دلوكه بنت زبا و كمان دلوكه بنت قاران ، بطله من ابطال تاريخ مصر الخرافى. بتقول القصه إن بعد ما " الوليد بن مصعب " اللى اتفرعن و طغى و اتكبر و طارد موسى و غرق مع اهله ، مصر مابقاش فيها غير العبيد و الخدامين و الستات اللى مااشتركوش فى مطاردة موسى . فبقت الستات تتجوز الخدامين و يعتقوا عبيدهم و يتجوزوهم. و بعدين اتفقت الستات على انهم ينصبوا واحده منهم اسمها " دلوكه " ملكه على مصر. و دلوكه دى كانت ست كلها عقل و حكمه و كان عندها وقت ما نصبوها حوالى 160 سنه. بنت دلوكه سور طويل من اسوان لحد العريش و حطت عليه مراقبين و أجراس نحاس بحيث لما يحصل هجوم على حدود مصر يدق المراقبين الأجراس فتوصل أخباره مصر بسرعه فيستعدوا. و بقايا السور ده لسه موجوده فى الصعيد و معروفه باسم " حائط العجوز ".

دلوكه جابت واحده سحاره اسمها " تدورة " بنت لها برابى فى منف لها أبواب فى جهاتها الاربعه. و رسمت جواها على حيطانها رجاله و بغال و حصنه و مراكب. فاذا حصل هجوم من الخارج و ما قدرتش دلوكة و جيشها عليه كانو بيدخلوا جوه البرابى و يقعدوا يقطعوا روس الصور و يخذقوا فى عنيها فيحصل اللى بيعملوه فى الصور للجيش المهاجم. بالطريقه دى ما حدش قدر يغلب مصر طول فترة حكم دلوكه. حكمت دلوكه 130 سنه و بعد ما ماتت ما حدش قدر يصلح الصور اللى فى البرابى. بعد موت دلوكه نصب العساكر دركون بن نكوطس ملك على مصر ، و ده كان من أولاد أشراف القبط.

شوف كمانتعديل

مصادرتعديل

  • حسين فوزى :سندباد مصرى، جولات فى رحاب التاريخ، دار المعارف، القاهرة 1990
  • المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط والآثار ، مطبعة الادب، القاهرة 1968.