افتح القائمة الرئيسية

وصل خورشيد باشا إلى ولاية مصر في ٢٠ مايو ١٨٠٤، وهو خامس من تقلد الولاية في مصر العثمانية.

خورشيد باشا
خورشيد باشا
Hoursit.jpg
  خطأ:أنتجت الوحدة nil كقيمة، ومن المفترض أن تنتج جدول.

معلومات شخصية
الميلاد القرن 18  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات


جيورجيا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 30 نوفمبر 1822  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات


لاريسا  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات

سبب الوفاة تسمم  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
امبراطوريه عثمانيه  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
والي مصر   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1804  – 1805 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png خسرو محمد باشا  [لغات أخرى] 
محمد على باشا  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الصدر الأعظم   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
يوليه 1812  – 30 مارس 1815 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png عزيز أحمد باشا اللاز  [لغات أخرى] 
محمد أمين رؤوف باشا  [لغات أخرى]  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
والي البوسنة   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
تولى المنصب
30 مارس 1815 
الحياة العملية
المهنة سياسى  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
Hurşid Ahmed Pasha
Portrait of Hurshid Pasha 2.jpg
Friedel, 1832
Died30 نوفمبر 1822(1822-11-30)
Larissa, Ottoman Empire
Allegiance Ottoman Empire
RankGrand Vizier

في عهده أخذ خورشيد باشا يدبر الوسائل للتخلص من محمد علي فاستصدر خورشيد باشا فرمانًا من الآستانة بعودة الألبانيين ورؤسائهم إلى بلادهم، طلب العلماء من محمد علي البقاء لما عهدوه فيه فقبل محمد علي طلب العلماء وأعلن بقاءه إرضاءً للرأي العام، فأخفقت مكيدته. اضطر خورشيد باشا للإذعان مؤقتًا للأمر الواقع والاستعانة بمحمد علي في محاربة المماليك في الصعيد. سعى خورشيد باشا إلى استمالة العلماء إليه، ولكنه اخفق في مسعاه. عندما عاد محمد علي إلى القاهرة بدأ الصراع بينه وبين الوالي مباشرة.

في عام ١٨٠٥ حدثت ثورة بالقاهرة ضد الأتراك، اجتمع العلماء وذهبوا إلى الوالي خورشيد باشا وخاطبوه في وضع حد لفظائع الجنود الدلاة إلا أن الوالي لم يستطع عمل أي شيء فبدأت الثورة تأخذ طريقها ضد الوالي التركي وجنوده.

اغتنم محمد علي تطور أحداث هذه الحركة ليؤيدها ويناصر الشعب كما فعل في ثورة الشعب ضد المماليك، وفي تلك الأثناء حاول خورشيد باشا إبعاد محمد علي عن مصر حيث نجح في جعل الباب العالي يصدر فرمانًا بتقليد محمد علي ولاية جدة ، إلا أن الشعب المصري وزعمائه وعلمائه كان قد أصدر حكمه بعزل الوالي العثماني خورشيد باشا وتعيين محمد علي واليًا على مصر بدلاً منه في ١٣ مايو سنة ١٨٠٥.