توما (بالانكليزية Thomas) ويسمى كمان يهوذا توما ديديموس ومعنى اسمه توما باللغة الآرامية ܬܐܘܡܐ هو التوأم، هو واحد من تلاميذ المسيح وقد ورد ذكره في قائمة أسماء الرسل في الأناجيل القانونيه (متى – مرقس – لوقا) وفي سفر أعمال الرسل [4] ولم تتحدث الأناجيل القانونيه عنه أكثر من ذلك على عكس انجيل يوحنا.

توما
(بالعبرى: תומא יהודה تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
The Incredulity of Saint Thomas-Caravaggio (1601-2).jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد القرن 1  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات


الجليل[1][2][3]  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 3 يوليه 72  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مكان الدفن كاتدرائيه سان ثوم  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى يسوع  تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
المهنة مبشر  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات


توما الرسول في انجيل يوحناتعديل

تحدث انجيل يوحنا عن توما في عدة مناسبات، [5] فعندما مات لعازر طلب التلاميذ من يسوع بأن لايذهب الى اليهودية الى قرية لعازر لأن اليهود كانوا يريدون قتله هناك، ولكن يسوع كان مصرا على الذهاب ليقيم صديقه من الموت فكان لتوما الكلمة الفصل بين التلاميذ عندما قال لهم (لِنَذْهَبْ نَحْنُ أَيْضاً لِكَيْ نَمُوتَ مَعَهُ)، بعض اللاهوتيين يرجعون فكرة بولس الرسول "الموت مع المسيح" الى مقولة توما الواردة سابقا في هذ النص.

وقد كان توما أيضا من بين التلاميذ اللى حاوروا يسوع أثناء العشاء الأخير[6]، حين أخبر يسوع الرسل عن أنه سوف ينصرف عنهم وهم يعلمون أن سيذهب عندها احتج توما بانهم لايعرفون شيئا على الاطلاق فرد عليه يسوع باسلوب لاهوتي عميق عن العلاقة الفائقة اللى تربطه بالله الآب.

أما أبرز الأحداث اللى ارتبطت بتوما في انجيل يوحنا هي تلك اللى بدأت بعد قيامة يسوع من بين الأموات، حيث زار يسوع تلاميذه وهم مجتمعون في العليَّة ولم يكن توما معهم، وعندما حدّث الرسل توما عن تلك الزيارة لم يصدقهم وشك في حقيقة قيامة المسيح وقال (اِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ اِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ) .[7]، لذلك وبعد ثمانية أيام ظهر يسوع لتلاميذه مرة أخرى وهذه المرة كان توما معهم فقال له (هَاتِ اِصْبِعَكَ اِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِناً) أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُمْ : ((رَبِّي وَاِلَهِي!)).[8]، عندها اعطى يسوع تطويبته الشهيرة (لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا).[9] وبسبب هذه القصة يضرب المثل بين المسيحيين بشك توما. اما آخر ظهور لتوما في انجيل يوحنا فكان عند التقاء يسوع بمجموعة من تلاميذه عند شاطئ بحيرة طبرية [10]

في التقليد الكنسيتعديل

بحسب التقليد الكنسي فان توما الرسول وعظ الانجيل في الرها بشمال شرق سوريا ودفن فيها كما أنه بشر في بريثا وبلاد فارس وكان أول من بشر في الهند وهناك قتل على يد كهنة الأوثان بالرماح لذلك يصور في الأعمال الفنية وهو يحمل رمحا، يكن مسيحيو الهند احترامًا كبيرًا للقديس توما ويعتبرونه شفيع بلادهم وخاصة الهنود اللى يتبعون الكنيسة السريانية واللى يسمون أنفسهم بمسيحيي مار توما حيث أنهم يؤمنون بأن كنائسهم أسست من قبل توما الرسول مباشرة.[11]

بحسب التقليد السرياني عند وفاة السيدة العذراء اجتمع جميع الرسل لتجنيزها عدا توما الذي كان منشغلا بالتبشير في الهند وتأخر في الوصول، وعندما كان في الطريق رأى الملائكة يحملون مريم الى السماء فطلب منها علامة يثبت بها انتقالها للسماء فأعطته زنارها، ويعتقد بأنه ذات الزنار المحفوظ في كنيسة أم الزنار السريانية الأرثوذكسية في مدينة حمص السورية.[12]

من بين المخطوطات المكتشفة في نجع حمادى وجد كتاب باسم انجيل توما يرجع للقرن الخامس الميلادي، ويرجح بأنه من كتب الغنوصيين المنسوبة لرسل المسيح وهو مكتوب باللغة القبطية.[13]

المراجعتعديل

وصلات برانيهتعديل

فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: