الظاهر بيبرس هوه حاكم مصر رقم 403

الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البندقداري الصالحي النجمي . ( اتولد حوالي سنه 1221 - اتوفى 2 مايو 1277 ). رابع سلاطين الدولة المملوكيه وبيعتبر من أعظم سلاطينها و المؤسس الحقيقي ليها و من أعظم اللى حكمو مصر عبر التاريخ.

الظاهر بيبرس
تمثال للسلطان الظاهر بيبرس (cropped).JPG
 


تمثال للسلطان الظاهر بيبرس  تعديل قيمة خاصية الصوره (P18) في ويكي بيانات  تعديل قيمة خاصية وصف الوسائط (P2096) في ويكي بيانات


معلومات شخصيه
الميلاد سنة 1233[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


كريميا  تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 1 يوليه 1277 (43–44 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات


دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

مواطنه
Mameluke Flag.svg
الدوله المملوكيه  تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
ابناء السعيد بركه قان،  وسلامش  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
عيله المماليك البحريه  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
اللغه الام لغه عربى  تعديل قيمة خاصية اللغة الام (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه لغه عربى  تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحمله الصليبيه السابعه،  ومعركة المنصوره،  ومعركة عين جالوت،  ومعركة ارسوف (1265)،  ومعركة الأبلستين،  والحمله الصليبيه التاسعه  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
السبع شعار الظاهر بيبرس اسد مصر

قومندان عسكرى و سياسى فذ على مستوى التاريخ و العالم ، حقق انتصارات كتيره ضد الصليبيين و المغول وغيرهم عسكرياً و سياسياً من غير ما ينهزم فى أى معركه. لقبه مؤرخين بـ " نابوليون مصر " بغض النظر عن ان بيبرس ما خسرش ولا معركه عسكريه و نابليون خسر.

قبل ما يتسلطن لعب دور رئيسى فى هزيمة الصليبيين فى معركة المنصورة سنة 1250 و هزيمة المغول فى معركة عين جالوت. قعد على عرش مصر بعد رجوعه من معركة عين جالوت و إغتيال السلطان سيف الدين قطز. حكم من سنه 1260 لغاية وفاته بعد معركة الأبلستين ضد المغول سنه 1277. أحيا الخلافه العباسيه فى القاهرة بعد ما قضى عليها المغول فى بغداد ، و انشأ نظم اداريه جديده فى الدوله ، و دخل فى حروب كتيره ضد الصليبيين و المغول ، و اشتهر بذكائه العسكري و الدبلوماسى ، و كان ليه دور كبير فى تغيير الخريطه السياسيه و العسكريه فى منطقة البحر المتوسط. قضى على الحشاشين فى الشام سنه 1273. حكم 17 سنه و شهرين .

الدوله المملوكيه فى اكبر توسع ليها

قصة حياة الظاهر بيبرس فى حد ذاتها تشبه الأساطير و حواديت الف ليله و ليله. الظاهر بيبرس اللى كان بيحب التاريخ و بيهتم بيه و كان بيقول : " سماع التاريخ أعظم من التجارب " اتحول لرمز من رموز الشهامه و البطوله فى الوجدان الشعبي المصرى و اتعملت ليه فى مصر اكبر سيره شعبيه اتعملت لحاكم عبر التاريخ اسمها سيرة الظاهر بيبرس.

