قصة الامس

اغنيه مصريه
قصة الامس

غناء ام كلثوم
اللغه عربية
انتاج 1958
الملحن رياض السنباطى
المؤلف احمد فتحى

قصة الامس

كلماتها

أنا لن أعودَ اليك مهما اسْتَرْحَمَتْ دقاتُ قلبي

أنتَ اللى ابتدا الملالةَ والصُّدودَ وخانَ حُبّي

فاذا دعوتَ اليومَ قلبى للتصافى لا لن يُلبِّي

كنتَ لى أَيّامَ كانَ الحبُّ لى أملَ الدُّنيا ودُنيا أَملي

حينَ غنَّيتُك لحنَ الغزلِ بينَ افراحِ الغرامِ الأوّلِ

وكنتَ عيني، وعلى نورِها لاحتْ أزاهيرُ الصِّبا والفُتون

وكنتَ روحي، هامَ فى سرِّها قلبى ولم تُدرِكْ مداه الظُنون

وعدتنى أنْ لا يكون الهوى ما بيننا الا الرِّضا والصَّفا

وقلتَ لى انَّ عذابَ النَّوى بُشرى توافينا بقُربِ اللقاء

ثمَّ أخلفتَ وعوداً طابَ فيها خاطري

هل توسَّمْت جديداً فى غرامٍ ناضرِ؟

فغرامى راح يا طولَ ضَراعاتى اليه

وانشغالى فى ليالى السُّهد والوَجْدِ عليه

كانَ عندى وليسَ بَعْدَكَ عِندى نِعْمَةٌ من تصوّراتى ووجدي

يا تُرى ما تقولُ روحُك بعدى فى ابتعادى وكبريائى وزُهدي

عِشْ كما تهوى قريباً او بعيدا

حَسْبُ ايّامى جراحاً ونواحاً ووعودا

ولياليَّ ضَياع وجُحودا

ولقاء ووداع يتركُ القلبَ وحيدا

يَسْهَرُ المِصباحُ والأقداحُ والذكرى معي

وعيونُ الليل يَخبو نورُها فى أَدمُعي

يا لذِكراك اللى عاشتْ بيها روحى على الوهمِ سنينا

ذهبتْ من خاطرى الا صدى يعتادُنى حين فحينا

قصّةُ الأَمس أُناجيها و أحلامُ غَدى و أمانيُّ حسانُ رَقَصَتْ فى مَعْبَدي

وجراحٌ مُشعلاتٌ النارَ فى مَرْقدى وسَحاباتُ خيالى غائمٍ كالأبدِ

أنا لن أعودَ اليك مهما اسْتَرْحَمتْ دقّاتُ قلبي

أنتَ اللى ابتدا الملالةَ والصُّدودَ وخانَ حُبّي

فاذا دعوتَ اليومَ قلبى للتصافى لا لنْ يُلبّي

شوف كمان

ليستة اغانى ام كلثوم