محمد بيومى (1894 - 1963) Mohamed Baioumy مخرج و مصور و مؤلف و ممثل و منتج مصرى من رواد السينما المصريه, اتولد فى مدينه طنطا سنة 1894, اتخرج من المدرسه الحربيه سنة 1915, لاكن اتجه للمجال الفنى بعد ثورة 1919, فشارك فى تاسيس (فرقه وادى النيل) مع (بشاره واكيم), و بعدها سافر لايطاليا والنمسا و حصل على دبلوم فى التصوير الضوئى و السينما توجرافى من حكومة النمسا و معه معدات و معمل تصوير سينمائى, و كان اول فيلم و ثائقى له هو (عوده سعد زغلول من المنفي) سنة 1923, و بنفس السنه قدم اول فيلم روائى و هوا بعنوان (برسوم يبحث عن وظيفه) و اللى قام بتاليفه و اخراجه و تصويره و انتاجه, شارك بعدها فى العديد من الاعمال من اشهرها (ليله فى العمر, ليلى البدويه, الباشكاتب), اتوفى سنة 1963 بالاسكندريه.

محمد بيومى
Barsoum Looking for a Job (1923 film) 18.jpg

معلومات شخصيه
الميلاد 3 يناير 1894  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


طنطا،  وخديويه مصر  تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

تاريخ الوفاة 15 يوليه 1963 (69 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات
مواطنه
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الحياه العمليه
المهنه ممثل،  ومخرج افلام  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغه الام اللغه المصريه الحديثه  تعديل قيمة خاصية اللغة الام (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه لغه عربى،  واللغه المصريه الحديثه  تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB[1][2]  تعديل قيمة خاصية مُعرِّف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (IMDb) (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم صفحته على السينما.كوم  تعديل قيمة خاصية معرف السينما.كوم للأشخاص (P3136) في ويكي بيانات

حياتهتعديل

محمد بيومى يعتبر ابو السينما المصريه و صاحب التراث المفقود, اكتر الكتب اللى اتكلمت عن التاريخ السينمائى المصرى بتاكد اعتقاد شائع ان المخرج محمد كريم هو رائد السينما المصريه و انه اتولى انتاج و اخراج اول فيلم مصرى فى سنة 1930 و بتغفل اسم الرائد الحقيقى للفن السينمائى المصرى محمد بيومى.

اتولد محمد بيومى يوم 3 يناير 1894م بمدينه طنطا بمحافظه الغربيه, و كان والده تاجر, و كان بيحب الرسم, و نزل لميادين العمل فى العطلات الصيفيه و اشتغل بتصليح الساعات, و قدر يشترى كاميرا فوتوغرافيه و داه واحده وقتها من عجايب الامور. حب محمد بيومى الكاميرا, و عشق تصوير الوجوه و شاف ان اللى بتقوله الصوره ابلغ من الكلام, اتخرج محمد بيومى من المدرسه الحربيه سنة 1915م, و اتلحق بواحده من كتائب الجيش المصرى بالسودان.

لكن كل داه ما خلوهش ينسى حلمه القديم, فقرر يستقيل من شغله بالجيش و يسافر يتعلم فنون السينما, و بالفعل بدا رحلته من ايطاليا, و انتقل النمسا و فيها التقى بمراته السيده شارلوت كرالوفيتس, و انتقلو برلين و كمل دراسته جنب عمله كمساعد مصور, و فى سنة 1922م قرر يرجع مصر و معاه اول معدات تصوير سينمائى تدخل مصر.

جريده آمون السينمائيهتعديل

اصدار ”آمون السينمائيه” و هيا اول جريده مصريه وثائقيه , و كان بيحلم يوصل بيها قضيه مصر ضد الاحتلال للعالميه و عشان كده خصص اول اعدادها لتسجيل لحظه وصول الزعيم سعد زغلول و رفاقه من منفى سيشل فى سنة 1923م, وكانت مدة الفيلم 5 دقائق, و الفيلم التسجيلى داه اول شريط سينما مصرى خالص.

اول فيلم روائى برسوم يبحث عن وظيفه بميزانيه بلغت مية جنيه قام بيومى بتنفيذ اول فيلم روائى مصرى, و كان بعنوان “برسوم يبحث عن وظيفه”, و لعب فيه دور البطوله بشاره واكيم وشاركته فيكتوريا كوهين وفردوس حسن, و كانت مدة الفيلم حوالى 12 دقيقه.

و بسبب ندره العاملين بالمجال السينمائى حرص محمد بيومى على دراسه كل فروع فن السينما و اجادها و كان بيصور و يخرج و عمل عمليات الطبع و التحميض, و تصميم الديكور و المونتاج بجانب تجسيده لشخصيه ضمن احداث الفيلم.

بيومى وطلعت حربتعديل

فى سنة 1925, قابل بيومى «طلعت حرب», و عرض عليه تصوير فيلم عن مراحل انشاء المبنى الجديد لبنك مصر, و وافق «حرب», و اللى اقنعه «بيومى» بتاسيس قسم للسينما يتبع شركة اعلانات مصر, و تاسس تحت اسم «مصر فيلم», و اسس شركه «مصر للتمثيل و السينما» و عين «بيومى» مديرا للشركه.

و سافر بيومى مع طلعت «النمسا» لتطوير المعدات و شرا آلات جديده, قضى الفتره ما بين 10 اغسطس و 19 اكتوبر 1925, يتدرب على اداره المعامل السينمائيه, و حصل على شهاده من المركز الرئيسى للسينما فى «فيينا» اتكتب فيها «يمتلك من الخبره والكفاءه ما يؤهله للعمل فى اكبر المعامل السينمائيه فى العالم».

تجاهل طلعت حرب لبيومىتعديل

لما رجع بيومى القاهره كانت فيه مفاجاه فى انتظاره و هيا تجاهل «حرب» فى كلمته فى الاحتفال بتاسيس شركه «مصر للتمثيل والمسرح» دور «بيومى», و اتناسا او اتجاهل نسب «حرب» الفضل فى تاسيس صناعه السينما فى مصر لنفسه, هنا ترك «بيومى» الشركه فى فبراير 1926 و ندم على ما قدمه لـ«حرب» من افكار و مجهود و حلم تحقق و تم اقصاؤه منه.

اسس «بيومى» فى نوفمبر 1931 «المعهد المصرى للسينما» و اعلن عن تعليم التصوير الفوتوجرافى والزنكوجرافى و السينمائى مجانا للمصريين بس.

الخطيب 13تعديل

و من خلال المعهد نفذ اول فيلم مصرى ميه بالميه (الخطيب رقم13) و كان المصمم و المنفذ للديكور و كاتب السيناريو و مدير الانتاج و التصوير و المخرج و المونتاج و ممثل و كل عمليات الاظهار و الطبع تمت على آلات صنعها «بيومى» بنفسه.

و فى سنة 1934 اضطر بيومى لقفل المعهد و انتهت علاقته المباشره بالعمل السينمائى.

ترك محمد بيومى كنوز لا و سجل بكاميرته لحظات فريده من عمر الوطن, زى حفل الالعاب الرياضيه اللى اقامه الحرس الملكى, جنازة السير لى ستاك حاكم السودان, حفل افتتاح مباره كره القدم بين المنتخب القاهرى و فريق هاكوا, و مشهد خروج الجماهير لتوديع الوفد اللى راح للتفاوض باسم مصر برئاسه النحاس باشا, و غيرها من الكنوز الثمينه اللى اضاعتها ايد الاهمال.

و عن تجربته و مشواره الفنى و تحت عنوان بفضل السجائر المصريه تعلمت السينما فى المانيا كتب مقال اتكلم فيه ذكرياته عن دراسته للسينما فى المانيا.

و عن سفره لالمانيا بيقول الرائد: فى سنة 19 وجدت ابواب المانيا مفتوحه على مصراعيها بترحب بالطلبه المصريين فسافرت ليها و قضيت ست شهور عايش بجنيهاتى القليله و بتمتع باللى اشتهرت بيه المانيا من اثار الفن و التصوير و بيقول: و لما استقر بى المقام فى برلين خليت كل همى التقرب من المنشغلين بالسينما بفضل السجائر المصريه اتعرفت على شيخ المخرجين الالمان (ولهلم كارول) اللى مهد لى الطريق لدخول استوديو (اوفا ) كزائر و بفضل شعرى الاسود و عيونى السود رشحنى للعمل كومبارس فى فيلم و اثناء اندماجى بالوسط السينمائى بالمانيا اتعرفت بالمصور الالمانى (بارنجر) و بفضل السجائر المصريه اللى كان ليها سحر عجيب عند الالمان و بيقول المصور داه ما بخلش بمعلوماته عن فن التصويرالسينما و خدنى مساعد ليه و بدات التمرين العملى فى التصوير و اشتغلت فى واحد من معامل تحميض و طباعه الافلام و درست كل اللى بيتعلق بالفن داه.

بيقول بيومى لما رجعت مصر انتجت اول فيلم و كان فيلم كوميدى خفيف و كان موضوعه شعبى و كان طبيعى يكون طسنة ابطال الفيلم هو حله ملوخيه و لكن كانت السبب فى مصادره الفيلم لان الرقيب شاف ان الحله فيها سخريه من شعب مصر فمنع عرض الفيلم و اتقبلت الصدمه و بدأت اخراج فيلىم كوميدى تانى.

و كان فيلم برسوم يبحث عن وظيفه مع بعض المشاهير من الفنانين اسندت بطوله الفيلم لابنى الصغير لكن قبل الانتهاء من الفيلم اتوفى ابنى و كانت صدمه عنيفه و كان من الطبيعى انى اتوقف عن اخراج الفيلم.

رحيل ابو السينماتعديل

سنة 1963 رحل «ابو السينما المصريه» فى العنبر المجانى بمستشفى المواساه بالاسكندريه, بدون ما يقتكره حد.

فيلموجرافياتعديل

تمثيل (3)تعديل

  • ليلى البدويه

1937 - فيلم

  • ليلى بنت الصحراء

1937 - فيلم

  • الخطيب نمره 13

1933 - فيلم

تاليف (3)تعديل

  • الخطيب نمره 13

1933 - فيلم (مؤلف )

  • الباشكاتب

1924 - فيلم (مؤلف)

  • برسوم يبحث عن وظيفه

1923 - فيلم

اخراج (5)تعديل

  • ليله فى العمر

1934 - فيلم (مخرج )

  • الخطيب نمره 13

1933 - فيلم (مخرج )

  • الضحيه

1928 - فيلم (مخرج )

  • الباشكاتب

1924 - فيلم (مخرج )

  • برسوم يبحث عن وظيفه

1923 - فيلم (مخرج )

تصوير (5)تعديل

  • الخطيب نمره 13

1933 - فيلم (مصور)

  • مصطفى او الساحر الصغير

1932 - فيلم (مصور)

  • الباشكاتب

1924 - فيلم (مصور)

  • برسوم يبحث عن وظيفه

1923 - فيلم (مصور)

  • فى بلاد توت عنخ آمون

1923 - فيلم (مصور)

مونتاج (1)تعديل

  • الخطيب نمره 13

1933 - فيلم (مونتير)

انتاج (2)تعديل

  • الخطيب نمره 13

1933 - فيلم (منتج)

  • برسوم يبحث عن وظيفه

1923 - فيلم (منتج)

لينكاتتعديل

مصادرتعديل

  1. وصلة : nm0063201  — تاريخ الاطلاع: 16 يوليه 2019
  2. وصلة : nm0063201  — تاريخ الاطلاع: 29 يوليه 2019


 
محمد بيومى على مواقع التواصل الاجتماعى