عز الدين الأفرم

عز الدين أيبك الصالحى النجمى المعروف بـ " الأفرم " ( اتوفى فى القاهره فى 2 يناير 1296 )، امير كبير من امرا مصر فى عصر الدوله المملوكيه عاصر سلاطين مصر الكبار عز الدين أيبك و الظاهر بيبرس و قلاوون الألفى و الأشرف خليل و الناصر محمد بن قلاوون. فى سنة 1253 عز الدين الأفرم راح على الصعيد و اتمرد على السلطان عز الدين أيبك فى و لم حواليه العربان فبعت له أيبك عسكر بيقودهم الاسعد شرف الدين الفائزى اللى قدر يخمد التمرد و هدى الموضوع.

عز الدين الأفرم كان من قومندانات الجيش المصرى المنصور فى معركة حمص التانيه. (1281)

بعد الظاهر بيبرس مااتسلطن سنة 1260 عينه امير جاندار [1] ، و فى سنة 1279 عز الدين الأفرم كان نايب قلعة الجبل وقت محاصرة الامرا ليها لخلع السلطان السعيد بركه قان فقفل ابوابها لصد المحاصرين فقبض عليه قلاوون الألفى لكن افرج عنه بعد خلع بركه قان و تنصيب أخوه الطفل سلامش و عينه نايب على السلطنه و اتعين تانى نايب للسلطنه بعد ماتسلطن قلاوون. لكن فى اواخر ديسمبر 1279 اتعين الامير حسام الدين طرنطاى مكانه بعد ماطلب الأفرم من السلطان قلاوون انه يعفيه من المنصب بسبب عياه و اتمارض و قدر يقنع قلاوون انه عيان و طلب منه تنصيب طرنطاى مكانه.

قاد عز الدين الافرم كذا تجريده عسكريه فى عهد السلطان قلاوون كان منها تجريده ضد المسعود خضر ابن الظاهر بيبرس اللى كان نايب على الكرك بعد اتصاله بالامير سنقر الأشقر المتمرد فى الشام ، و تجريده كبيره على بلاد النوبه ، و قاد مع الامير بدر الدين الأيدمرى عسكر مصر اللى طردو من غزه عسكر الشام اللى بعتهم سنقر الأشقر ، و شارك فى معركة الجسوره جنب دمشق اللى اتلقى فيها عسكر الشام المنضمين لتمرد سنقر الأشقر هزيمه كبيره ، و فى وقت معركة حمص التانيه ضد المغول سنة 1281 كان من قومندانات ميمنة الجيش المصرى اللى كسر ميسرة الجيش المغولى. فى فتره لاحقه اتعين الأفرم نايب على الشام.

اشتهر الامير عز الدين الأفرم بحب عمل الخير و بنا المدارس و الجوامع و الخوانق و مساعدة الغلابه و المحتاجين. بنى فى مدينة مصر و نواحى القاهره و اسنا و قوص فى الصعيد كذا مدرسه.

وصى قبل وفاته انه لما يموت يبقو يعملوله جنازه يلبسو فيها حصنته و مماليكه و خدامينه اجمل الهدوم و ان تتشال الاعلام و البيارق و تدق الطبل و الأبواق ورا الجنازه.

اتوفى عز الدين الأفرم فى القاهره فى 2 يناير 1296 فى عهد السلطان العادل كتبغا و اتنفذت و صيته و اتعملتله جنازه كبيره لكن حسام الدين لاجين اللى كان وقتها نايب السلطنه منع دق الطبول.

فهرستتعديل

  1. أمير جاندار: الأمير المسئول عن دخول الأمرا للسلطان و بيستأذنه فى دخولهم و من مهامه كمان تسليم البوسته مع الدوادار و كاتب السر ، و اذا عاز السلطان القبض على حد أو قتله كان بيبقى على ايد امير جاندار. امير جاندار كان كمان بيقود الزفه حوالين السلطان وقت سفره و كان بيشرف كمان على الزردخاناه ( سجن )