افتح القائمة الرئيسية

[1] عبد الله بن على القصيمى (1907 -1996) كان مفكر سعودي

  • بيُعتبر من أكتر المفكرين العرب اللى بيثيروا الجدل عشان اتحوّل م الدفاع عن الوهابية والاصولية السلفية ل الإلحاد، كمان بسبب مؤلفاته اللى هاجمت الوجود العربي، وبتنقضه من اساسه، و من اشهرهم العرب ظاهرة صوتية [2][3] , الكون يحاكم الإله و العالم ليس عقلا كتابه "أيها العار إن المجد لك " هو أكتر اعماله اللى ركزت على المسائل السياسية[1] .
  • الوهابيين ردوا عليه بشده خصوصا مع اول كتاب انتقدهم فيه (هذه هى الاغلال ) وكتبوا ( الرد علي صاحب الاغلال ) , اللى كان اول تحول له من نقد الازهر الي نقد السلفيه نفسها .
  • بعد ما عاش فى لبنان انطر منها بنفوذ سعودي وسافر لمصر .
  • اتقال انه تاب قبل وفاته لكن اقرب اصحابه انكر الواقعه دي ,

اسلوبهتعديل

  • اسلوبة بيميل الي النثر , اللى بيطرح بيه اسئله اكتر ما بيطرح اجوبة بطريقة شبه فلسفية عن الله وعن العروبة وعن الدين , طريقتو الثورية قلبت عليه كتير من المتاعب والنفي خارج البلاد .

من مؤلفاتهتعديل

  • أيها العقل من رآك
  • فرعون يكتب سفر الخروج
  • العرب ظاهرة صوتية
  • الكون يحاكم الإله
  • العالم ليس عقلا
  • أيها العار إن المجد لك
  • كبرياء التاريخ فى مأزق
  • الانسان يعصي.. لهذا يصنع الحضارات
  • يكذبون لكي يروا الاله جميلا
  • هذه هى الاغلال
  • هذا الكون ما ضميره
  • لثلا يعود هارون الرشيد
  • بين الاصولية والانشقاق
  • عاشق لعار التاريخ

من اقوالهتعديل

  • قال عبد الله القصيمى : إن العرب ظاهرة صوتية، مجرّد أصوات لأغنية او لنشيد او قصيدة مش اكثر، او أن العرب ظاهرة سوطية يضربو بيها نفسهم، ويجلدوها ويعذبوها لعجزهم عن عمل أكتر من الصوت والسوط (الكرباج).[2].
  • "أتمنى بل وأطالب أن يكون فوق كل منبر عربي وعلى غلاف كل كتاب عربي وعلى الصفحة الأولى من كل صحيفة عربية وعلى كل قلم وفم عربي، هذا الهتاف أوالا نشاد او التمجيد:

أيها الكذب البليد, أيها النفاق الفضاح المفضوح, أيها الغباء الجاهل, أيها الجهل الغبي، أيها الصهيل العقيم البذيء، أيها السقوط أيها العار الفكري والنفسي والأخلاقي والفني والتعبيري...إن كل المجد والسلطة لك..."(القصيمي 1977،5).[1]

مصادرتعديل