ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان هي الليلة اللي بتسبق يوم 15 من شهر شعبان، وبتبدأ مع مغرب يوم 14 شعبان وتنتهي مع فجر يوم 15 شعبان. وهي ليلة مباركة وليها مكانة خاصة عند المسلمين لأنه فيها تم تحويل قبلة الصلاة من المسجد الأقصى في القدس إلى المسجد الحرام في مكة،[1][2] ولأنه ورد فيها أحاديث نبوية بتوضّح فضلها وأهميتها. ويستحب فيها الصوم (صوم اليوم السابق ليوم 15 من شعبان) وقيام الليل بالصلاة، وذكر الله، والصلاة على النبي، وقراءة القرآن، والدعاء، والاستغفار، والتوبة من المعاصي والفواحش، وترك المشاحنة والخصام، لأن الله يغفر للجميع في الليلة دي إلا المشاحن وقاطع الرحم.[3][4][5][6][7]

دعاء ليلة النصف من شعبانتعديل

وفقاً لموقع دار الإفتاء المصرية، فإن صيغة الدعاء في ليلة النصف من شعبان، هي:

«اللهم يا ذا المَنِّ وَلَا يُمَنُّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَّوْلِ والإنعام. لا إله إلا أنت ظَهْرَ اللاجئين، وَجَارَ المستجيرين، وأمان الخائفين. اللهم إن كنت كتبتني عندك في أُمِّ الكتاب شَقِيّاً أو مَحْرُوماً أو مَطْرُوداً أو مُقَتَّراً عَلَيَّ في الرزق، فَامْحُ اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وإقتار رزقي، وأثبتني عندك في أُمِّ الكتاب سَعِيداً مَرْزُوقاً مُوَفَّقاً للخيرات، فإنك قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحق في كتابك المُنَزَّل على لسان نبيك المُرْسَل: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إلهي بِالتَّجَلِّي الأعظم في ليلة النصف من شهر شعبان المُكَرَّم، التي يُفْرَقُ فيها كل أَمْرٍ حكيم وَيُبْرَم، أن تكشف عنا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم وما أنت به أعلم، إنك أنت الأَعَزُّ الأَكْرَم. وصلى الله على سيدنا مُحَمَّدٍ النبِيِّ الأُمِّي وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم

قالت دار الإفتاء المصرية أن أصل الألفاظ المستعملة في هذا الدعاء وارده عن بعض الصحابة والسلف.[8]

وفي صيغ تانية وردت عن بعض العلماء، زي:[9]

«اللهم يا الله يا الله يا الله، يا حيُّ يا قيوم، يا غفور يا توّاب، يا هادي يا فتّاح، يا رزّاق يا واسع، يا معطي يا مُعين، يا باسط يا مبدِئ، يا وهاب يا متين، ويا حافظ يا وليُّ يا كافي يا حسيب، يا أرحم الراحمين، يا ذا الْمَنِّ ويا ذا الفضلِ، ويا ذا الجلال والإكرام ويا ذا الطَّولِ والإنعام، ويا من تمحو ما تشاء وتثبت ما تشاء، ويا من عندكَ أُمُّ الكتاب، بحق أسمائك الحسنى وآياتِكَ العُظْمى، وبحقِ اسْمِكَ العظيم الأعظم، وبالتَجَلّي في ليلة النصف من شعبان المكَرَّم، صَلِّ على سيدنا ومولانا وحبيبنا وشفيعنا وملاذنا محمدٍ رسولِك ونبيك الأكرم صلاةً كاملةً دائمةً تكتبنا بها عندك في هذه الليلةِ المباركةِ مغفورين لهم مَسْعُودين مُعَمَّرين بالخير مَرزوقين مُوَفَّقين للأذكار والطاعات والخيرات والحسنات، ومُستغنينَ بفضلك في الدَّاريْنِ عَمَّن سواك، وصلِّ على سيدنا محمد صلاةً تكتبنا بها في هذه الليلة من السعداء والصالحين وترزقنا بها في الدارين إيماناً كاملاً وكمالَ اليقين، بحق سيدنا محمدٍ سيد المرسلين وإمام المتقين ومحبوبِ رب العالمين، وتكشِفُ بها عنا البَلِيّات والآفات والعاهات الواردةِ بإرادتِكَ هذه السنة لتصيبَ بها من تشاءُ مِن عبادِكَ إنك مُجيبُ الدعوات وما ذلك على الله بعزيز، وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم

شوف كمانتعديل

لينكاتتعديل

مصادرتعديل