السير سيدنى ألفريد سميث (4 اغسطس 1883 - 8 مايو 1969) Sydney Smith طبيب التشريح البريطانى عاش فى مصر الملكيه, هو منشئ وحدة طب التشريح بوزارة العدل المصريه, عاش “سيدنى سميث” فى مصر 11 سنة فى النصف الاولانى من القرن العشرين, و هو أول من لقب بـ “كبير الأطباء الشرعيين.

سيدنى سميث
سير
CBE OPR FRSE
معلومات شخصيه
الميلاد (1883-08-04)اغسطس 4, 1883


ركسبورج, نيوزيلاندا

الوفاة مايو 8, 1969(1969-05-08) (العمر خطأ لوا في وحدة:Age على السطر 669: attempt to call local 'Date' (a nil value).)


ادنبره، اسكتلاندا

الحياه العمليه
التعلم جامعة ادنبره

حياته تعديل

اتولد “سيدنى ألفريد سميث” فى ركسبورج بنيوزيلندا فى 4 اغسطس سنة 1884، ودرس الطب فى جامعة ادنبرة واتخرج سنة 1912، قبل ما يتخصص فى الطب الشرعى وينبغ فيه، بعدين دخل الخدمة طبيب بجيش انجلترا فى الحرب العالميه الاولى سنة 1914.

وفى سنة 1917 تقدم سميث لشغل وظيفة مستشار للطب الشرعى للحكومة المصرية، وتم تعيينه فى المنصب ده ليُنشئ وحدة للطب الشرعى بوزارة العدل. كمان عمل محاضر فى كلية طب القصر العينى وتتلمذ على يديه عشرات الأطباء المصريين فى مجال الطب الشرعي.

عاد سيدنى سميث لبلاده ليتولى مناصب شوية فى مجال الطب الشرعى وليحقق فى قضايا كبرى، وتم تعيينه عميد لكلية الطب بادنبره، وحاز تكريمات كتيرة بعد نجاحه فى حل ألغاز قضايا جبعيده كتيرة. وفى سنة 1955 استقبلته كلية طب قصر العينى فى مصر وتم تكريمه، بعدين تقاعد وتوفى فى 9 مايو سنة 1969 باسكوتلندا عن عمر ستة وثمانين سنه.

فى مصر تعديل

عاش “سيدنى سميث” فى مصر 11 سنة فى النصف الاولانى من القرن العشرين، بعدين سافر لاستكمال تجاربه فى مجال كشف الجرائم من فى الطب الشرعى فى آيرلندا واسكوتلندا، واوستراليا، وسيلان، وقدم عنها شهادات ضمن مذكراته اللى جمعت و نشرت فى سنة 1959.

سيدنى سميث.. أول من لقب بكبير اطباء التشريح فى يناير، 1928 ويعد واحد من مؤسسى مصلحة الطب الشرعى سنة 1927، كما أنه شارك طبيب مصرى هو الدكتور عبد الحميد عامر فى اصدار أول كتاب باللغة العربية عن الطب الشرعى سنة 1924.

قال عنه حكمدار البوليس فى القاهرة بين سنين 1918-1946 توماس راسل: وجد “سيدنى سميث” فى مصر حقل نموذجى لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل. وبين العظام، والأشلاء المجهولة، وفوارغ الطلقات يصوغ الكاتب سيدنى سميث حكايات مدهشة عن القتل.

حياة سيدنى سميث شافت حكايات مثيرة من أماكن تانيه بره مصر حول جرائم القتل والانتحار ودور الطب الشرعى فى كشفها، كما تتضمن سيرته وقائع حول أهم عمليات التشريح اللى أجراها فى مصر، ومن بينها جثامين ضحايا أشهر قاتلتين متسلسلتين، وهما ريا وسكينه اللى كانت كوّنت عصابة متخصصة فى استدراج الستات وقتلهن بهدف الحصول على مصوغاتهن الذهبية.

كان سيدنى سميث طبيب التشريح البريطانى يمتلك القدرة على تحديد الشخصيات المتوفاة رغم مرور أشهر شوية على دفنها. كمان تتضمن سيرة سيدنى سميث تفاصيل عن تشريح جثمان السير لى ستاك ، سردار الجيش البريطانى فى مصر وحاكم السودان العام فى 20 نوفمبر 1924، واللى لقى مصرعه على ايد جماعة مسلحة أطلقت النار عليه، و أصابته بجروح خطيره وصلت لوفاته، و اصابة الياور والسواق الخاص به، ويعد الحادث هو اكبر عملية اغتيال لضابط رفيع المستوى فى الجيش الانجليزى بمصر، وسبب الحادث ضجة عند الحكومتين البريطانية والمصرية.

سيرة سيدنى سميث فيها أشهر القضايا المحيرة اللى شكلت ألغاز للبوليس فى بريطانيا و آ يرلندا، واوستراليا وماليزيا، وكيف ساهمت الخبرات العملية اللى اكتسبها الطبيب الشرعى فى مصر فى حل دى الألغاز.

قضايا جبعيده وسياسية معقدة تعديل

احتك سميث فى فتره وجوده بمصر فى الفترة من بداية 1917 لنهاية 1927 بالمجتمع المصرى فى مرحلة مهمة من مراحل تطوره عقب ثورة 1919، وما نتج منها من تطور مجتمعى واضح انعكس على التعليم ومختلف مناحى الحياة. كمان تابع دكتور سميث فى وجوده فى مصر قضايا جبعيده وسياسية معقدة انحاز فيها جميعا لضميره العلمي، قبل انتمائه الوطني.

سميث يتعاطف مع الحركة الوطنية تعديل

لـ “سيدنى سميث” آراء متعاطفة مع الحركة الوطنية فى مصر ومع سعد زغلول لما يشير فى مقترحاته للمسؤولين الانجليز، لأنه يرى امكانية منح مصر حكم ذاتى مبكر زى ما حدث فى نيوزيلندا، وانتخاب سعد زغلول رئيس للمصريين، و هو ما رد عليه مرؤسوه بسخرية.

بؤس وحرمان تعديل

سيرة سميث قدمت كمان, وصف دقيق للقرى المصرية فى بدايات القرن العشرين، وكيف كانت مرتع للبؤس والحرمان وموطن للأمراض النادرة، ومركز للجهل والاهمال؛ ما جعلها يعتبر حقل خصب لمختلف أنواع الجرائم وطرق القتل بدءاً بالتسميم بالزرنيخ وحتى الخنق وتقطيع الضحية لأشلاء عدة. لذلك؛ فضلت مصر تعيش معه لحد بعد ما يُغادرها، فيتذكر فى كل جريمة يُحقق فيها استناداً لخبرته فى الطب الشرعي، موقف مشابه عايشه فى مصر واستفاد منه.

من حكايات سيدنى سميث تعديل

تحكى الحكاية عن شخص شديد التشاؤم قرر انهاء حياته و أراد التأكد من نجاحه التام فى ذلك دون أى فشل فى التنفيذ. ورأى أن الشنق هو الوسيلة الأنجح للنخلص من الحياة، واختار شجرة ليها فرع قوى يطل على البحر أسفل منه وعلق فيها مشنقة. و أعتقد ان ذلك سيمثل نهاية حتمية. وحتى لا يشعر بأى ألم فى الشنق فقد تناول كمية كبيرة من الأفيون. ورغم دى الاحتياطات فقد رأى أن تأكيد موته فى العملية يحتاج أن يطلق الرصاص على نفسه و هو معلق فى المشنقة. ولما أطلق الرصاصة أخطأت رأسه لكن أصابت الحبل فسقط فى البحر وابتلع كميات كبيرة من الماء المالح اللى أضاع آثار المخدر من جسده وخرج لالشاطىء، وعاش وصار رجل حكيما.

شوف تعديل

ملحوظات تعديل