الفرق بين النسختين بتاع «الخواجه لامبو مات فى أسبانيا»

ص
تزويد قوالب توماتيكى و/او تظبيط، زود وسم نهايه مسدوده عن طريق اوب
ص (تزويد قوالب توماتيكى و/او تظبيط، زود وسم نهايه مسدوده عن طريق اوب)
{{نهايه مسدوده|تاريخ=ابريل 2019}}
'''"الخواجه لامبو مات فى أسبانيا"''' هي قصيدة شعر عامي مصري للشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الابنودى.
 
لما سمعت ندهة الديك من بعيد
 
ضحكت البنت اللى واقفة
 
تشد فى حبال الجرس جوه الكنيسة
كل أسبانيا بتصحى
 
عيد وعادى
 
والجديد
الخواجة لامبو مات
 
كانت القرية إلى دايسة عليها أسبانيا
 
ضلام من غير عيون
 
فلاحين فقرا
 
بلا غيط أو كانون
يسرقوا م المسروقين؟!
----
وجيتاره
 
كان عجوز زيّه تمام
قلب أسبانيا عطن
 
برد أسبانيا مراكب
 
اترمت فيها القلوع
واما كان البرد مرة يغزها
 
لامبو يضحك لما يرفعها ف إيديه
 
ويهزها:
الخواجة لامبو ماشي
 
دخل الخمارة
 
حيوه السكارى
----
 
لامبو كان نشوان
 
وكل ما فيه مغني
وجيتاره بين إيديه
 
والعباد
 
منتورة زى الفحم لاسمر نحوه
الحياة.. عايزة جسارة
 
والخلايق عاوزة أبطالها
 
يكون فيها جدارة
بس ليل أسبانيا فى الزنزانة له شكله المخيف
 
والبلاط
 
والسقعة
والعود النحيف
 
لا ما اغنّيش للفقير
 
والسجن لا
بس أنا راجل شريف
 
"ايه يا أسبانيا
 
يا سجن فى كاس نبيت..."
قريته لمتها آه
 
آه.. وآه
 
والناس ترد الآهة آه
"لامبو مات"
 
لامبو؟
 
يا عيني.. وتبكى الطفلتين
----
 
"آخرة الرحلة
 
تموت يا لامبو على طرف الرصيف
توصل الناس فى الشوارع
 
يا سلام
 
ده أنا سايبه وهو راجع
والجرس يتلوى فى حبال الكنيسة
 
كان حزين
 
حزين.. حزين
يركعوا الأطفال يرصوا نحو جسمه الورود
 
والدموع
 
غيمة على عيون الوجود
عربية الأغراب شالوه زى الهوا
 
الوداع
 
دق الجرس فوق الكنيسة
 
لجل يدى فرصة للشمس اللى حتزور
 
 
{{مصادر}}
 
[[تصنيف:شعر مصرى]]
[[تصنيف:اشعار عبد الرحمن الابنودي]]
91,952

تعديل