اصله

الفتره اللى اتولد فيها بيبرس كانت فتره حالكه مليانه حروب و مآسى. فى الحروب فى الزمن ده كانت المدن بتتحاصر بألات الحصار و كانت يا إما تقاوم لغاية ما ترد المحاصرين ، او تستسلم و تطلب الامان ، او تقاوم لغاية ما تقع فى ايد المحاصرين ، و فى الحاله دى كانت بتقتحم من غير ما يكون من حقها طلب الامان فكان المحاصرين بيدخلوها و الغل ماليهم فيدمروها و ينهبوها و يقتلوا و يأسروا سكانها و يسبوا ستاتها و يخطفوا عيالها. فى الظروف دى راجت اسواق بيع العبيد اللى اصلاً ما كانوش عبيد لكن شاء حظهم الوحش انهم يتإسروا فى الحروب و يتباعوا فى اسواق العبيد. بيبرس اتولد حوالى سنه 1221 و دى الفتره اللى اجتاح فيها المغول بقيادة جنكيز خان اراضي الدوله الخوارزميه و استولوا على بخارى و سمرقند و اتقدمت جحافلهم فى اتجاه شرق اوروبا ، و فى سنه 1237 اقتحموا بولغار-على-الفولجا و هما فى سكتهم على روسيا و اوروبا. المنطقه دى فى شمال البحر الاسود كانت عايشه فيها قبايل من الترك القبجاق ( او القفجاق ) اللى اتفق المؤرخين ان بيبرس كان منهم. كلمة " ترك " فى الأزمان دى كانت كلمه سنهه بيتقصد بيها شعوب و قبايل كتيره مش اتراك تركيا بتاعة دلوقتى و حتى المغول كانوا بيتسموا ساعات ترك. الأتراك بتوع تركيا دلوقتى كانوا بيتسموا الروم.

وصوله مصر

 
وصل بيبرس مصر و انضم لمماليك الصالح أيوب.

المتفق عليه ان بيبرس اتخطف من مكان ما و هوه طفل صغير و فضل يتنقل من مكان لمكان لغاية ما اتعرض للبيع فى سوق العبيد فى حماه. المؤرخ محيى الدين بن عبد الظاهر ماقالش حاجه عن الفتره دى ، فى الغالب عشان ما يحرجش بيبرس اللى كان بيقرا اللى بيكتبه و بيقابله من وقت للتانى. لكن المقريزى و مؤرخين تانيين قالوا انه وصل حماه مع تاجر و اتعرض للبيع على الملك المنصور محمد حاكم حماه لكن ما عجبهوش فراح التاجر بيه على دمشق و باعه هناك بتمنميت درهم لكن اللى اشتراه رجعه للتاجر تانى لإن كان فيه حاجه زى مايه بيضه (كتاراكت ) فى عين من عيونه ، فأشتراه الامير " علاء الدين أيدكين البندقدار " .

بيبرس كان طويل و أسمر و صوته جهورى و عينيه كانت فيها زرقه ، و كان فيه نقطه بيضا فى واحده منهم. قعد بيبرس فتره فى خدمة علاء الدين أيدكين و بعدين أخده منه الصالح أيوب سلطان مصر وبقى من مماليكه، و بالطريقه دى بيبرس وصل مصر.

الأيوبيين من بداية عصرهم اتوسعوا فى شرا المماليك الترك ، و كانوا بيجيبوا عساكر مماليك متدربه جاهز و متعودين على خوض الحروب. لكن لما الصالح نجم الدين أيوب وصل الحكم الموضوع كبر واتطور، وبقى يشترى مماليك صغيرين فى السن ما يعرفوش لا فى الحرب ولا فى شيل السيوف. وبنى ليهم معسكرات وبراج فى جزيرة الروضه فى القاهره وقعدهم هناك وياه بعد ما عزل من قلعة الجبل.

بزوغ نجم بيبرس

 
نجم بيبرس بزغ سنه 1250 وقت الحمله الصليبيه السابعه على مصر

نجم بيبرس بزغ فى معركة المنصوره سنه 1250. قبلها بسنه كانت الحمله الصليبيه السابعة اللى قادها الملك الفرنساوى لويس التاسع فرغت حمولتها من العسكر و السلاح على بر دمياط و احتلتها ، و لما قرر لويس التقدم للقاهره طلع المماليك البحريه و الجمدارية على فرسانه فى المنصوره و بادوهم بقيادة زعيم المماليك البحريه فارس الدين أقطاى الجمدار اللى بقى القائد العام للجيوش المصريه بعد ما اتقتل قائد الجيش الامير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ فى جديلة جنوب المنصوره.

خطة معركة او مصيدة المنصوره اللى عملها كان ركن الدين بيبرس البندقدارى بموافقة شجر الدر الحاكمه الفعليه لمصر فى الفتره دى بعد موت جوزها و سلطان مصر الصالح أيوب وقت احتلال الصليبيين لدمياط.

