افتح القائمة الرئيسية


الامبراطور ثيوذوسيوس الكبير ثيودوسيوس الأول 347 - 395 م[2] آخر إمبراطور للإمبراطورية الرومانية الموحدة حيث انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى شطرين بعد وفاته.

ثيودوسيوس الاول
(باللاتينية: Flavius Theodosius)، و(باللاتينية: Flavius Theodosius Augustus تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
ثيودوسيوس الاول

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (باللاتينية: Flavius Theodosius تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 11 يناير 0347(0347-01-11)
الوفاة 17 يناير 0395 (العمر: 48 سنه)


ميلانو

مكان الدفن كنيسة الرسل المقدسة،  وكونستانتينوپوليس  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة روما القديمة
Byzantine imperial flag, 14th century, square.svg
امبراطوريه بيزنطيه  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أبناء غالا بلاسيديا،  وهونوريوس،  وآركاديوس[1]  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
عائلة السلالة الثيودوسيوسية  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
مناصب
إمبراطور روماني   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
19 يناير 379  – 17 يناير 395 
إمبراطور بيزنطي   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
19 يناير 379  – 17 يناير 395 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جراتيان  [لغات أخرى] 
آركاديوس  [لغات أخرى]  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسى  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات

اتعين ثيودوسيوس الأول امبراطورا للدولة الرومانية 378. تبنى الامبراطور ثيودوسيوس الأول المسيحية في عام 380، وجعل منها دينا وحيدا للامبراطورية في العام 391.[3]

قسم ثيودوسيوس الأول (يطلق عليه أيضا اسم "العظيم") الإمبراطورية الرومانية لولديه اركاديوس إلى الإمبراطورية الرومانية الشرقية (مع عاصمة بلاده في القسطنطينية) وهونوريوس في الإمبراطورية الغربية (مع عاصمة بلاده في ميلانو).

الدعوة لمجمع القسطنطينية الأولتعديل

التأم المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينيه سنة 381، بناء على دعوة الامبراطور ثيوذوسيوس الكبير[4]. وعلى الرغم من المشاكل الكثيرة والتعقيدات المتعدّدة التي حصلت بسببه، ومنها ان أبرشيات الغرب بما فيها روما لم تُدعَ إلى المشاركة فيه، اعتبره القديس غريغوريوس واحداً من أربعة مجامع يحترمها ويجلّها كما يحترم ويجلّ الأناجيل الأربعة المقدسة. رئس المجمع أولاً أسقف انطاكية ملاتيوس الذي توفّي أثناء التئامه، فأُسندت رئاسته إلى القدّيس غريغوريوس اللاهوتي، وكانت قد أُقيمت عليه دعوى لخرقه القوانين التي تمنع انتقال الأساقفة لانتقاله من ابرشيته إلى كرسي القسطنطينية، فاستعفى، وترأس مكانه خلفه في أسقفية القسطنطينية نكتاريوس.

تحريم الوثنيةتعديل

 
سانت أمبروز يمنع ثيودوسيوس من دخول كاتدرائية ميلان، انطونى فان ديك، حوالي 1620

بدأ الاضطهاد المسيحي للدين الروماني في عهد ثيودوسيوس الأول عام 381، بعد أول عامين من حكمه في الإمبراطورية الرومانية الشرقية. في ثمانينيات القرن الرابع، كرر ثيودوسيوس الأول الحظر الذي فرضه قسطنطين على بعض ممارسات الديانة الرومانية القديمة، وأعلن أن القضاة الذين لم ينفذوا القوانين ضد تعدد الآلهة سيتعرضون للملاحقة الجنائية، وقضى على بعض الجمعيات الوثنية ولم يعاقب منفذي الاعتداءات على المعابد الرومانية. في سنة 360 حرم الامبراطور ثيودوسيوس الأول المثلية الجنسية، استنادًا إلى إدانة العهد الجديد لها. حيث كانت المثلية الجنسية مباحة في الدين الروماني.[5]

بين عامي 389 و392 أصدر المراسيم الثيودوسية[6] (والتي أحدثت تغييراً كبيراً في سياساته الدينية)،[7] :116 التي أزاحت المسيحيين غير النيقيين من الكنيسة وألغت آخر الأشكال المتبقية من الدين الروماني عن طريق جعل العطلات الدينية الوثنية أيام عمل، وحظر تضحيات الدم، وأغلق المعابد الرومانية، وصادر ثروات المعابد، وأنهى عمل عذارى فيستال.[8] أيضا تم معاقبة ممارسة السحر. رفض ثيودوسيوس استعادة مذبح النصر في مجلس الشيوخ، على الرغم من طلب أعضاء مجلس الشيوخ الروماني غير المسيحيين.[7] :115

