه العربيه و التركيه. ثورة 1919 افرزت كمان مصريات من نوعيه جديده بيطالبوا بحرية المرأه و بيكافحوا لتحسين احوال الست المصريه و النهوض بيها ، زى [[هدى شعراوى]] ، و [[نبويه موسى]] و [[استر فانوس]] ، و [[دريه شفيق]] و [[أمينة السعيد|امينه السعيد]] و غيرهم كتير.
 
قبل ثورة 1919 كان المصرى اللى بره مصر بيتعامل كتابع للحمايه البريطانيه مش لمصر و كان لما يقول انه مصرى ما كانش بيعترف بجنسيته. بيقول [[سلامه موسى]] اللى عاصر الاحداث :
914,572

تعديل