معركة الابلستين

معركة الأبلستين معركه مهمه و حاسمه بين الظاهر بيبرس سلطان مصر و المغول المتحالفين مع جيش الاتراك السلاجقة . حصلت المعركه سنة 1277 جنب الأبلستين فى اسيا الصغرى، و انتهت بانتصار ساحق لبيبرس و دخوله قيسارية عاصمة سلطنة الروم و دخوله قصرها و قعاده على عرشها.

معركة الابلستين
جزء من اسيا الصغرى  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
Baibars Icon.png
 
التاريخ 18 ابريل 1277  تعديل قيمة خاصية بتاريخ (P585) في ويكي بيانات
الموقع البستان  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات
محاربين مغول من كتاب جامع التواريخ ل رشيد الدين الهمذاني

بالاضافه لهزيمة المغول مره تانيه على ايد بيبرس بعد معركة عين جالوت. انهارت بالكامل دولة سلاجقة الروم اللى كات اصلاً فى ايد المغول من ايام هولاكو. و أدى ده لقيام دويلات تركية صغيره فى نواحى اسيا الصغرى زى دولة بنى قرمان، و دولة زى القدريه، و دولة بنى عثمان و غيرها.

و بيحكى مؤرخ المغول رشيد الدين الهمذانى ان المغول حطوا عوائق فى الطريق عشان يعيقوا حركة الجيش المصرى و هو راجع بقوله: "و قد وضعت العوائق فى طريق الفرسان المصريين فترجل كثير منهم".[1]

لما آباقاخان سمع باللى حصل اتصدم صدمه كبيره و جن جنونه، فطلع بنفسه من تبريز على راس جيش و راح على بلاد الروم و نزل دبح و تقتيل فى الناس بحجة مساعدتهم لبيبرس و انضمامهم ليه و نهبت عساكره المدن و قبضوا على "معين الدين سليمان البرواناه" و قتلوه، و بعت آباقاخان جواب لبيبرس يهدده فيه و قاله: "فاذا كنتم تريدون لقاءنا و قتالنا فادخلوا الميدان و ثبتوا الأقدام. تعال لكى ترى سنانى، وتنظر الى التواء عنانى. فان كنت جبلا فستنهار من اساسك، و ان كنت حجرا فلن تستقر فى مكانك. فأين شاهدت المقاتلين، يامن لم يسمع عواء الثعالب. و ان لم تأت فان جيوشنا مستعده لقتالك فى طليعة الشتاء، و اذا امتدت نار غضبنا الى بلاد الشام، فانها بلا ريب سوف تأتى على كل مالكم هناك من اخضر و يابس، لأن الرب الأزلى قد وهب جنكيزخان و ذريته بلاد العالم، و أدخل السراة المتمردين فى ربقة طاعتنا. و كل من يخالف اهل الاقبال. تكون مخالفته دليلا على الادبار".[2]

بعد انتصار بيبرس بقت دولة سلاجقة الروم من أملاكه و كان ناوى يرجع لها عشان يطرد منها المغول لكن اتوفى فى أواخر سنة 1277.

فهرست وملحوظات

  1. الهمذانى، 62
  2. الهمذانى، 63-64

المراجع

  • ابن اياس: بدائع الزهور فى وقائع الدهور، تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
  • ابن تغرى: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة2005، ISBN 977-18-0373-5
  • ابن كثير، البداية والنهاية، (15 جزء)، دار صادر، بيروت 2005، ISBN 9953-13-143-0
  • ابو بكر بن عبد الله بن أيبك الدوادارى: كنز الدرر وجامع الغرر، ( 9 اجزاء) مصادر تأريخ مصر الاسلامية، المعهد الألمانى للآثار الاسلامية، القاهرة 1971.
  • بدر الدين العينى: عقائد الجمان فى تاريخ اهل الزمان، تحقيق د. محمد محمد امين، مركز تحقيق التراث،الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1987.
  • بسام العسلى: الظاهر بيبرس و نهاية الحروب الصليبية القديمة، دار النفائس، بيروت 1981.
  • بيبرس الدوادار: زبدة الفكرة فى تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998.
  • المقريزى: السلوك لمعرفة دول الملوك ( 8 اجزاء)، دار الكتب، القاهرة 1996.
  • جمال الدين الشيال (استاذ التاريخ الاسلامى): تاريخ مصر الاسلامية، دار المعارف، القاهرة 1961.
  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، تاريخ غازان خان، الدار الثقافية للنشر، القاهرة 2000
  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، الايلخانيون، تاريخ هولاكو، دار احياء الكتب العربية
  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، الايلخانيون، تاريخ ابناء هولاكو من آباقاخان الى كيخاتوخان، دار احياء الكتب العربية
  • قاسم عبده قاسم (دكتور): عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
  • محيى الدين بن عبد الظاهر: الروض الزاهر فى سيرة الملك الظاهر، تحقيق ونشر عبد العزيز الخويطر 1976.
  • عز الدين بن شداد: تاريخ الملك الظاهر، دار نشر فرانز شتاينر، فيسبادن 1983