نهاية حكم الايوبيه و هروب بيبرس على الشام

بعد ما انتهت الحمله الصليبيه السابعه و اتسمح للويس التاسع بالخروج من مصر بعد ما اشترى حياته بدفع ديه ، اتقتل السلطان توران شاه اخر ملوك الأيوبيه فى مصر. شجر الدر و المماليك كانوا استدعوا توران شاه من حصن كيفا بعد ما مات ابوه ، و نصبوه سلطان على مصر عشان يمسك البلد و يقود الجيش المصرى ضد القوات الصليبيه الغازيه. لكن بعد ما الحرب خلصت ابتدى توران شاه يضايق شجر الدر اللى عملته سلطان و قعد يطالبها برد فلوس و مجوهرات ابوه ، و فى نفس الوقت قعد يهدد المماليك و يسبتبعدهم من المناصب ويحط مكانهم صحابه اللى جم معاه من حصن كيفا لغاية ما المماليك اتآمروا عليه بمشاركة بيبرس و قتلوه فى فارسكور. بعد موت توران شاه نصب المماليك شجر الدر سلطانه بإعتبارها أرملة السلطان الصالح ايوب و ام ابنه خليل اللى برضه كان متوفى ، و طلبوا من امرا الايوبيه فى الشام الاعتراف بسلطنتها. طبعا الايوبيه ما وافقوش لإن موافقتهم كان معناها نهاية دولتهم فى مصر ، و لا وافق الخليفه العباسى المستعصم بالله فى بغداد و بعت قالهم لو ما عندكوش رجاله فى مصر قولوا نبعت لكم. موافقة الخليفه العباسى كانت مهمه لانها كانت بتدى الحكام اياميها شرعيه للحكم. لما شاف المماليك ان العمليه مش ماشيه بالطريقه دى راحت شجر الدر خالعه نفسها و اتجوزت الامير المملوكى عز الدين أيبك واتنازلت ليه عن العرش عشان يرضوا الخليفه طالما انه كان عايز راجل يمسك الحكم. لكن المشاكل مع الايوبيه ما انتهتش و قامت صراعات مسلحه انهزم فيها الأيوبيين.

الصراعات المسلحه بين مماليك مصر و أيوبية الشام و انتصارات المماليك عليهم ادت المماليك فى مصر مكانه كبيره و بقوا مسيطرين على كل حاجه بقيادة زعيمهم فارس الدين أقطاى الجمدار و ده خلا السلطان أيبك يحس بالقلق من ناحيتهم و بقى خايف يطيحوا بيه فراح مدبر مؤامره مع أعز مماليكه الامير سيف الدين قطز و قتلوا سيف الدين أقطاى فى قلعة الجبل. و بكده انقسم المماليك لفريقين. فريق السلطان أيبك اللى بيقوده قطز زعيم المماليك المعزيه و فريق المماليك البحريه اللى بيضم ركن الدين بيبرس و قلاوون الألفى. المرحله دى مهمه بالنسبه لموضوع قتل قطز بعد معركة عين جالوت. بعد ما فهم المماليك البحريه ان ايبك و قطز ناويين يخلصوا عليهم هربوا من مصر فى نفس ليلة قتل زعيمهم اقطاى و اتفرقوا فى البلاد ، فيه منهم هربوا على الكرك و فيه منهم هربوا على سلطنة الروم السلاجقه لكن الفريق المهم اللى فيه بيبرس و قلاوون و بلبان الرشيدى و غيرهم من كبار الامرا هربوا على سوريا عند ملك دمشق الأيوبى الناصر يوسف اللى فرح بيهم على اساس انهم ممكن يساعدوه على استرداد مصر للأيوبيه.

حاول الناصر يوسف مهاجمة مصر بمساعدة البحريه الهربانين عنده لكن مصر بإمكانيتها العسكريه كانت اكبر منه بكتير فانهزم هوه و البحريه على ايد أيبك و قطز فى كل محاولاته. الخليفه العباسى اللى كان حامل هم المغول اللى بقم قريببن من بغداد قدر يعمل معاهدة صلح بين أيبك و الناصر يوسف فلما شاف بيبرس و البحريه ان الصلح ده مضر ليهم و معناه انهم حايفضلوا لاجئين فى سوريا و مش حا يعرفوا يرجعوا مصر راحوا على الكرك عند الملك المغيث عمر ملك الكرك الأيوبى و وزوه على غزو مصر. فى الوقت ده اتقتل السلطان أيبك و حل محله ابنه نور الدين على و ده كان طفل كل اهتماماته كانت تربية الحمام و مناطحة الكباش و ركوب الحمير فى القلعه . الحاكم الفعلى لمصر بقى الامير قطز. رفض بيبرس و البحريه الهربانين فى الكرك الاعتراف بسلطنة نور الدين على ابن أيبك ، و انضموا لجيش الملك المغيث اللى هاجم مصر لكن قطز طلع ليهم و غلبهم وقدر يإسر الامرا قلاوون الألفى و بلبان الرشيدى.

سقوط بغداد و سوريا و رجوع بيبرس لمصر

 
المغول بيقتحموا بغداد 1258

و المشاكل و الصراعات دى دايره اقتحم المغول بقيادة هولاكو بغداد سنه 1258 ( شوف : سقوط بغداد ) ، و دخلت جحافلهم الشام و احتلت دمشق و بقية المدن السوريه و بدأت طلايعهم توصل غزه. المغيث عمر فى الكرك كان مدى ولائه للمغول من زمان. بيبرس حذر الناصر يوسف و نصحه بتحضير جيش يتصدى بيه للمغول و شتم وزيره " زين الدين الحافظي " ، اللى كان بينافق المغول و كان من رأيه ان احسن حاجه يعملها الناصر يوسف هى انه يستسلم للمغول و يديهم ولائه الكامل ، و قاله انهم سبب كل المآسى ، لكن الناصر يوسف و وزيره استمروا فى منافقة المغول و قعدوا يبعتوا هدايا و تحف ليهولاكو. بيبرس و البحريه حاولوا يقتلوا الناصر يوسف لكن هرب منهم و استخبى فى قلعة دمشق، و فى الاخر لما شاف المغول اقتحموا سوريا و رايحين على دمشق لم شوية عربان و حطهم فى دمشق و هرب هوه على مصر و ساب دمشق لمصيرها ، لكن قطز رفض يدخله مصر ففضل هايم فى التيه قرب حدود مصر لغاية ما قبض عليه المغول و ودوه ليهولاكو. ما بقاش قدام بيبرس و البحريه غير انهم يتصلوا بقطز اللى كان فى الغضون دى عزل السلطان الطفل نور الدين على و سلطن نفسه عشان يقدر يواجه المغول. قطز سمح لبيبرس و البحريه بالرجوع لمصر.

خرج الجيش المصرى بقيادة السلطان قطز و بيبرس و اتابك الجيش المصرى فارس الدين أقطاى الصغير و حقق نصر كبير على المغول فى معركه تاريخيه مهمه اسمها معركة عين جالوت ( 3 سبتمبر 1260 ). فى المعركه دى قاد بيبرس طلايع الجيش المصرى و اشتبك مع جيش المغول و استدرجه لمصيدة الجيش المصرى اللى قضى عليه و قتل قائده. بعد المعركه و النصر الكبير اتأمر الامرا على السلطان قطز و اغتالوه لأسباب مش واضحه بالكامل و هما راجعين مصر و نصبوا بيبرس سلطان على مصر فدخل التاريخ من اوسع ابوابه و انضم لقايمة أعظم حكام مصر عبر التاريخ.

  • شوف : الظاهر بيبرس (بعد السلطنه)

فهرست وملحوظات

شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
قطز مدة الحكم: سبعتاشر سنه السعيد بركة قان
 
السبع شعار الظاهر بيبرس

الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائى البندقداري الصالحي النجمي اتلقب بـ" ابو الفتوح " . ( اتولد حوالي سنة 1221 - اتوفى 2 مايو 1277 ). رابع سلاطين الدولة المملوكيه [1] وبيعتبر من أعظم سلاطينها و المؤسس الحقيقي ليها.

