نوع

واحده من المراتب الاساسيه لتصنيف الحيوى ومرتبه تصنيفيه

النوع بالانجليزى: Species فى علم الاحياء هوا واحد من وحدات التصنيف الحيوى الاساسيه, و هوا مرتبه تصنيفيه اساسيه فى علم التصنيف. فى الغالب بيعرف النوع انه مجموعه من الكائنات الحيه القادره على التزاوج و انتاج نسل خصب. و مع ان التعريف داه كافى فى كتير من الحالات, بس فيه صعوبه فى تعريف مفهوم النوع, و دا معروف بمشكلة النوع, بتستخدم تدابير تانيه مختلفه لتعريفه, زى تشابه الدنا, المورفولوجيا, او الخانه البيئيه ecological niche. وجود سمات تكيفيه مختصه بالبيئه المحليه ممكن يأدى لتقسيم النوع لاصنوفات تحت مستوى النوع, زى النويع (او الاصنوفات التانيه اللى بتستعمل فى علم النبات زى الضروب او الضريبات او الاشكال الخاصه).

الانواع المنتميه لنفس الاسلاف بتتصنف فى جنس واحد, و بيتم بالاستناد الى التشابهات بينها. تحديد مدى التشابه يقوم على مقارنه الخصائص الفيزيائيه لما تكون متاحه, و بالاخص تسلسلات الدنا. كل الانواع بتاخد تسميات ثنائيه -اسم مكون من كلمتين. بتحدد الكلمه الاولى اسم الجنس اللى بينتمى ليه النوع, و الكلمه التانيه بتحدد الاسم النوعى, او الاسم النباتى (بيستخدم فى علم النبات). التسميه الثنائيه الرسميه بتستخدم الصياغه النحويه اللاتينيه,و ممكن تكون مبنيه على كلمات من لغات تانيه, مثلا, الانسان العاقل Homo sapiens هوا واحد من الانواع اللى بتنتمى لجنس الهومو Homo,[1][2] التسميات الثنائيه بتتكتب بخط مايل.

من الضرورى توفر تعريف فعال لمفهوم النوع و وسائط لتحديد الانواع و التعرف عليها لوضع فرضيات حيويه و اختبارها, و لقياس التنوع الحيوى. و ممكن تستعمل مستويات تصنيفيه تانيه فى دراسات اوسع, زى الفصيلات.[3] فى العاده صعب تحديد رتب تصنيفيه دقيقه للانواع المنقرضه اللى تم التعرف عليها بس من السجلات الاحفوريه. و عشان كدا غالبا بتستعمل مستويات تصنيفيه اعلى فى الدراسات المبنيه على الاحافير.[3][4]

العدد الكلى للانواع غير البكتيريه فى العالم حوالى 8.7 مليون.[5] و التقدريات قبل كداه كانت بين مليونين لمية مليون.[6]

اسس علم التصنيفتعديل

بيعتمد على اسس كتيره للتصنيف للربط بين الكائنات المختلفه فى سلم تصنيفى واحد, و من الاسس:

  • التشريح المقارن

من خلال دراسه التركيب التشريحى لمجموعات مختلفه من الكائنات الحيه و التوصل لادله كتيره على تشابه او تقارب الكائنات اللى بتنتمى للمجموعات

    • التراكيب متشابهه النسق: زى الزوائد او اطراف بعض الحيوانات المبنيه على اساس تشريحى واحد رغم اختلاف شكلها العام او وظائفها
    • التراكيب الاثريه:

تراكيب ضمرت, او تراكيب مش معروفه الفائده, رغم انها ناميه زى الزائده الدوديه, و عضلات الاذن.

  • الكيمياء الحيويه

بدراسه التفاعلات الكيميائيه اللى بتحصل فى الكائنات الحيه ممكن التوصل للاصول المشتركه بين الكائنات الحيه و تحديد مدى التقارب بينها, التفاعلات بتتضمن: تفاعلات عمليه الايض, الانزيمات, الهرمونات, مركبات التوافق النسيجى.

  • علم الوراثه

من خلال دراسه عدد الكروموسومات, و الخرايط الجينيه, و التحليل الكيميائى للدنا, ممكن التعرف على مدى التقارب بين الكائنات الحيه.

  • طرق التكاثر

واحد من اهم اساسيات التصنيف بشكل عام, بيتم دراسه طريقه التكاثر (بويضه - ولوده), و نوع التلقيح (داخلى - خارجى), و نوع الاخصاب و ميكانيكيه حدوث التكاثر.

  • طرق الاغتذاء

مش ممكن يتم تصنيف الكائنات الحيه بدون ذكر طريقة التغذيه, التقسيم الاساسى للتغذيه بيكون: ذاتيه التغذيه - غير ذاتيه التغذيه. و كمان ذاتيه التغذيه بتتقسم الى (حره المعيشه - متطفله - مترممه). و بتتقسم كمان حرة المعيشه الى (لاحمه - نباتيه - قارته).

  • علم الاحافير

ممكن تصنيف الكائنات القديمه زى الدينصورات و التعرف على اصولها عن طريق علم الاحافير و التعرف على التركيب الاساسى ليها و القوالب المتكونه عنها.

  • علم الاجنه المقارن

ممكن من خلال مراحل تكون الجنين معرفه التشابه و الاختلاف بين الكائنات الحيه من خلال التعرف على التغييرات فى مرحله البلاستيوله و طول مرحله الحمل.

التعريفتعديل

علما الاحياء و علما التصنيف عملو محاولات لتحديد الانواع, من علم التشكل و علم الوراثه, ما كانش عند علماء التصنيف الاوائل زى لينيوس خيار غير وصف اللى شافوه: و خد الطابع الرسمى على دا بعدين كمفهوم الانواع النموذجيه او الشكليه, اكد ارنست ماير على اهميه مفهوم العزله الانجابيه بس كان (زى المفاهيم التانيه عن الانواع) من الصعب او حتى من المستحيل اختباره.[7][8][9]

حاول علما الاحياء بعدين تحسين تعريف ماير من خلال مفاهيم التعرف على الانواع و اتصالها و الامور التانيه.[10]

بتتداخل و تتشابه كتير من المفاهيم التانيه عشان كده مش من السهل حسابها: سجل عالم الاحياء مايدن حوالى 24 مفهوم,[7] و احصى فيلسوف العلوم جون ويلكينز 26.

مفهوم ماير عن الانواع الحيويهتعديل

اقترح ارنست ماير مفهوم الانواع البيولوجيه عن العزله الانجابيه المستخدم على نطاق واسع سنه 1942.

تستخدم معظم الكتب المدرسيه الحديثه تعريف ارنست ماير لسنه 1942[11][12] والمعروف باسم مفهوم الانواع البيولوجيه كاساس للنقاش حول تعريف الانواع. ويسمى كمان مفهوم الانجاب او العزله. ويعرف النوع بانه:[13]

«مجموعات من الكائنات الطبيعيه اللى من المحتمل ان تتكاثر, وهى معزوله تكاثريا عن الجماعات الاخرى.[14]»

وقد قيل ان هذا التعريف هو نتيجه طبيعيه لتاثير التكاثر الجنسى على طرق الانتقاء الطبيعى.[15][16][17][18] كان استخدام ماير لكلمه «من المحتمل» موضع نقاش, تستثنى بعض التفسيرات التزاوج غير الاعتيادى او الاصطناعى اللى يحدث بس فى حالات الاسر, او يشمل حيوانات قادره على التزاوج ولكنها لا تفعل ذلك.[14]

مشكله الانواعتعديل

من الصعب تحديد الانواع بطريقه قابله للتطبيق على كل الكائنات الحيه.[19] اسم النقاش حولين تحديد الانواع مشكلة الانواع.[14][20][21][22] تم التعرف على المشكله من سنة 1859 لما كتب داروين فى كتابه (اصل الانواع):

«مافيش تعريف واحد ييرضى كل علما الطبيعه, و مع ذلك كل عالم طبيعه بيعرف ضمنا اللى بيعنيه لما يكلم عن نوع, بيشمل المصطلح بشكل عام العنصر المش معروف لفعل الخلق المتميز.[23]»

معرض صورتعديل

لينكاتتعديل

مصادرتعديل

  1. . doi:10.1007/BF02099995. PMID 2109087. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  2. Empty citation (help)
  3. أ ب . doi:10.1098/rsbl.2009.1024. PMID 20106856. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |مسار ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |تنسيق= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  4. . doi:10.1098/rspb.2007.1370. PMID 18198148. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |مسار ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |تنسيق= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  5. Empty citation (help)
  6. Empty citation (help)
  7. أ ب Empty citation (help)
  8. . doi:10.1016/0169-5347(95)90031-4. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الاول1= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |الاخير1= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  9. . doi:10.2307/2992287. JSTOR 2992287. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الاول2= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الاخير2= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |الاخير1= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |الاول1= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  10. Claridge, M. F.; Dawah, H. A.; Wilson, M. R. (eds.). Unknown parameter |ناشر= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |الاول1= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |الاخير1= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  11. Empty citation (help)
  12. Wheeler, pp. 17–29
  13. . Bibcode:2005PNAS..102.6600D. doi:10.1073/pnas.0502030102. PMC 1131873. PMID 15851674 //www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1131873. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |الاول= ignored (help); Unknown parameter |الاخير= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help) 
  14. أ ب ت . doi:10.1073/pnas.0502030102. PMID 15851674. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |مسار ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |شهر= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  15. . doi:10.1016/0040-5809(85)90014-0. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |الاول2= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الاخير2= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |الاخير1= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |الاول1= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  16. . doi:10.1016/S0022-5193(85)80246-0. PMID 4094459. Unknown parameter |الاخير4= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الاول2= ignored (help); Unknown parameter |الاخير3= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الاول4= ignored (help); Unknown parameter |الاول1= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |الاخير1= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |الاول3= ignored (help); Unknown parameter |الاخير2= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  17. . ISBN 978-0-12-092860-6. Unknown parameter |مسار الارشيف= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |الاول2= ignored (help); Unknown parameter |ناشر= ignored (help); Unknown parameter |الاخير2= ignored (help); Unknown parameter |مكان= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |الاخير1= ignored (help); Unknown parameter |الاول1= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الارشيف= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  18. . ISBN 978-0-201-44232-8. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |ناشر= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |مسار ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |الاول= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |الاخير= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); |url-access= requires |url= (help); Missing or empty |title= (help)
  19. , doi:10.1186/1741-7007-11-41, PMC 3626887, PMID 23587266 Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  20. . doi:10.5733/afin.051.0210. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |وصله مكسوره= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ ارشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |مسار ارشيف= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help) 
  21. . doi:10.1080/10635150701701083. PMID 18027281. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنه= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help) 
  22. . Bibcode:2009Sci...323..741F. doi:10.1126/science.1159388. PMID 19197054. Unknown parameter |مؤلف4= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف3= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف5= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفه= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف1= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف2= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help) 
  23. Empty citation (help)


 
نوع على مواقع التواصل الاجتماعى