الباخره تايتانيك

الباخره تاتيتانيك (بالانجليزى: RMS Titanic) كانت باخره بريطانيه فخمه لنقل الركاب ، غرقت فى المحيط الاطلنطى فى 14-15 ابريل 1912 و هى فى رحله ما بين مدينة ساوثهامبتون فى انجلترا و مدينة نيويورك فى امريكا.الباخره غرقت و هى فى رحلتها البكريه (Maiden Voyage) و اتسببت الحادثه دى فى موت حوالى 1,500 واحد ما بين مسافرين و عمال و طاقم الباخره. الشهره الكبيره اللى خدتها الباخره و هى بتتبنى فى بلفاست على انها اعظم انجاز بشرى فى الهندسه البحريه و بنا البواخر على مستويات الفخامه و الضخامه ، و غرقانها المفاجئ خلاها واحده من اكبر التراجيديات فى العصر الحديث و الهم اعمال فنيه كتير من الافلام و الروايات و المقطوعات الموسيقيه و اخضعها لكتير من الدراسه و البحث حوالين اسباب فشلها و غرقانها.

الخصايصتعديل

التايتانيك كانت من اضخم و افخم البواخر فى العالم كله ، حمولتها وصلت لـ 46,329 طن. وزنها الاجمالى و هى محمله كان 66,000 طن. طولها كان 869 متر و عرضها 998.2 متر من اعرض مكان فيها.السفينة كانت من تصميم و بناء ويليام بيرى عن طريق شركته العملاقة هارلاند اند وولف و مقرها فى بلفاست فى ايرلاندا الشماليه. التايتانيك كان ليها قعر مزدوج مقسم الى 16 غرفة معزولة عن بعض عزلاً تاماً و لأن اربعة من الستة عشر غرفة يمكن ان تمتلئ نظرياً بالماء دون اى تأثير على قدرة الباخرة على الطفو، الباخرة تايتانيك تعتبر وقتها غير قابلة للغرق (Unsinkable).

الغرقتعديل

فقد وقع في ليلة الرابع عشر من ابريل ، حيث اصطدمت السفينة بجبل جليدي في المساء ، و استمرت في الغرق حتى صباح الخامس عشر من ابريل ، و ذلك في عام ألف و تسعمائة و إثنا عشر ، في شمال المحيط الأطلنطي . و كانت السفينة قد أبحرت منذ أربعة أيام من انجلترا متجهة إلى الولايات المتحدة حيث كان مقرّر لها لرسو في ميناء مدينة نيويورك . و تقول التّقارير التي ظهرت في ذلك الوقت أنّ السفينة تيتانك تلقّت إنذارات بوجود جبال جليدية في البحر ، و رغم ذلك استمرت السفينة في الإبحار بسرعتها القصوى إلى أن فوجئ طاقمها بوجود جبل جليدي أمامها ، و لم تستطع السفينة تفادي الإصطدام . و قد ظهر تقصير من الشركة لعدم وجود قوارب نجاة كافية لجميع من على سطح السفينة ، و أدى الهلع و الذعر إلى عدم إخلاء الركاب بشكل منظم ، فكانت توجد قوارب غير مكتملة العدد ، و كان كل من قفز في المحيط تفاديا للغرق قد مات نتيجة الإنخفاض الشديد في درجة الحرارة و لم ينج سوى من كان في قوارب النجاة ، حيث أتت سفينة قريبة في صباح اليوم التالي و أنقذتهم .