  • شوف: الظاهر بيبرس (قبل السلطنه)

فهرست وملحوظات

  1. فيه مؤرخين بيعتبروا شجر الدر أول سلاطين المماليك. في الحاله دي يبقى الظاهر بيبرس السلطان المملوكى الخامس مش الرابع (قاسم, 22 ).

المراجع

  • ابن إياس : بدائع الزهور فى وقائع الدهور, تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1982
  • ابو بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري : كنز الدرر وجامع الغرر، مصادر تأريخ مصر الاسلامية ،المعهد الألماني للآثار الاسلامية، القاهرة 1971.
  • ابن تغري: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة 2005
  • ابن كثير : البداية و النهاية ، دار صادر ، بيروت 2005
  • ابن شداد : تاريخ الملك الظاهر ، فرانز شتاينر ، فيسبادن ، المانيا 1983
  • ابو الفداء : المختصر فى أخبار البشر ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1997
  • بيبرس الدوادار ، زبدة الفكرة فى تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998
  • بدر الدين العيني: عقائد الجمان فى تاريخ اهل الزمان، تحقيق د. محمد محمد امين، مركز تحقيق التراث،الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1987.
  • جمال الدين الشيال (استاذ التاريخ الاسلامى) : تاريخ مصر الاسلامية، دار المعارف ، القاهرة 1966.
  • محيي الدين بن عبد الظاهر : الروض الزاهر فى سيرة الملك الظاهر، تحقيق ونشر عبد العزيز الخويطر، الرياض 1976.
  • محيي الدين بن عبد الظاهر : تشريف الايام والعصور فى سيرة الملك المنصور، تحقيق د. مراد كامل، الشركة العربية للطباعة والنشر، القاهرة 1961.
  • المقريزي : السلوك لمعرفة دول الملوك ، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الاثار, مطبعة الادب, القاهرة 1968.
  • رشيد الدين فضل الله الهمذاني : جامع التواريخ، تاريخ غازان خان، الدار الثقافية للنشر، القاهرة 2000
  • رشيد الدين فضل الله الهمذاني : جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ هولاكو ، دار إحياء الكتب العربية
  • رشيد الدين فضل الله الهمذاني : جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ ابناء هولاكو من آباقاخان الى كيخاتوخان ، دار إحياء الكتب العربية
  • قاسم عبده قاسم (دكتور) : عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
  • القلقشندى : صبح الأعشى فى صناعة الإنشا ، دار الفكر، بيروت.
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
  • شهاب الدين النويرى : نهاية الأرب فى فنون الادب ، مركز تحقيق التراث،الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1990.
  • بسام العسلي : الظاهر بيبرس و نهاية الحروب الصليبية القديمة، دار النفائس ، بيروت 1981.
  • سيرة الظاهر بيبرس، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة 1996.

مراجع مش عربيه

  • Chronicles of the Crusades, Villehardouin and de Joinville, translated by Sir F. Marzials, Dover Publications 2007, ISBN 0-486-45436-3
  • Runciman, Steven, A history of the Crusades 3. Penguin Books, 1987
  • The Templar of Tyre, Chronicle (Getes des Chiprois), Published by Crawford, P., Ashgate Publishing. Ltd, Cyprus 2003. ISBN 1-84014-618-4
  • Ludolph of Suchem, Description of the Holy Land and of the Way Thither, trans. Aubrey Stewart London: Palestine Pilgrims' Text Society, 1895. Reprinted in James Brundage, The Crusades: A Documentary History, Milwaukee, WI: Marquette University Press 1962
  • Ludolphi, Rectoris Ecclesiæ Parochialis in suchem, de itinere Terræ Sanctæ,University of Michigan 1851
  • ( ارنولد توينبي) Toynbee, Arnold J., Mankind and mother earth, Oxford university press 1976
شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
قطز مدة الحكم: سبعتاشر سنه السعيد بركة قان
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: