محمد على احمد

محمد علي أحمد (توفى 1 مارس 1977) شاعر غنائي مصري، كان ظابط فى شرطة المرور، كان من اللى تعاملوا مع عبد الحليم حافظ فى بداية مشواره، وكتب ليه سنة 1954 أغنية على قد الشوق، واللي لحنها كمال الطويل كتب مطلعها، وحققت الأغنية شهرة واسعة، وساهمت فى انتشار عبد الحليم.

محمد على احمد
معلومات شخصيه
الميلاد مارس 1, 1914


اسكندريه  تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة ابريل 8, 1977


القاهره  تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

مواطنه
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الحياه العمليه
المهنه شاعر  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه لغه عربى  تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية مُعرِّف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (IMDb) (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم صفحته على السينما.كوم  تعديل قيمة خاصية معرف السينما.كوم للأشخاص (P3136) في ويكي بيانات

بعدها سنة أعاد عبد الحليم غناء أغنية "على قد الشوق" فى فيلم لحن الوفاء، وجميع اغاني عبد الحليم فى الفيلم من تأليف محمد علي أحمد ماعدا أغنية تعالى اقولك من تأليف فتحى قوره. كمان ألف محمد علي أحمد أغاني أخرى لعبد الحليم زى قصيدة ربما، و يوم وارتاح، وفات الربيع.

كتب كمان أغنية "ان كنت ناسى افكرك" اللى غنتها هدى سلطان، وكمان أغنية "يارايحين الغوريه "، و"بين شطين وميه" اللتان غناهما محمد قنديل.

كان فيه صداقة كبيرة بين محمد علي أحمد والشاعر السكندري محمود الكمشوشي لدرجة ان محمود الكمشوشي خلف ولد و سماه محمد علي اسم صاحبه. الشاعران كان بيجمعهم حب الزجل وهواية تربية الحمام. و كانو بيبعتو لبعض الأزجال بالحمام الزاجل الى بيطير بينهم من القاهرة للاسكندرية - وبالعكس - شايل معاه رسايل فيها كل الاحداث فى حياتهم. و كتبو فيها هذه الأزجال المتبادلة بخط ايديهم وكل زجل منها مكتوب فيه تاريخ إرساله أو تاريخ استقباله.[1]

توفي فى مارس 1977، وهو نفس الشهر اللى توفي فيه عبد الحليم حافظ.

مصادرتعديل

  • محمد قابيل، "موسوعة الغناء المصري فى القرن العشرين"، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1999.
  • مجدى العمروسى، "كراسة الحب والوطنية: السجل الكامل لكل ما غناه العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ"، صوت الفن، 1998.
  1. "محمد على احمد و العصب الشعرى بقلم:وجيه ندى". دنيا الرأي. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-20.