افتح القائمة الرئيسية

ولاة مصر فى عهد الخلفاء الراشدين

ولاة مصر فى عهد الخلفاء الراشدين هما الولاه العرب اللى اتعينو ولاه على مصر بعد غزو العرب لمصر و استيلاءهم عليها ( 640-642 ). عدد الولاه دول كان سته حكمو من 642 ل 658 و اولهم كان عمرو بن العاص اللى قاد الجيش العربى اللى غزا مصر و اخرهم كان محمد بن أبى بكر الصديق اللى انتهى حكمه بقتله بعد ماغزا الأمويين مصر بقيادة عمرو العاص اللى اتعين والى عليها للمره التانيه لكن المره دى كوالى للأمويين.

الولاه العرب

عمرو بن العاص فضل والى لسنة 645 و بعدين اتعزل و اتعين مكانه عبد الله بن سعد بن أبى سرح و قدر يطلع من مصر مبلغ اكبر من اللى كان بيجيبه عمرو بن العاص. و السبب فى كده انه فرض على المصريين ضريبة راس فوق الخراج فجاب 14 مليون دينار فإتبسط عثمان بن عفان من المبلغ فقال لعمرو بن العاص : " درت اللقحه بعدك يا ابا عبد الله، بأكثر من درها الاول " فرد عليه عمرو بن العاص: " نعم، ولكن أجاعت أولادها " يعنى جوعت المصريين المنهوبين.

ابن أبى سرح فضل والى على مصر لحوالى اتناشر سنه لغاية ما اتقتل فى الشام فإتعين مكانه قيس بن سعد بن عباده الخزرجى الأنصارى لكن مات بعد سنه و اتولى مكانه عبد الله ابن مالك بن الحارث بن الأشتر النخعى و ده كان فى عهد الخليفه على بن أبى طالب لكن هو كمان مات بعد فتره قصيره و بيتقال ان عبد سمه و اتعين مكانه محمد بن أبى بكر الصديق لكن فى وقته قامت ثوره بتطالب بالتار من اللى قتلو عثمان بن عفان و اتهموه انه كان من ضمن اللى ليهم ايدين فى الموضوع.

الوالى التالت محمد بن ابي حذيفة ماتعينش بطريقه رسميه عن طريق الخليفه لكن دخل مصر و خلع الوالى المتعين عقبة بن عامر الجهنى و استولى على الولايه و نادى بخلع الخليفه عثمان بن عفان و عشان كده المؤرخين المسلمين بيتجاهلو ولايته اللى خلصت بخروجه من مصر.

نهاية عهد الخلفاء الراشدين

انتهى عهد الخليفه عثمان بن عفان الخليفه الراشدى التالت بقتله و قام صراع مابين الخليفه الجديد على بن ابى طالب و مناؤيين ليه. امير الشام معاوية بن أبى سفيان وقف لفتره طويله على الحياد فى الصراع اللى دار مابين على بن أبى طالب و خصومه و ماطالبش بالخلافه لكن طالب بضرورة محاكمة قتلة خليفة المسلمين عثمان بن عفان. لكن معاويه رفض انه يتنازل عن ولايته على الشام للوالى الجديد اللى عينه الخليفه على بن أبى طالب. معاويه قدر يستميل لصفه عمرو بن العاص و حصل اشتباك مسلح مابين معاويه و على فى معركه اتعرفت بمعركة صفين على نهر الفرات فى أواخر سنة 657 انتصر فيها عسكر معاويه. اهل الشام بايعو معاويه بالخلافه فلقى الفرصه مواتيه لضم مصر لملكه فبعت جيش على مصر سنة 659 بيقوده عمرو بن العاص. والى مصر العربى وقتها كان محمد بن أبى بكر الصديق و دخل الجيش الغازى مصر و اصطدم بجيش محمد بن أبى بكر فى يوليه 658 فى منطقه كان اسمها " المسناء " مكانها دلوقتى مابين عين شمس و ام دنين ، و انتصر عمرو بن العاص و اتقبض على محمد بن أبى بكر بعد ما هرب و استخبى و لما قبضو عليه قالهم: " أكرمونى لأجل أبى بكر " ، فرد عليه معاويه بن خديج: " لا أكرمنى الله إن أكرمتك " و ضرب رقبته بالسيف ، و حطو جثته فى بطن حمار و حرقوه و بعتو هدومه بدمه على المدينه و حطوها فى بيت عثمان بن عفان عشان اهله يتشفو فيه ، و راحو لأمه اسماء بنت عبس و قالولها : " قد قتل ابنك محمد بمصر، وأحرق فى جوف حمار " فعضت على شفايفها لغاية مانزفت من الحزن على ابنها. و بعتت أخت معاويه بن خديج لعائشه بنت أبى بكر خروف مشوى و قالت لها : " هكذا شوى أخوك محمد بمصر ".

استولى عمرو بن العاص على مصر للمره التانيه بعد ما كان استولى عليها قبل كده سنة 642. فى المره الأولانيه حارب بيزنطيين و فى المره التانيه حارب عرب. و بقتل محمد بن أبى بكر الصديق انتهى عصر حكم الخلفاء الراشدين فى مصر و بقت مصر ولايه أمويه و بقى عمرو بن العاص والى على مصر للمره التانيه و بقى الخراج و الفلوس و الضرايب اللى بتتلم من كد و شقا المصريين بتروح على دمشق عاصمة الأمويين.

ولاة مصر فى عهد الخلفاء الراشدين

  1. عمرو بن العاص ( 642-645 ) - اتوفى بعد عزله
  2. عبد الله بن سعد بن أبى سرح ( 645 - 655 ) - اتقتل
  3. محمد بن أبى حذيفه ( 655 - 656 ) - عين نفسه والى من غير امر الخليفه و اتخلع
  4. قيس بن سعد بن عباده ( 657 )
  5. الأشتر مالك بن الحارث ( 657 )
  6. محمد بن أبى بكر الصديق ( 657 - 658 ) - اتقتل

شوف كمان

مصادر

  • ابن إياس: بدائع الزهور فى وقائع الدهور (5 اجزاء)، تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة.
  • جمال الدين الشيال (استاذ التاريخ الاسلامي): تاريخ مصر الاسلامية ( جزئين )، دار المعارف، القاهرة 1966.
  • حسن الرزاز ، عواصم مصر ، دار الشعب، القاهرة 1995