الصفحه دى يتيمه, حاول تضيفلها مقالات متعلقه لينكات فى صفحات تانيه متعلقه بيها.

ساره حجازى (1989 - 13 يونيه 2020) كانت ناشطه مصريه مثليه. تم اعتقالها في مصر لمدة تلات شهور بعد ما رفعت علم قوس قزح في حفل مشروع ليلى في سنة 2017 في القاهره. تم نفيها قسرا إلى كندا ، اللي عاشت فيها لغاية وفاتها.

سارة حجازي
 

معلومات شخصيه
الميلاد 1 يناير 1989 (1989-01-01) (العمر خطأ لوا في وحدة:Age على السطر 669: attempt to call local 'Date' (a nil value). سنة)


مصر

الوفاة 13 يونيه 2020 (العمر: خطأ لوا في وحدة:Age على السطر 669: attempt to call local 'Date' (a nil value). سنه)


كندا

سبب الوفاة انتحار
مكان الدفن كندا
مكان الاعتقال مصر [1]  تعديل قيمة خاصية مكان الاعتقال (P2632) في ويكي بيانات
الجنسيه مصر مصرية
الحياه العمليه
اللغات المحكيه او المكتوبه عربى   تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 2016–2020
بداية فترة العمل 2016  تعديل قيمة خاصية فترة الشغل (البدايه) (P2031) في ويكي بيانات
سبب الشهره ناشطة اجتماعيه

الحياه الشخصيه

ساره حجازى هيا الأخت الاكبر لتلات بنات، كانت من اسره متوسطه بعد وفاة والدها كانت بتساعد امها فى رعاية اخواتها ماديا لحد ما سافرت كندا،[2] بعد فتره من سفرها اتدهورت حالة والدتها الصحيه واتوفت، حسب كلام مقربين من ساره وفاة والدتها كان ليه اثر كبير على زيادة مشاكل صحة ساره النفسيه اللى كانت بتعانى بالفعل من اضطراب مابعد الصدمه. [عايز مصدر ]


التعليم

سنة 2010 ، اتخرجت ساره حجازى من أكاديمية طيبه وحصلت على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات ، الجامعة الأمريكية بالقاهرة مركز التعليم المستمر في سنه 2016. من خلال التعلم عن بعد.

ارائها السياسيه

ساره حجازى كانت بتعرف نفسها بانها شيوعيه وكانت عضو مؤسس في حزب العيش والحرية وبعد ما هاجرت من مصر لكندا انضمت هناك لشبكة اسبرينج الاشتراكيه. قالت انها اترفدت من شغلها بسبب مواقفها المعارضه للرئيس السيسى والنظام المصرى الحالى حسب كلامها، وفى مقاله ليها بالانجليزى على موقع مجلة spring بعنوان 9 سنين بعد ثورة يناير كتبت "النظام القديم هيحاول بأى طريقه، حتى لو من خلال التضحيه برموز مهمه للنظام، عشان يفضل فى الحكم أو يستعيد السلطه" ووصفت الرئيس السيسى بأنه أكتر ديكتاتور مستبد وعنيف فى تاريخنا الحديث.[3] ومن أقوالها اللي انتشرت بشده بعد انتحارها "أى حد مختلف عن الآتي ذكره: ذكر مسلم سني مغاير الجنس مؤيد للنظام غنى هو في عداد المضطهدين والمنبوذين" ودا كان جزء من ندوه بعنوان "ماهو القادم في الثورة السودانية" [4]

القبض عليها

في 22 سبتمبر 2017، حضرت ساره حجازى حفل لفرقة مشروع ليلى اللى كان المغني الرئيسى ليها حامد سنو، مثلى الجنس. وكانت ساره حجازى من بين مجموعه من الاشخاص غيرها اللى تم القبض عليهم بسبب رفعهم لاعلام قوس قزح لدعم حقوق المثليين، وقدمت ليها النيابة تهمة "الانضمام الى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور هدفها الاضرار بالسلم الاجتماعي، والترويج لأفكار هذه الجماعة من خلال طرق العلانية، والتحريض على الفسق والفجور في المجتمع." اتسجنت لمدة تلات شهور في قسم شرطة السيده زينب وهناك ادعت ساره ان الظباط حرضوا المساجين معاها على ضربها والاعتداء عليها لفظياً وجنسياً. في مقال نشرته مدى مصر في 24 سبتمبر 2018،[5] حكت ساره حجازى تفاصيل اعتقالها. وكتبت أنها اعتقلت من بيتها قدام أسرتها، وأنه خلال الاستجواب الظابط سألها عن دينها، وليه خلعت الحجاب، واذا كانت عذراء ولا لا. وعلى حسب روايتها، غما الضابط عينيها واخدها بالعربيه لمكان ما تعرفهوش. قعدت على كرسى وهيا متكممه بقطعة قماش وايديها متكتفه. واتعرضت للصعق بالكهربا واغما عليها. كمان تم تهديدها بان والدتها هتنضر لو عرفت حد. بعد كده تم اطلاق سراح ساره حجازى وتغريمها 2000 جنيه مصري؛ وخوفاً من المزيد من الملاحقه القضائيه، طلبت ساره حجازى اللجوء لكندا فى 2018، مفيش رد رسمى من الشرطه أو أى مؤسسه رسميه على رواية ساره عن اللى حصل معاها فى فترة سجنها.

الوفاه

كان ليها مدونه بعنوان "هيا بنا نهري" [6] كتبت سنة 2017 تدوينة "ما قبل الانتحار" واللي كانت رساله قبل محاولة انتحارها الاولى ووصفت فيها الانتحار بانه مش جبن ولا شجاعه انما هو عدم القدره على التحمل وقالت انها مابقاش عندها القدره على الاستمراريه، لكنها نجت من محاولة الانتحار دى. في يوم 13 مايو 2020 انتحرت ساره بالفعل في أوضتها بعد ما سابت رساله بخط ايديها بامضاء "سارة" وكتبت فيها : "الى اخوتي.. حاولت النجاة وفشلت.. سامحوني، الى أصدقائي.. التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحوني، الى العالم كنت قاسيًا الى حدٍ عظيم.. ولكني أسامح".

ردود الفعل فى مصر

حصل هجوم عنيف على السوشيال ميديا اعتبره البعض خطاب كراهيه وسخريه وتنمر عليها تم وصفها من المهاجمين بالالحاد والكفر وانتشرت التعليقات الرافضة للترحم عليها أو التعاطف معاها الا ان دا ماكنش حال الجميع وكان فيه متعاطفين معاها ومع قضيتها. حصل جدل واسع عن المثلية الجنسية والالحاد والانتحار بعد خبر انتحار ساره ووصل الجدل دا لدار الافتاء المصريه اللى كتبت على صفحتها في الفيسبوك منشورات بتأكد فيها ان الانتحار جريمه وان الشذوذ الجنسى محرم. بس كتبوا برضه انه لا يجوز حد يحكم على حد مات هل ربنا هيرحمه أو لأ، النقطه اللي ما عجبتش البعض وخلت كتير من المعلقين على السوشيال ميديا يتهموا دار الافتاء بالتفريط في الدين.[7] ومن الجهه التانيه كان فيه حملات واسعه للتضامن مع حقوق المثليين. ظهر نور سليم في ڤيديو متعاطف مع موت ساره ورفض الهجوم عليها وقال فى الڤيديو "أنا زيي زي ساره حجازى واللى مش راضى بيها مش راضى بيا" ونور سليم هو راجل عابر جنسي وابن هشام سليم.[8] حامد سنو المغنى فى فرقة مشروع ليلى نزل فيديو بيغني فيه من كلمات ساره الاخيره اللي كتبتها على حسابها فى موقع انستجرام "السما أحلى من الأرض وأنا عايزه السما مش الأرض".

ردود الفعل برا مصر

فى الاردن

حصل برضو جدل على السوشيال ميديا شبه اللى حصل فى مصر وكان فيه هجوم وخطاب كراهيه ضد المثليه والمثليين، خاصة بعد انتشار صور جرافيتى مرسومه لساره حجازى مع ألوان قوس قزح ومكتوب عبارة "ولكني أسامح" اللى كتبتها ساره فى رسالتها الاخيره، لكن البلديه شالت الرسومات ودهنتها بلون اسود عشان تخفيها، كان فيه ردود فعل ناقده لتصرف البلديه وتحركها السريع لاخفاء الجرافيتى رغم تقصيرها فى حل مشاكل البنيه التحتيه فى الاردن على حسب كلام بعض المغردين على تويتر.[9]

المراجع

  1. https://egyptianstreets.com/2020/06/14/egyptian-lgbtqi-activist-sara-hegazy-dies-aged-30-in-canada/
  2. قصة المصرية سارة حجازي | الحرة[permanent dead link]
  3. The Egyptian revolution: Nine years later
  4. Our tribute to comrade/rafeqa Sarah Hegazi
  5. عام على موقعة «الرينبو»: نظام يعتقل، واسلاميون يصفّقون | مدى مصر
  6. مدونة سارة حجازى
  7. "الافتاء المصرية" تدخل على خط الجدل حول الترحم على سارة حجازي
  8. نور هشام سليم: أمر بفترة صعبة و بعد موت سارة حجازي شعرت اني وحيد فى الدنيا | اليوم السابع
  9. سارة حجازي تشعل الجدل في الأردن وأمانة العاصمة تزيل الغرافيتي | الحرة