لوكاندة جراند كونتننتال

فندق قديم انشاء في عهد الخديوي إسماعيل

أنشئ فندق جراند كونتيننتال القاهرة سنة 1908، كان يطلق عليه اسم "الكونتننتال الملكي"، ويقع قدام الأوبرا الخديوية القديمة بمنطقة وسط البلد بالقاهرة، ومثّل مقرا رئيسيا لضيوف مصر نظر لموقعه المتميز.

لوكاندة جراند كونتننتال


البلد
مصر   تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التقسيم الادارى محافظة القاهره ،  وحى الأزبكيه   تعديل قيمة خاصية بتقع فى التقسيم الادارى (P131) في ويكي بيانات
المساحه
المؤسس الخديوى اسماعيل   تعديل قيمة خاصية المؤسس (P112) في ويكي بيانات
سنة التأسيس 1866  تعديل قيمة خاصية البدايه (P571) في ويكي بيانات
المهندس المعمارى جاستون روسى   تعديل قيمة خاصية المُهندِس المِعماريُّ (P84) في ويكي بيانات
خريطة
اعلان لفندق جراند كونتيننتال القاهرة
فندق جراند كونتيننتال القاهرة

شيد الفندق، المعماري الايطالي "جاستوني روسي" اللى شيد عددا من المباني المهمة فى القاهرة، و اتبنا لاستضافة المدعوين لحضور حفل افتتاح قناة السويس وهو مشيد على الطراز المعماري الفرنساوى الايطالي فى أواخر القرن التسعتاشر على شكل حرف «E».

كان الفندق يضم "كازينو" كبيرا يطل على ميدان الأوبرا وحل عليه عدد من ملوك وملكات أوروبا، فى الاحتفالات بافتتاح قناة السويس، وكان كمان ملتقى رجال الأحزاب المصرية فى العهد الملكي.

كان من الأماكن المفضلة لكبار زائري مصر أن لعنة الملك توت عنخ آمون أصابت ده الفندق، علشان اللورد الانجليزى "كارنارفون"، الذى كان يمول عمليات البحث عن قبر توت عنخ أمون، اللى قام بيها الأثري هيوارد كارتر، كان يقيم بالفندق فلدغته بعوضة على خده، وتوفى فى غرفته.

واعتبر ميدان الأوبرا وقتها كواحد من أجمـل ٤ ميادين فى العالم، غير أن لعنة أصابت الميدان سنة 1922 حولته من ذلك التاريخ الى «خرابة» يعلو فيها صوت الباعة الجائلين وضجيج الورش والسيارات.

كان الميدان اللى يقع به الفندق عبارة عن بركة كبيرة اسمها بركة الأزبكية نزلت بالقرب منها جيوش الدولة العثمانية لما دخلت مصر سنة 1517، وأزالت حكم المماليك، وأسس الميدان فى عهد الخديو اسماعيل، لما شيد أول أوبرا فى الشرق الأوسط سنة 1869.

سنة 1990 تم تحويله كمقر لشركة الفنادق المصرية "ايجوث" وفى عهد أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق، تم الاتفاق على بيع الفندق، البالغة مساحته 10 آلاف و733 مترا، واخلاء أصحاب المحال الموجودة به، وبيعه شاملا لمستثمر سياحي، بعد ما رأت الدولة أنه بقا يمثل خطورة داهمة ويتوجب ازالته.

يعد الفندق أثرا لا يقدر بمال ويعتبر قطعة نفيسة من تاريخ مصر الخديوية أقيمت به اجتماعات ومؤتمرات وطنية لسعد زغلول وحزب الوفد ابان المفاوضات المطالبة بالجلاء وخروج قوات بريطانيا العظمى من مصر، كما أقامت بأجنحته شخصيات تاريخية منحت حجراته قيمة تتمناها كل فنادق .

وقع خلاف بين محافظة القاهرة وشركة ايجوث المالكة لفندق وتدخلت وزارة الاستثمار لانهاء الجدل والصراع القانوني بعد ما رفضت المحافظة الامتثال لرؤية الشركة فى هدم المبنى وبيع الأرض مؤكدة أن العقار يحتاج الى ترميم من الداخل وازالة غرف بالسطح بناء على القرار التنظيمى رقم ٣٧ لسنة ١٩٨٥ اللى يقضي بضرورة هدم غرف السطح والدور أسفلها وتنكيس باقي العقار.

انتهى الأمر باصدار محافظة القاهرة بداية العام الماضي، رخصة الهدم النهائية البالخصوص بفندق "الكونتيننتال"، التابع لحى عابدين، وتعويض أصحاب المحلات التى أسفله وتم بالفعل هدم الجزء الاساسي من الفندق