المستعين بالله العباس

المستعين بالله العباس هوه حاكم مصر رقم المستعين بالله العباس


المستعين بالله ابو الفضل العباس ابن الخليفه محمد المتوكل على الله بن المعتضد بالله ( القاهره، ح. 1390 - القاهره، فبراير/مارس 1430 ) ، الخليفه العباسى فى القاهره العاشر من سنه 1405 لسنه 1414 ، و خامس سلاطين الدوله المملوكيه البرجيه (الشركسيه)،ونصب سلطان لمصر سنه 1412 فاصبح خليفه المسلمين وفى نفس الوقت سلطان مصر فى حاله فريده من نوعها فى عصر الدوله المملوكيه البرجيه (الشركسيه). حكم كسلطان حوالى ست شهور.

المستعين بالله العباس

معلومات شخصيه
الميلاد سنة 1390   تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


القاهره   تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة سنة 1430 (39–40 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات


اسكندريه   تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

سبب الوفاة طاعون   تعديل قيمة خاصية سبب الموت (P509) في ويكي بيانات
معلومات تانيه
المهنه سياسى   تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات

اصل الخلافه العباسيه فى مصر

المستعين بالله كان بقى خليفه للخلافه العباسيه فى القاهره سنه 1405 بعهد من ابوه محمد المتوكل فى عهد سلطان مصر الناصر فرج. الخلافه العباسيه فى القاهره كان اسسها السلطان الظاهر بيبرس كتعويض للخلافه العباسيه اللى انتهت فى بغداد بعد سقوط بغداد فى ايدين المغول سنه 1258. هدف بيبرس كان كمان ان الخلافه تبقى فى مصر فتدى شرعيه للحكم المملوكى اللى قام فى مصر سنه 1250 على انقاض الدوله الايوبيه و ماوافقش الايوبيه و فضل الحكم مزعزع ومحتاج شرعيه من الخليفه اللى رفض حكم شجر الدر بحجة انها ست. العاده فى العصر الايوبى كانت ان الخليفه العباسى لازم يوافق على سلطنة الحاكم عشان يبقى حكمه شرعى. الخلافه العباسيه فى مصر كانت هى الخلافه الوحيده فى الشرق الاوسط بعكس قبل كده كان فيه كذا خلافه فى وقت واحد.

تمرد الشام و خلع الناصر فرج

الفتره التانيه من حكم السلطان الناصر فرج اتصفت بالاضطراب و الفوضى و حصل فيها تمردات من الامرا فى الشام لدرجة ان نايب حلب اعلن سلطنته سنه 1406 بلقب " الملك العادل جكم " و أيده كل نواب الدوله فى الشام ما عادا نايب طرابلس " شيخ ". سلطنة نايب حلب ده ما استمرتش اكتر من شهرين و انتهت باغتياله على ايد راجل تركمانى. و هوه ما يعتبرش سلطان من سلاطين الدوله المملوكيه لانه ما اتسلطنش فى القاهره عاصمة الدوله المملوكيه و ما اتعملتهوش مراسم تنصيب و مبايعه من الخليفه و القضاه فبيعتبر مجرد متمرد على السلطان الشرعى " الناصر فرج ". بعد قتله اتحالف نايب الشام " نوروز " و نايب طرابلس " شيخ " ضد السلطان الناصر فرج و بكده خرجت الشام عن طاعة مصر فراحلهم السلطان عشان يحاربهم و فضل يطاردهم من غير ما يقدر يقضى عليهم فراح على دمشق و لما عاز يرجع القاهره ما قدرش بسبب محاصرته. فخرج يحارب المتمردين و هوه شارب خمره و سكران طينه فلما شافوه الامرا ع الحال ده انضمت منهم اعداد لشيخ و نوروز و مافضلش معاه غير عدد صغير من العسكر فاتغلب جنب دمشق و فضلوا يطاردوه و مسكوا الخليفه " المستعين بالله العباس " و طلبوا منه انه يخلعه فخلعه و انتهى امره بالحكم عليه بالاعدام. بعد قتل السلطان اتنافس نوروز و شيخ على السلطنه لغاية ما اتفقوا انهم يسلطنوا الخليفه لكن الخليفه ما رضيش غير بعد ما وافقوا على شروط كتيره اشترطها عليهم كان منها شرط انه يفضل خليفه وقت سلطنته و لحد بعد خلعه من السلطنه.

سلطنة الخليفه المستعين

اتبايع المستعين بالله و اتسلطن على ايد الامير شيخ فى القاهره و بعت الامير شيخ لنوروز فى الشام و طلب منه مبايعته فبايعه هوه كمان. فى الحقيقه سلطنة المستعين بالله كانت شكليه و اتعامل كمجرد حاجه ملحقه بالدوله لغاية ما يستقر الحكم و التنافس ما بين شيخ و نوروز ففضل مجرد خيال ضل و شخشيخه فى ايد الامير شيخ. بيقول ابن اياس انه لحد ما كانش بيقدر يجتمع بحد من غير وجود الامير جقمق الدوادار اللى كان موكل بيه و ده سبب ليه قلق كبير. و بيحكى المقريزى ان الامير شيخ " ترك الخليفه فى غاية الحصر، لحد استبد بالسلطنه ". السيوطى من جهته حكى قصه مختلفه فقال ان الخليفه كان سلطان مستقل بيأمر و بينفذ على هواه ، لكن قصة السيوطى ضعيفه لان شيخ بعد ما نظم اموره قدر يخلعه بسهوله بحجة كترة الاضطرابات و فساد العربان فى البلاد.

الامير شيخ نصب نفسه سلطان باسم المؤيد شيخ و حدد اقامة المستعين بالله هوه و عيلته فى ركن فى قلعة الجبل لغاية ما عزله و عين بداله المعتضد بالله ابو الفتح داود اخو المستعين بالله ، بعد ما قعد على عرش مصر حوالى ست شهور.

بعدها اترحل المستعين بالله على اسكندريه و اتسجن فى برج فى اسكندريه لغاية ما افرج عنه السطان الظاهر ططر فى فترة حكمه سنه 1421 و اداله حصان بسرج دهب و سمح ليه بالحركه فى اسكندريه زى ماهو عايز فعاش فيها لغاية ما اتوفى فى الوباء سنه 1430.

عملات المستعين بالله و اساميه و ألقابه

رغم ان فترة حكمه كانت قصيره لكن المستعين بالله سك دينار شبه " الدينار الناصرى " يعنى دينار السلطان الناصر فرج اللى سكه سنه 1405-1506 فى وزن قريب لوزن "الدوكات" ( 3,55 جرام) و ده كان اول دينار مصرى وزنه اقل من وزن الدهب القياسى التقليدى ( المثقال).

اتنقش على الدينار السلطان الملك امير المؤمنين ، ابو الفضل امير المؤمنين. و ظهر لقب ليه هوه " الامام الأعظم " فاتنقش " الامام الأعظم المستعين بالله ابو الفضل ".

المراجع

  • ابن اياس: بدائع الزهور فى وقائع الدهور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982
  • ابن تغرى: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة 2005، ISBN 977-18-0373-5
  • المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك, دار الكتب, القاهرة 1996.
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
الناصر فرج مدة الحكم: ست شهور و كذا يوم المؤيد شيخ