افتح القائمة الرئيسية

عبد الله بن ابى السرح

يتيمه


عبد الله بن ابي السرح والي جنوب مصر فى خلافة عثمان بن عفان .

وهو اللى قاد المعركة البحري (ذات الصواري) .

نسبهتعديل

عبدالله بن سعد بن ابي السرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك .

مامته : مَهانة بنت جابر من قبيلة الأشاعرة

حياتهتعديل

اتولد فى مكه، سنة 23 قبل الهجرة .

كان بيهجو رسول الاسلام قبل فتح مكه ، و كان بيدّعي أن ابوه هو اللى كان بيملي عليه الوحي .

سعد بن ابي وقّاص بيقول:

( لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن ابي السرح عند عثمان بن عفان ، فجاء به حتى أوقفه على النبي، فقال: يا رسول الله، بايع عبدالله ، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثاً كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على اصحابه فقال: (اما كان فيكم رجل رشيد يقوم الى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله ؟) فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما فى نفسك، الا أومأت إلينا بعينك ؟، قال: (إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين)

إسلامه الاولانيتعديل

أسلم عبد الله بن أبي السرح أول مرة قبل صلح الحديبية وهاجر إلى المدينة المنورة وكان حسِن الإسلام وكسب ثقة النبي, والنبي خلاه من مهمة كتاب الوحي مع عدد من الصحابة اللي بيعرفوا يكتبوا .

ارتدادة عن الاسلامتعديل

لما كان بيكتب الوحي النبي أملى عليه (السميع العليم) فكتبها عبد الله (العليم الحكيم) ولما عمل كدة و وقري اللي كتبه علي النبي قال له النبي :" وهو كذلك أو كذلك الله - أي أن الله فعلاً السميع العليم وهو أيضاً العليم الحكيم - ". و عبد الله فهم أن النبي مش عارف بيقول ايه وقال: ما يدري محمد ما يقول، إني باكتب له اللي ان عاوزة ، وساب المدينة المنورة و هرب لمكة ليلاً، وولما زصل مكة أعلن عودته لل الوثنية .

وفية رواية تانية انة ارتد لما نزلت سورة المؤمنون نادى النبي الكتبة من الصحابة وكان منهم عبد الله بن أبي السرح ليكتبوها فرتل النبي محمد

«وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا....(14)» وأكمل النبي ترتيل الآية :
«ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ...(14)» .

فقاطع عبد الله ترتيل النبي من شدة إنبهاره وعجبه في تفصيل خلق الله للإنسان فقال: "فتبارك الله أحسن الخالقين". فرد عليه النبي محمد: "وهكذا أُنزلت عليّ - أي أن الآية نزلت عليه مثلما قال عبد الله - ". فشك عبد الله حينئذ، وقال: لئن كان مُحمد صادقاً لقد أوحي إليّ، ولئن كان كاذباً لقد قلت كما قال[1]. فإرتد عن الإسلام وعاد للوثنية وهرب إلى مكة المكرمة فنزلت فيه وفي مسيلمة الكذاب والأسود العنسي هذه الآية:

«وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ ۗ...(93)» سورة الأنعام

وقال الطبري والمفسرون: أن "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ" نزلت في مسيلمة بن حبيب وعبد الله بن أبي السرح وَ "ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله" كان المقصود فيها هو عبد الله بن أبي السرح [2][3][4][5].

ولايته على مصرتعديل

فى خلافة عثمان بن عفان قاد معركة ذات الصواري و غرق 9 سفن من اسطول قسطنطس .

اتولى جنوب مصر. وعشان انا مصري كذاب ماتقطعش لساني بس حيتقطع يوم القيامه

موتهتعديل

مات سنة 37 بعد الهجرة فى عسقلان .

لينكات برانيةتعديل