ابو معین ناصر بن خسرو بن حارث القبادیانی البلخی ، ناصر خسرو علوى ( قباديان ، بلخ، 1003 - يمكان، 1088 ) ، رحاله و شاعر فارسى مجدد بيعتبر ديوانه " الديوان " من ارقى اللى اتكتب فى الادب الفلسفى الفارسى. زار مصر و عاش فى القاهره اكتر من تلت سنين فى وقت رحله عملها من سنة 1045 لسنة 1052. كتب كتاب اسمه " السفرنامه " حكى فيه عن رحلته اللى خدت سبع سنين و سجل احداثها يوم بيوم. تلت الكتاب عن مصر و صف فيه انطباعاته عنها و عن اللى شافه فيها فوصف قصور القاهره و اسوارها و ابوابها و عادات سكانها و بيوتهم و اكلاتهم و بيعتبر كتابه من اهم المراجع التاريخيه عن القاهره فى عصر الدوله الفاطميه. اترجم الكتاب للفرنساوى عن طريق المستشرق الفرنساوى شال شيفر و للانجليزى عن طريق المستشرق لى سترينج و اترجم فى مصر سنة 1945 عن طريق يحى الخشاب.[1]

ناصر خسرو
معلومات شخصيه
الميلاد سنة 1004  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1088 (83–84 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات
مواطنه
Saljuq flag.jpg
سلاجقه  تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الحياه العمليه
المهنه شاعر،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه فارسى  تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
Nastaliq-proportions.jpg

ناصر خسرو اتولد فى اسره متوسطه فى قباديان فى بلخ ( فى طاچيكيستان الحاليه ) سنة 1003 و اتجه للمذهب الاسماعيلى مع انه شغل مناصب كبيره فى الدولتين السنيتين الغزنويه و السلجوقيه ، راح القدس و الحجاز و الهند و عاش هناك فى بلاط السلطان محمود الغزنوى ، و زار مصر اللى انبهر بحضارتها فعاش فى القاهره تلت سنين و تلت تشهر و اتدرج فى مناصب الدعاه الاسماعيليين و كان دقيق الملاحظه فطلع كتابه " السفرنامه " مليان بالمعلومات عن البلاد اللى زارها.[1]

زيارته لمصر

انبهر ناصر خسرو بمصر و بعد ما وصف تنيس بإنها مدينه جميله فيها اسواق فخمه و حكى عن شهرتها فى تصنيع الاقمشه السلطانيه الفاخره ، وصف القاهره اللى دخلها فى 4 اغسطس 1047 بإنها " مدينة قل نظيرها " .[2] و حكى ان فى القاهره وحدها 20 الف دكان على الاقل و حمامات و ابنيه مالهاش حصر و جناين و بساتين. وصف بيوت القاهره بإنها كانت نضيفه جداً لدرجة ان الواحد ممكن يفتكر انها اتبنت من الجواهر مش من الطوب. و اندهش لوجود كل انواع الفاكهه و الخضار فى الاسواق مع انها بتنتمى لمواسم مختلفه و لاحظ ان المصريين اغنيا و ميسورين جداً.[3] و من الاحتفالات المصريه الجميله اللى وصفها عيد وفاء النيل اللى قال عنه انه " من أعظم الأعياد فى مصر " و فيه بيخرج سلطان مصر عشان يفتح الخليج و فى ركبه عشرة الاف فارس وسط الموسيقا و ضرب الطبول و فرحة المصريين. و فى الصعيد شاف المعابد المصريه و فى قوص اتعجب من حجم الحجاره الضخمه اللى استعملها المصريين و نقلوها [4]

بلاد العرب

بعد ما زار مصر سافر على الحجاز و اليمن اللى سماهم " بلاد العرب " و وصف حالة العيشه هناك و انها مناطق " قليلة الخصب و يسكن اهلها الصحراء و يملكون الدواب و المواشى و يقيمون فى الخيام " .[5] و ذكر ان هناك كانو بيسمو الاجنبى صيد و قال : " اذ أن كل أجنبى يرونه يسمى صيداً " [6] ، و قابل ناس ما داقوش فى حياتهم حاجه غير لبن الجمال اكمن على حد قوله : " ليس فى دى الصحراء غير علف فاسد تأكله الجمال " و ذكر انهم كانو فاكرين ان الدنيا كلها شكلها كده، و الضب [7] كمان كان بيتاكل هناك لكن ناصر خسرو قرف ياكله فكان بيعتمد على اكل ثمر من شجر وصفه بإنه كان فى حجم البسله. و اجر من العرب جمال كان بيتنقل بيها تنقلات وصفها بقوله : " ظللت اتنقل من قوم الى قوم و أجد فى كل مكان خطراً وخوفاً " [6] و بيحكى انه عدى على مناطق سكانها كانو فى غاية الفقر و البؤس لكن بالرغم من كده " فإنهم كل يوم فى حرب و عداء وسفك دماء ".[8] و بعدها راح على البصرة و وصلها فى 28 ديسمبر سنة 1051 و وصفها بإنها " كان معظمها خراباً " [9] هناك جريو الناس وراه هو وصحابه و ضربوهم بالطوب ، و من هناك عدى ايران و رجع لبلده و دخلها فى 26 اكتوبر 1052.

بيقول ناصر خسرو انه فى رحلته الطويله ما شافش الامن و العدل الا فى اربع اماكن هى مصر و الديلم و الدشت و طبس .[10]

من اعماله

  • سفرنامه : وصف لرحلاته و المناطق اللى زارها.
  • الديوان : أشعار
  • خوان اخوان : فلسفه
  • روشنائى نامه ( كتاب الضياء) : شعر.
  • سعادتنامه ( كتاب السعادة )
  • زاد المسافرين
  • جامع الحكمتين

شوف كمان

فهرست وملحوظات

  1. أ ب حسن الرزاز ، 36
  2. ناصر خسرو، 106
  3. ناصر خسرو، 121
  4. ناصر خسرو، 131
  5. ناصر خسرو، 141
  6. أ ب ناصر خسرو، 155
  7. الضب نوع من السحالى الضخمه.
  8. ناصر خسرو، 157
  9. ناصر خسرو، 163
  10. ناصر خسرو، 176

مصادر

  • ناصر خسرو علوى ، سفرنامة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة 1993
  • حسن الرزاز ، عواصم مصر ، دار الشعب، القاهرة 1995