الصدوقيون {بالعبريه צְדוּקִים} و {بالانجليزيه Sadducees} هم حزب سياسى دينى نشأ ضمن المجتمع اليهودى وذكر فى العهد الجديد؛ فمعروف أنه فى القرن الاولانى قبل الميلاد ومن بعدين فى القرن الاولانى انقسم المجتمع الدينى اليهودى الى عدد من الأحزاب والجماعات السياسية جوه المؤسسة الدينية، و كان اكبر حزبين هما الصدوقيين و الفريسيون.

الصدوقيون

طوايف اليهود   تعديل قيمة خاصية واحد من (P31) في ويكي بيانات
موقع المقر الرئيس القدس   تعديل قيمة خاصية موقع المقر الرئيس (P159) في ويكي بيانات

الصدوقيون

المقر الرئيسى القدس   تعديل قيمة خاصية موقع المقر الرئيس (P159) في ويكي بيانات

ورد ذكر الصدوقيين فى الانجيل و سفر اعمال الرسل 4 عشر مرة، و كان قيافا عظيم الكهنة اللى حكم على يسوع صدوقى.[1]

أصل التسمية

تعديل

اسم الصدوقيين يأت على الأرجح نسبة الى صدوق اللى جعله سليمان رئيس كهنة اليهود ورئيس السنهدرين فى القدس بعد موت أبيثار، اللى كان يسبقه فى المنصب ده .[2]

المعتقدات الدينية

تعديل

الصدقيون جزء من الديانة اليهودية لكن لهم رؤيتهم الخاصه نحوها، فرفضوا التمسك والاعتراف بقدسية التوراه اللا أول خمسة أسفار العهد القديم اللى تنسب الى موسى،أى سفر التكوين، سفر الخروج، سفر العدد، سفر اللاويين و سفر التثنيه؛ و أنكروا سائر الأسفار والكتب اللى آمن اليهود بها؛ كذلك فقد أنكر الصدوقيون قيامة الأموات والايمان بالحياة الأبدية بعد الموت ورفضوا الاعتراف بالملايكه والشياطين لعدم ذكرهم فى الأسفار الخمسة اللى آمنوا بها، وعرف عنهم التمسك الشديد بالمنطق وعدم اعارتهم الايمان بالغيبيات اللا القليل من الأهمية،[3] وبشكل سنة كانت اختلاف عقائدهم الدينية مع سائر اليهود خصوص الفريسين وهم المنافسون التقليديون لهم، سبب عداء وصراع جدلى دائم بينهما.[4]

الصدوقيون فى العهد الجديد

تعديل

أول ذكر يرد للصدوقيين فى العهد الجديد هو فى الفصل التالت من انجيل متى ويذكرون مقرونين بالفريسيين يقرعهم يوحنا المعمدان؛[5] ورغم خلافهم الشديد مع الفريسيين فقد اتفقوا واياهم على معاداة يسوع وتذكر الأناجيل شوية حوادث حاول فيها الصدوقيون والفريسيون الايقاع به،[6] ويورد فى انجيل متى 22/ 23-33 الحادثة الشهيرة للمجابهة بين الصدوقيين ويسوع لما سألوه عن قيامة الموتى، بحسب رواية انجيل متى، فقد استطاع يسوع البرهان بآية من سفر الخروج هيا احدى الكتب اللى يؤمنون بها، عن القيامة فقدم بكده خدمة جليلة للفريسين.[7] كما ورد ذكرهم فى مخطوطات البحر الميت.

الوضع الاجتماعى

تعديل

كان الصدقيون فى الغالب ينحدرون من عائلات كهنوتية عريقة، ويشكلون فى مجالسهم البالخصوص رفعة المجتمع اليهودي، كذلك فقد شاع تعاونهم مع السلطات الرومانية اللى كان الشعب يمقتها للحفاظ على وضعهم الدينى والسياسى المتقدم،[8] وفى أيام المسيح توالى عظيمى كهنة من الصدوقيين هما حنّان وقيافا،[9] وبنيجة دى العلاقة القوية مع الرومان فقد كان للصدوقيين نفوذ قوى فى الهيكل ولدى حرس الهيكل أيام يسوع المسيح.[10] ويرجع تزايد نفوذ الصدوقيون الى أيام الرجوع من بابل بمرسوم قورش (538ق.م) اذ آثر الفرس التعاون مع العناصر الكهنوتية جوه الجماعة اليهودية علشان بقايا العيله المالكةاليهودية من نسل داوود قد تشكل خطرا عليهم واستمر الصدوقيون فى الصعود جوه الأمبراطوريات البطليمية والسلوقية والرومانية ،واندمجوا مع اغنيا اليهود وكونوا جماعة وظيفية وسيطة تعمل لصالح الامبراطوريات الحاكمة وتساهم فى استغلال الجماهير اليهودية لكن وبالتدريج ظهرت جماعة من علما ورجال الدين (أهمهم جماعة الفريسيين) تلقوا العلم بطرق ذاتية ،زى ما كانت شرعيتهم تستند الى عملهم وتقواهم لا الى مكانة يتوارثونها ،ويحصلون على دخلهم من عملهم لا من ضرائب الهيكل و أدى ظهورهم الى اضعاف مكانة الصدوقيون

مصادر دخل الصدوقيون

تعديل

وكان الصدوقيون بوصفهم طبقة كهنوتية مرتبطة بالهيكل ،يعيشو على النذور اللى يقدمها اليهود ،وعلى بواكير المحاصيل ،وعلى نصف الشيقل اللى كان على كل يهودى أن يرسله الى الهيكل ،الأمر اللى يدعم الثيوقراطية الدينية اللى تتمثل فى الطبقة الحاكمة والجيش والكهنة ،وكانوا يحصلون على ضرائب الهيكل ،وضرائب عينية وهدايا من الجماهير اليهودية و حولهم ذلك الى ارستقراطية وراثية تؤلف كتلة قوية جوه السنهدرين.

نهايتهم

تعديل

اختف الفرقة تماما بعد هدم الهيكل سنة (70م) علشان لارتباطها العضوى به.

مصادر خارجية

تعديل

مصادر

تعديل
  1. مدخل الى العهد الجديد، لجنة من اللاهوتيين باذن من الخور أسقف بولس باسيم النائب الرسولى للاتين فى لبنان، طبعة سادسة عشر، بيروت 1988، ص. 1086.
  2. مدخل الى العهد الجديد، مرجع سابق، ص. 1087
  3. التفسير التطبيقى للعهد الجديد، لجنة من اللاهوتيين، طبعة ثانية، لندن 1996، ص.16
  4. أعمال الرسل 32/ 6-10
  5. متى 7/3
  6. متى 1/16
  7. التفسير التطبيقي، مرجع سابق، ص.86
  8. التفسير التطبيقي، مرجع سابق، ص.14
  9. لوقا 2/3
  10. التفسير التطبيقي، مرجع سابق، ص.419