في 392 أصبح الإمبراطور الوحيد. من هذه اللحظة وحتى نهاية حكمه في سنة 395، بينما واصل غير المسيحيين طلب التسامح الديني،[9][10] أمر ثيودوسيوس، أو أذن بـ -أو على الأقل فشل في معاقبة منفذي- إغلاق أو تدمير العديد من المعابد والأغراض والمواقع المقدسة في جميع أنحاء الإمبراطورية.[11][12][13][14][15][16]

في سنة 393 أصدر قانونًا شاملاً يحظر أي عادات دينية غير مسيحية عامة،[17] وكان قمعيًا بصفة خاصة للمانويين.[18] من المحتمل أن يكون قد أوقف الألعاب الأولمبية القديمة، التي سجل آخر احتفال بها في عام 393، على الرغم من أن الأدلة الأثرية تشير إلى أن بعض الألعاب استمرت بعد هذا التاريخ.[19]

القوط الغربيينتعديل

عقد صلح مع القوط الغربيين ممثلين في قائدهم فريتيجيرن سنة 379 م. بقي الطرفان متصالحين حتى موت ثيودوسيوس سنة 395 م. في ذلك العام عين القوط الغربيون الاريك الاول كملك لهم بينما تولى أبناء ثيودوسيوس حكم الإمبراطورية فتولى اركاديوس حكم المناطق الشرقية فيها وهونوريوس الغربية منها.

مصادرتعديل

  1. العنوان : Arcadius — نشر في: القاموس الحقيقي للآثار الكلاسيكية للوبكر
  2. K128[dead link] Archived 25 January 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  3. tebayn[dead link] Archived 25 January 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  4. serafemsarof Archived 24 January 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  5. R. W. Southern, Saint Anselm: A Portrait in a Landscape (Cambridge, 1990), pp. 149–150.
  6. N Lewis؛ Reinhold Meyer (1990). Empire. Columbia University Press. صفحات 614–. ISBN 978-0-231-07133-8. اطلع عليه بتاريخ 01 ابريل 2013. 
  7. أ ب Charles Freeman (26 January 2010). A.D. 381: Heretics, Pagans, and the Christian State. Penguin. ISBN 978-1-59020-522-8. اطلع عليه بتاريخ 01 ابريل 2013. 
  8. Madeleine Pelner Cosman؛ Linda Gale Jones (1 January 2009). Handbook to Life in the Medieval World, 3-Volume Set. Infobase Publishing. صفحات 4–. ISBN 978-1-4381-0907-7. اطلع عليه بتاريخ 01 ابريل 2013. 
  9. Zosimus 4.59
  10. Symmachus Relatio 3.
  11. Grindle, Gilbert (1892) The Destruction of Paganism in the Roman Empire, pp.29–30. Quote summary: For example, Theodosius ordered Cynegius (Zosimus 4.37), the praetorian prefect of the East, to permanently close down the temples and forbade the worship of the deities throughout Egypt and the East. Most of the destruction in the East was perpetrated by Christian monks and bishops.
  12. http://www.users.csbsju.edu/~eknuth/npnf2-11/sulpitiu/lifeofst.html#14 Life of St. Martin Life of St. Martin.
  13. Gibbon, Edward The Decline and Fall of the Roman Empire, ch28
  14. R. MacMullen, Christianizing The Roman Empire A.D.100–400, Yale University Press, 1984, قالب:ردمك
  15. قالب:Cite CE1913
  16. Ramsay McMullen (1984) Christianizing the Roman Empire A.D. 100–400, Yale University Press, p.90.
  17. "A History of the Church", Philip Hughes, Sheed & Ward, rev ed 1949, vol I chapter 6. Archived 23 December 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  18. "The First Christian Theologians: An Introduction to Theology in the Early Church", Edited by Gillian Rosemary Evans, contributor Clarence Gallagher SJ, "The Imperial Ecclesiastical Lawgivers", p68, Blackwell Publishing, 2004, قالب:ردمك
  19. Tony Perrottet (8 June 2004). The Naked Olympics: The True Story of the Ancient Games. Random House Digital, Inc. صفحات 190–. ISBN 978-1-58836-382-4. اطلع عليه بتاريخ 01 ابريل 2013. 
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: